اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال أحمد بن صالح : كان ثقة ثبتا متقنا ، عالما بحديث الثوري ، رجلا صالحا ، أرفع من روى عن سفيان
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني أبو بكر بن أبي عتاب الأعين قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وسألته عن أصحاب سفيان ، فقال : يحيى بن سعيد ، ووكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ثم الأشجعي
وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : كان يكتب في المجلس فمن ذاك صح حديثه .
وقال أبو بكر الأعين : سألت أحمد عن أصحاب الثوري ، فقال : يحيى وعبد الرحمن ، ووكيع ، ثم الأشجعي
وقال أبو داود ، عن أحمد : كان يكتب في المجلس ، فمن ثم صح حديثه
وقال أبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين : سألت أحمد بن حنبل عن أصحاب سفيان ، فقال : يحيى بن سعيد ، ووكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ثم الأشجعي .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان عند الأشجعي ويحيى بن آدم عن سفيان ثلاثون ألفا
قال إبراهيم بن إسماعيل ابن البصير : سمعت الأشجعي يقول : سمعت من سفيان الثوري ثلاثين ألف حديث
قال الأشجعي : سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ، قال : قال عثمان – يعني – ابن أبي شيبة : كان أثبت الناس في الثوري إذا أخرج كتابه
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : كان أثبت الناس في الثوري إذا أخرج كتابه
وقال قبيصة : لما مات الثوري أرادوا الأشجعي على أن يقعد مكانه فأبى
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : سمعت قبيصة يقول : لما مات سفيان أرادوا الأشجعي على أن يقعد - يعني مكان سفيان - فأبى حتى كلموا زائدة فقعد .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره .
قال ابن معين : ثقة مأمون
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس أحد في حديث الثوري يشبه هؤلاء : ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، ووكيع بن الجراح ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو نعيم ، فقيل له : والأشجعي ؟ قال : الأشجعي ثقة مأمون ولكن هاتوا من يروي عنه ، وبعد هؤلاء في سفيان : يحيى بن آدم ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو حذيفة ، وقبيصة ، ومعاوية بن هشام القصار ، والفريابي ، وأبو داود الحفري .
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين : ما كان بالكوفة أحد أعلم بسفيان من الأشجعي ، كان أعلم به من عبد الرحمن بن مهدي ، ومن يحيى بن سعيد ، وأبي أحمد الزبيري ، وقبيصة ، وأبي حذيفة .
وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ما كان بالكوفة أعلم بسفيان من الأشجعي
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : الأشجعي ؟ فقال : صالح ثقة
وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عن الأشجعي ومهران بن أبي عمر في حديث سفيان ، فقال : الأشجعي ، كأنه قدمه ، ومهران كانت فيه عجمة .
وقال عثان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : صالح ثقة .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عن مهران ، والأشجعي ، فقال : الأشجعي أحب إلينا
وقال النسائي : ثقة .
وقال النسائي : ثقة
وقال ابن سعد : أشجعي من أنفسهم ، وكان ثقة .
وقال ابن سعد : روى كتب الثوري على وجهها ، وروى عنه " الجامع " ، وكان من أهل الكوفة ، وقدم بغداد فمات بها
وقال محمد بن سعد : روى كتب الثوري على وجها ، وروى عنه الجامع
وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، فقال : أشجعي من أنفسهم ، وكان ثقة
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يغرب وينفرد .
يغرب ويتفرد
وكان راويا للثوري
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان راويا للثوري ، روى عنه أهل الكوفة
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال عثمان بن أبي شيبة : كان أثبت الناس في الثوري إذا أخرج كتابه
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " ، قال : قال عثمان – يعني – ابن أبي شيبة : كان أثبت الناس في الثوري إذا أخرج كتابه
ثقة مأمون ، أثبت الناس كتابا في الثوري
الحافظ
إمام ثبت كتب عن الثوري ثلاثين ألفا
وقال العجلي : كان ثقة ثبتا متقنا ، عالما بحديث الثوري ، رجلا صالحا ، أرفع من روى عن سفيان .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم وغيره .