اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وعن أبي الزناد قال : رأيت عمر بن عبد العزيز يأتي عبيد الله يسأله عن علم ابن عباس ، وهو أمير ، فربما أذن له وربما حجبه
عن عمر ، قال أبو زرعة : مرسل
نا عبد الرحمن ، قال : وسئل أبو زرعة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، فقال : مديني ، ثقة ، مأمون ، إمام
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون إمام
نا عبد الرحمن ، نا بحر بن نصر الخولاني المصري ، نا عبد الله بن وهب ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه قال : كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله يقول : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته
وعن عبيد الله ، قال : ما سمعت حديثا قط ما شاء الله أن أعيه إلا وعيته
وفي كتاب المنتجالي : قال عطاء بن السائب : قدمت المدينة ، فقلت : أي أهلها أعلم ؟ فكلهم أمرني بعبيد الله ، وكان عبيد الله ضرير البصر . وقيل : كان أعمى . رجلا صالحا جامعا للعلم ثقة . وكان ابن شهاب ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وصالح بن كيسان يختلفون إلى عبيد الله بن عبد الله ؛ فغضب عليهم فجمعهم في بيت واحد ، فقال : وليس من إخوان البقايا ابن مسلم ولا صالح ولا الطويل معاوية
وقال علي ابن المديني : لم يصح له سماع من زيد بن ثابت ، ولا رؤية
قال العلائي : وذكره ابن المديني فيمن لا يثبت له لقاء زيد بن ثابت ، وفي التهذيب أنه روى عن ابن مسعود وعمار ، وأن ذلك مرسل أيضا ، انتهى
وفي تاريخ البخاري : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان عبيد الله حيا ما صدرت إلا عن رأيه ، ووددت أن لي مجلسا أو نحوه من عبيد الله بكذا
وقال علي بن زيد : تمنى عمر بن عبد العزيز مجلسا من عبيد الله بدية ، وقال : لما أصبت منه من العلم أكثر مما أصبت من جميع الناس .
سمع ابن عباس ، وعائشة . سمعت أبي يقول ذلك
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا ابن عفير ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن ، عن ابن شهاب قال : [ كان ] عبيد الله بن عبد الله لا أشاء أن أقع منه على ما لا أجده إلا عنده إلا وقعت عليه
وفي تاريخ المفضل بن غسان الغلابي : قال الزهري : [ كان الفقهاء ] من قريش أربعة عور : سعيد بن المسيب ، وعروة ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة انتهى ، وفيه نظر من حيث أن هذيلا [ ليس من قريش ] .
وقال عبد الله بن شبيب المدني ، عن يعقوب بن محمد الزهري ، عن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزهري ، عن أبيه ، عن الزهي : ما جالست أحدا من العلماء إلا وأرى أني قد أتيت على ما عنده ، وقد كنت أختلف إلى عروة بن الزبير حتى ما كنت أسمع منه إلا معادا ما خلا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فإنه لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا
وعن الزهري ، قال : ما جالست أحدا من العلماء إلا وأرى أني قد أتيت على ما عنده ، وقد كنت اختلفت إلى عروة حتى ما كنت أسمع منه إلا معادا ، ما خلا عبيد الله بن عتبة ، فإنه لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : أنا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : عكرمة أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ؛ ولم يخير
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : عكرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عبيد الله بن عبد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يخير
قال الواقدي : كان عالما ، وكان ثقة فقيها كثير الحديث والعلم ، شاعرا ، وقد عمي
وقال الواقدي : كان عالما وقد ذهب بصره وكان ثقة فقيها كثير الحديث والعلم شاعرا
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : من سادات التابعين مات سنة ثمان وتسعين ، وقد قيل : أنه مات قبل علي بن حسين ، وعلي مات سنة تسع وتسعين
من سادات التابعين ، وكان يعد من الفقهاء السبعة ، وربما قال الشعر
وقال الطبري في " طبقات الفقهاء " تأليفه : كان مقدما في العلم والمعرفة بالأحكام والحلال والحرام وكان مع ذلك شاعرا مجيدا .
وأرسل عن عم أبيه عبد الله بن مسعود
ثقة فقيه ثبت
وكان من بحور العلم
روايته عن عمار في سنن أبي داود وابن ماجه لقصة التيمم ، وقد صرح بأنه لم يدركه أبو محمد المنذري في مختصر السنن
وقال العجلي : كان أحد علماء المدينة ، وفقهائها في زمانه ثقة ، رجل صالح جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان أعمش ، وكان أحد فقهاء المدينة ، تابعي ثقة ، رجل صالح ، جامع للعلم وهو معلم عمر بن عبد العزيز . وقال أبو زرعة : ثقة مأمون إمام
وقال العجلي : كان أعمى ، وكان أحد فقهاء المدينة ، تابعي ثقة ، رجل صالح ، جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز
أحد الفقهاء السبعة بالمدينة
وعمار بن ياسر ( د ق ) مرسل
وعم أبيه عبد الله بن مسعود ( م ق ) مرسل
وعمر بن الخطاب ( س ) ، كذلك
وقال ابن عبد البر : كان أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين تدور عليهم الفتوى ، وكان عالما فاضلا مقدما في الفقه ، تقيا شاعرا محسنا ، لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا - فيما علمت - فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان عبيد الله أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين كانت الفتوى تدور عليهم بالمدينة ، وكان عالما فاضلا ، مقدما في الفقه ، شاعرا محسنا . لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا هذا فيما علمت فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه
وقال المرزباني : يكنى أبا العباس ، وقيل : أبو عبد الله . وكان فقيها عالما ، وهو أحد الفقهاء [ الستة ] الذين أخذ عنهم العلم بالمدينة ، وهو أستاذ محمد بن شهاب في الفقه والعلم