← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق له أوهامالذهبي: قال ابن معين : ليس بحديثه بأس
الكنيةأبو بكر , يقال : أبو إسماعيل
الطبقةالتاسعة
الوفاة197 هـ
الأحاديث٢٩
جرح وتعديل (14 عالم)
أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق

قال أبو الوليد : والصواب ما قال فيه أبو زرعة ، أنه صدوق ، إلا أنه ليس بالحافظ فإذا خالف الحفاظ كان حديثهم أولى

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : أحمد بن بشير صدوق

أبو حاتم الرازي

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وسألته عنه ، فقال : محله الصدق

وقال أبو حاتم : محله الصدق

وقال أبو حاتم : محله الصدق

محمد بن عبد الله بن نمير

وقال أبو العباس بن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سمعت ابن نمير - وسئل عن أحمد بن بشير - فقال : كان صدوقا ، حسن المعرفة بأيام الناس ، حسن الفهم ، وكان رأسا في الشعوبية ، أستاذا يخاصم فيها ، فوضعه ذاك عند الناس

وقال ابن نمير : كان صدوقا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم ، إنما وضعه عند الناس الشعوبية

يحيى بن معين

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث ليس بحديثه بأس

قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : كان يقين ، وليس بحديثه بأس

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده سألته ، يعني : يحيى بن معين ، عن أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث ، فقال : قد رأيته ، وكتبت عنه لم يكن به بأس ، إلا أنه كان يقين .

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل السكري ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت : ليحيى بن معين : فعطاء بن المبارك تعرفه ؟ ، قال : من يروي عنه ؟ ، قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : - كأنه يتعجب من ذكري أحمد بن بشير – فقال : لا أعرفه .

وزعم أبو الفرج بن الجوزي في كتاب " الضعفاء والمتروكين " أن يحيى بن معين قال فيه : متروك . وهو غير صواب ، بينا ذلك في كتابنا المسمي " بالاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .

قال ابن معين : لم يكن به بأس ، وكان يقين . وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، فتعجب وقال لا أعرفه

قال ابن معين : ليس بحديثه بأس

النسائي

ونقل أبو العرب عن النسائي أنه قال : ليس به بأس

وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس

وقال النسائي : ليس بذاك القوي

وقال النسائي : ليس بذاك القوي

أبو بكر ابن أبي داود السجستاني

وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة كثير الحديث ذهب حديثه فكان لا يحدث

وقال أبو بكر بن أبي داود : كان ثقة ، كثير الحديث ، ذهب حديثه ، فكان لا يحدث

عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني

قال : عثمان أحمد بن بشير ، كان من أهل "الكوفة" ، ثم قدم "بغداد" وهو متروك .

قال عثمان : أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد ، وهو متروك

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .

الدارقطني

وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه

وقال الدارقطني : ضعيف يعتبر بحديثه ، وأورد له ابن عدي حديثين منكرين قال : وله أحاديث أخر قريبة من هذين

وفي كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطني : لا بأس به

الخطيب البغدادي

قال الخطيب : ليس أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث هو الذي روى عن عطاء بن المبارك ذاك بغدادي ، وأما مولى عمرو بن حريث فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها ، وقد كان موصوفا بالصدق

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ليس أحمد بن بشير الذي روى عن عطاء بن المبارك مولى عمرو بن حريث الكوفي ؛ ذاك بغدادي ، وأما أحمد بن بشير الكوفي فليست حاله الترك ، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفا بالصدق

ابن الجارود

وفي كتاب ابن الجارود : تغير وليس حديثه بشيء .

وقال ابن الجارود : تغير ، وليس حديثه بشيء

ابن حجر

صدوق له أوهام

هـ

العقيلي

وفي كتاب التعديل والتجريح للعقيلي : ضعيف متروك

وقال العقيلي : ضعيف

ابن عدي

قال : الشيخ : وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين

قال : الشيخ : ولم يذكر فيه بريدة ولا النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه الرواية أصح

قال الشيخ : وأحمد بن بشير له أحاديث صالحة وهذه الأحاديث التي ذكرتها أنكر ما رأيت له وهو في القوم الذين يكتب حديثهم .

وقال أبو أحمد بن عدي في حديثه عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن عطاء عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم : " تعبد رجل في صومعة فمطرت السماء ، فأعشبت الأرض ، فرأى حمارا له يرعى ، فقال : يا رب لو كان لك حمار رعيته مع حماري ... الحديث " . وفي حديثه عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لو وزن دموع آدم بجميع دموع ولده ، لرجح دموعه على جميع دموع ولده " . وهذان الحديثان أنكر ما روي لأحمد بن بشير ، وله أحاديث أخر قريبة من هذين

وقال أبو أحمد ابن عدي : وله أحاديث صالحة ، وهو في القوم الذين يكتب حديثهم

أبو العرب محمد بن أحمد

وذكره أبو العرب الفيرواني في جملة الضعفاء ، وذكر أن النسائي قال ليس به بأس

اختر الراوي الثاني