اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وعن محمد بن عبد السلام ، قال : رأيت إسحاق بن راهويه يسأل أبا قدامة عن أحاديث ، فكتبها بيده . قال : وقرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا الشيخ الصالح أبو قدامة . قال المستملي : وحدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، حدثنا أبو قدامة وكان إماما خيرا فاضلا
وقال أبو داود : ثقة
وقال أبو داود : ثقة .
قال أبو حاتم : كان من الثقات
سمعت أبي [ يقول يوما ] : حدثنا أبو قدامة السرخسي ، وكان من الثقات
قال أبو حاتم : كان من الثقات
وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا ، ومسلم ثمانية وأربعين حديثا .
قال الحاكم : وقد كان محمد بن يحيى روى عن أبي قدامة ، ثم ضرب على حديثه لا يخرج منه ، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث ، متفق على إمامته وحفظه وإتقانه ، ثم ذكر أن سبب ذلك أن محمد بن يحيى دخل على أبي قدامة ، فلم يقم له
وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثا ، ومسلم ثمانية وأربعين حديثا .
وقال النسائي : ثقة مأمون ، قل من كتبنا عنه مثله
وقال النسائي : ثقة مأمون ، قل من كتبنا عنه مثله
قرأت بخط المستملي ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، ثنا أبو قدامة وكان إماما خيرا فاضلا .
قال الحاكم : وقد كان محمد بن يحيى روى عن أبي قدامة ، ثم ضرب على حديثه لا لجرح فيه ، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث متفق على إمامته ، وحفظه ، وإتقانه ، لاستزادة وقعت بينهما ، والأحرف التي ذكرتها من سماعه من أبي قدامة أظنها تملأ عندي في جزء منقطع من حديث البصريين ، كتبه محمد بن يحيى عنه بالبصرة ، ثم خط على أوله وأخره بغير الحبر المكتوب به ، وكان سبب استزادته لأبي قدامة أني سمعت أبا عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا بكر الجارودي يقول : ورد أبو قدامة نيسابور ، فدخل عليه عبد الرحمن بن بشر بن الحكم فقام له قياما ، فما كان إلا بعد ساعة حتى دخل محمد بن يحيى فلم يقم له ، فخرج محمد وهو متغير عليه ، فأخبر أبو قدامة بذلك ، فقال : إن عبد الرحمن أنا ربيته ، وكان أبوه سلمه إلي فخرجت به إلى يحيى بن سعيد ، فسألني يحيى أن أحج بابنه ، فقلت : فما أصنع بوديعة بشر ، قال : أما ترضاني له ، فسلمته له وحججت بمحمد بن يحيى بن سعيد ، فإنما قمت لعبد الرحمن [ ق 58 أ ] لذلك . قال : فلم يرجع له محمد بن يحيى إلى ما كان عليه ، ثم ضرب على حديثه ، وقد كان حدث عنه
ذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : هو الذي أظهر السنة بسرخس ودعا إليها
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال : وهو الذي أظهر السنة بسرخس ودعا الناس إليها
وهو الذي أظهر السنة بسرخس ودعا الناس إليها .
وقال إبراهيم بن أبي طالب : ما قدم علينا أثبت منه ولا أتقن
وقال إبراهيم بن أبي طالب : ما قدم علينا بنيسابور أثبت من أبي قدامة ولا أتقى منه
وقال أبو عمرو المستملي : ثنا الشيخ الصالح أبو قدامة يوم الجمعة لتسع عشرة خلت من شعبان سنة أربعين ومائتين
وعن محمد بن عبد السلام ، قال : رأيت إسحاق بن راهويه يسأل أبا قدامة عن أحاديث ، فكتبها بيده . قال : وقرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا الشيخ الصالح أبو قدامة . قال المستملي : وحدثنا يحيى بن محمد بن يحيى ، حدثنا أبو قدامة وكان إماما خيرا فاضلا
ثقة مأمون سني
ثبت إمام
وقال أبو أحمد بن عدي : سكن فارباب فاضل من أهل السنة .
وقال ابن عدي : فاضل من أهل السنة
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ثقته
قال ابن عبد البر : روى عنه أئمة أهل الحديث المتأخرون ، وأجمعوا على ثقته .
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة مأمون .
وقال مسلمة في " الصلة " : ثقة مأمون .