اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
قال الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك حجة ؟ قال : كان فقيها
قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك جة ؟ قال : كان فقيها
قال النسائي : فقيه بصري ثقة
وقال النسائي : فقيه بصري ثقة
وثقه النسائي . وقال : فقيه
وقال محمد بن سعد : ولي قضاء البصرة بعد سوار بن عبد الله ، وكان ثقة ، محمودا عاقلا من الرجال
وقال ابن سعد : ولي قضاء البصرة ، وكان ثقة ، محمودا عاقلا من الرجال
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : من سادات أهل البصرة فقها وعلما
وكان فقيها
من سادات أهل البصرة فقها وعلما
وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : من سادات أهل البصرة فقها وعلما
قال ابن حبان في كتاب " الثقات " مات في ولاية هارون .
وقال في " التاريخ الكبير " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله قد اتهم بأمر عظيم [ ق 51 ب ] روي عنه كلام رديء .
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن قد اتهم بأمر عظيم ، روي عنه كلام ردي .
وذكره ابن شاهين أيضا في كتاب " الثقات " .
ثقة فقيه , لكن عابوا عليه مسألة تكافؤ الأدلة
صح
وقال ابن أبي خيثمة : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن اتهم بأمر عظيم ، وروي عنه كلام رديء ؛ يعني قوله : كل مجتهد مصيب . ونقل محمد بن إسماعيل الأزدي في " ثقاته " أنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما تبين له الصواب ، والله أعلم .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان فقيها مشهورا ثقة ، محمود السيرة ، ويقال : إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه . كأنه يريد قوله : " كل مجتهد مصيب " وكانت هي الملجئة للطرطوشي ، حيث قال : كان ينسب إلى الزندقة .
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " ، قال : كان فقيها مشهورا ثقة محمود السيرة ، يقال : إنه رجع عن المسألة التي ذكرت عنه لما عرف الصواب .
أنبا ابن سلام قال : قال الوثيق بن يوسف : ما رأيت رجلا قط أعقل من عبيد الله .