اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (17 عالم)
وقال يحيى بن آدم عن الحسن بن صالح قال : قرأ يحيى بن وثاب على عبيد بن نضيلة ، وقرأ عبيد على علقمة ، وقرأ علقمة على عبد الله ، فأي قراءة أصح من هذه ؟
قال أبو [ ق 81 أ ] عبد الله البخاري عن عاصم : كان عبيد والله قارئا للقرآن
نا عبد الرحمن نا أبي نا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال : نا أبو بكر بن عياش ، قال : كان عاصم يقول : إذا قرأت عليه اقرأ قراءة يحيى بن وثاب ، فإن يحيى كان يقرأ على ابن نضيلة كل يوم آية آية
وقال عاصم بن بهدلة : كان والله قارئا للقرآن
وعده علي بن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " . قال : وثقه ابن عبد الرحيم ، وذكر آخرين
وقال النسائي : ثقة
وثقه النسائي
وقال النسائي : ثقة
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : روى عن علي في الفريضة ، وقيل : إنه قرأ على عبد الله ثم قرأ على علقمة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال : روى عن علي في الفريضة
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات في ولاية بشر بن مروان على العراق سنة أربع وسبعين
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات
ذكره العسكري في الصحابة ، وقال : روى حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له منه سماع
قال العسكري : ليس يصح سماعه ، وأكثر ظني أنه مرسل
ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب " الصحابة " قال : أورده أبو بكر بن أبي شيبة ، ثم ذكر له حديث " سعر لنا يا رسول الله " ، وحديثه عن المغيرة قصة " المرأتين اللتين رمت أحداهما الأخرى بعمود فسطاط " ، وقال فإن كان ذاك هذا فهو تابعي . انتهى . غالب الظن أنه هو ؛ لأني لم أر في كتاب ابن أبي حاتم ، والبخاري من سمي بهذا غيره ، وتبعهما غيرهما
ولم يذكر دلالة على صحبته سوى الحديث المرسل ، وأما إدراكه فصحيح
تابعي شهير
ثقة . من الثانية ، ووهم من ذكر أن له صحبة
قال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة ، كان مقرئ أهل الكوفة في زمانه
قال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، كان مقرئ أهل الكوفة في زمانه
قال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان يقرئ أهل الكوفة
وقال أبو نعيم الحافظ : مختلف في صحبته
وقال أبو نعيم الحافظ في " المعرفة " : مختلف في صحبته
وقد ذكره كذلك أبو نعيم ، وقال : مختلف في صحبته
وذكره ابن حزم في كتاب " طبقات القراء " في الطبقة الأولى من أهل الكوفة مع أبي عمرو الشيباني ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وتميم بن حذلم ، وأبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس ، وهذيل بن شرحبيل ، وقال : كل هؤلاء أخذ القراءة عن ابن مسعود ، وأدركوا كلهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، إلا أنهم لم يلقوه
وذكر ابن حزم أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه
ولما ذكره أبو محمد بن حزم في كتابه " طبقات القراء " في الطبقة الأولى من أهل الكوفة مع أبي عبد الرحمن ، وتميم بن خذلم ، وعمرو بن شرحبيل ، وأبي عمرو الشيباني ، والحارث بن قيس ، وهزيل ، وآخرين . قال : كل هؤلاء أخذ القراءة عن ابن مسعود ، وأدركوا كلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنهم لم يلقوه - صلى الله عليه وسلم
وقال غير يحيى : إن عبيدا قرأ على عبد الله بن مسعود ، ثم قرأ على علقمة بعد ذلك ، قالوا : وتوفي بالكوفة ، وفي ولاية بشر بن مروان ، وكان ثقة قليل الحديث
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " . قال : وثقه ابن عبد الرحيم ، وذكر آخرين
وذكره أبو أحمد العسكري في كتاب " الصحابة " ثم قال : وليس يصح سماعه ، وأكبر ظني أنه مرسل
ذكره أبو أحمد العسكري في " الصحابة " ، ثم قال : وليس يصح سماعه ، وأكبر ظني أنه مرسل
ذكره الصغاني أيضا فيمن في صحبته نظر ، وهو تابعي ، روى عن ابن مسعود وأصحابه أيضا
وذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم