اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال أبو بكر الخلال : أخبرنا عبد الله بن أحمد أنه قال : لأبيه أيما أحب إليك عبد الوهاب الخفاف أو عبد الوهاب الثقفي ، قال : لا ، الثقفي أحب إلي . وقال أبو علي الصواف ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : عبد الوهاب الثقفي أثبت من عبد الأعلى الشامي الثقفي ، أعرف وأوثق عند أصحابه من عبد الأعلى
وقال أحمد : الثقفي أثبت من عبد الأعلى الشامي
وقال أحمد بن حنبل : هو أحب إلي من عبد الوهاب الخفاف
قال عفان بن مسلم ، عن وهبيب بن خالد : لما مات عبد المجيد ، قال لها أيوب : الزموا هذا الفتى عبد الوهاب الثقفي
قال عفان عن وهب : لما مات عبد المجيد قال لنا أيوب : الزموا هذا الفتى عبد الوهاب
قال الأبناسي : قال صاحب " الميزان " : لكنه ما ضر تغيره حديثه ، فإنه ما حدث بحديث في زمن التغيير ، ثم استدل بقول أبي داود : تغير جرير بن حازم ، وعبد الوهاب الثقفي فحجب الناس عنهم
وعده ابن مهدي فيمن كان يحدث من كتب الناس ، ولا يحفظ ذلك الحفظ
وقال الحارث بن شريح النقال ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة أمرهم في الحديث ، واحد جرير بن عبد الحميد ، وعبد الوهاب الثقفي ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الأعلي الشامي كانوا يحدثون من كتب الناس ، ولا يحفظون ذلك الحفظ
وقال عبد الرحمن بن مهدي : عبد الوهاب الثقفي ، وجرير بن عبد الحميد ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الأعلى السامي ، أمرهم في الحديث واحد ؛ يحدثون من كتب الناس ولا يحفظون ذلك الحفظ
وقال عقبة بن مكرم العمي : اختلط قبل موته بثلاث سنين ، أو أربع سنين
وقال عقبة بن مكرم : اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع سنين
وقال عقبة : كان اختلط قبل موته بثلاث سنين ، أو أربع
وقال علي بن المديني : كتابه عن يحيى بن سعيد أصح كتاب
وقال : قال علي بن المديني : ليس في الدنيا كتاب عن يحيى أصح من كتاب عبد الوهاب ، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كل - يعني كتاب عبد الوهاب
وقال علي ابن المديني : ليس في الدنيا كتاب عن يحيى - يعني : ابن سعيد الأنصاري - أصح من كتاب عبد الوهاب ، وكل كتاب عن يحيى فهو عليه كل
وقال عمرو بن علي : اختلط حتى كان لا يعقل وسمعته يقول وهو مختلط : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان .
وقال عمرو بن علي : اختلط حتى كان لا يعقل ، وسمعته وهو مختلط يقول : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان باختلاط شديد
وقال أبو عيسى الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : ما رأيت مثل هؤلاء الأشراف الأربعة : مالك بن أنس ، والليث بن سعد ، وعباد بن عباد المهبلي ، وعبد الوهاب الثقفي .
وقال الترمذي : سمعت قتيبة يقول : ما رأيت مثل هؤلاء الأربعة : مالك ، والليث ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعباد بن عباد
قال ابن أبي حاتم : عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد ، سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول ، ثم ذكر بعد سبعة تراجم عبد الوهاب بن عبد المجيد ، فذكر ترجمة طويلة كذا فرق بينهما ، والصواب هما ترجمة واحدة . وتبعه على التفرقة أبو الفرج ابن الجوزي ، وقد استوفينا الكلام في ذلك في كتابنا " الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء " ، والحمد لله وحده
روى عنه . . . ، سمعت أبي يقول ذلك ويقول : هو مجهول
ولفظ ابن أبي حاتم : عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد ، روى عن... روى عنه... سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول . هكذا بيض لمن فوقه وبعده ، فكأنه ما عرفه ، وهو الثقفي المشهور ، وقد أعاده بعد خمسة أنفس ، فقال : عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، فذكر بعض شيوخه ، والرواة عنه ، ومن وثقه ، ومن ذكر أنه اختلط . ولو راجع كتب النسب لعرف أن النسب الذي ساقه للمجهول هو نسب المشهور بعينه . وقد ساقه البخاري إلى أبي العاص ، ثم إلى ثقيف ، ثم إلى قيس عيلان . ثم قال : الثقفي البصري أبو محمد ، قاله لي قتيبة . وذكر بعض شيوخه وتاريخ وفاته . وقد خبط النباتي في هذه الترجمة في ذيل الكامل وأوهم أن البخاري أفرده أيضا ، فلم يصب .
أفرده ابن أبي حاتم ، عن عبد الوهاب الثقفي ، وهو هو ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : مجهول . قلت : فأما الثقفي فثقة مشهور ، انتهى .
وقال الدوري ، عن ابن معين : اختلط بأخرة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : اختلط بأخرة
وقال عثمان : سألت يحيى بن معين قلت : ما حال وهيب في أيوب ؟ فقال : ثقة . قلت : هو أحب إليك ، أو عبد الوهاب ؟ قال : ثقة ، وثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : فالثقفي ، قال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك في أيوب أو عبد الوارث ؟ قال : عبد الوارث ، قلت : ما قال وهيب في أيوب قال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك أو الثقفي ؟ قال : ثقة وثقة
وثقه ابن معين . وقال : اختلط بآخره
وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، إلا أنه قال : اختلط بآخرة
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أصحابنا يقولون : كان عبد الوهاب بن عبد المجيد كتب ، عن يحيى بن سعيد ، فذهبت كتبه فخرج إليه قاصدا فكتب عنه
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وفيه ضعف
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وفيه ضعف ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وفيه ضعف ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة أربع وثمانين ومائة . وقيل : سنة أربع وتسعين .
وذكره ابن حبان في « الثقات »
ثقة ، تغير قبل موته بثلاث سنين
أحد الأشراف
صح
قال الأبناسي : قال صاحب " الميزان " : لكنه ما ضر تغيره حديثه ، فإنه ما حدث بحديث في زمن التغيير ، ثم استدل بقول أبي داود : تغير جرير بن حازم ، وعبد الوهاب الثقفي فحجب الناس عنهم
أفرده ابن أبي حاتم ، عن عبد الوهاب الثقفي ، وهو هو ، قال : سألت أبي عنه ، فقال : مجهول . قلت : فأما الثقفي فثقة مشهور ، انتهى .
ثقة ، احتج به الشيخان
وذكره العقيلي فقال : تغير في آخر عمره ، وذكر أن غلته كانت ما بين أربعين ألفا إلى خمسين ألفا في كل سنة ، وكان ينفق جميع ذلك على أصحاب الحديث
وقال العجلي : بصري ثقة
وقال أحمد بن صالح العجلي : عبد الوهاب بن عبد المجيد : بصري ثقة .
ولهما صحبة
وقال أبو الفرج الأموي : كان عبد الوهاب محدثا جليلا وقد روى عنه وجوه المحدثين وكبراء الرواة .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه أبو جعفر السبتي وغيره
وقال إبراهيم بن النظام : هو أحلى من أمن بعد خوف ، وبرء بعد سقم ، وخصب بعد جدب ، وغنى بعد فقر ، ومن طاعة المحبوب ، وفرج المكروب ، ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم