اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال الجوزجاني : أقدم وجسر فأراح الناس
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الوهاب بن الضحاك [ السلمي ] قدم وحسين فأراح الناس
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا
وقال داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته
قال أبو داود : يضع الحديث
وقال أبو داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته
وقال أبو داود فيما ذكره عنه الآجري : كان غير ثقة ولا مأمون .
وقال الآجري ، عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون
وفي " سؤالات الآجري " عن أبي داود غير ثقة ، ولا مأمون .
كذبه أبو حاتم
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه ، والرواية عنه . وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا ، فسمعت أبي يقول : قال محمد بن عوف : قيل لي : إنه أخذ فوائد أبي اليمان ، فكان يحدث به ، عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة ، فخرجت إليه فقلت : ألا تخاف الله ، فضمن لي أن لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك
وقال محمد بن عوف : قيل له : إنه كان يأخذ فوائد أبي اليمان فيحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة . قال : فخرجت إليه ، فقلت : ألا تخاف الله ؟ ! فضمن لي أن لا يحدث بها ، فحدث بها بعد ذلك
سمع منه أبي بالسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب
قال البخاري : عنده عجائب
قال البخاري : عنده عجائب
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الوهاب بن الضحاك عنده عجائب
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال محمد بن عوف ، وقيل لي : أنه أخذ فوائد أبي اليمان فكان يحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة فخرجت إليه فقلت : ألا تخاف الله عز وجل فضمن لي أن لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك
وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .
وقال النسائي : ليس بثقة ، متروك
وقال النسائي : ليس بثقة متروك
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى أحاديث موضوعة
وقال أبو عبد الله الحاكم ، والنقاش : يروي عن إسماعيل أحاديث موضوعة
ذكره ابن حبان فقال : كان يسرق الحديث ، لا يجوز الاحتجاج به
وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث ، لا يحل الاحتجاج به
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت عبدان ، عن حديث ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار ، فقال : لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي فمنعتهم ، قال : وأظن عبدان قال : كان البغداديون يلقنونه فمنعتهم ، قال : وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله فأقرأه علي ، قال : وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه ، قلت لعبدان : أيما أحب إليك هو أو المسيب - يعني ابن واضح - ؟ فقال : كلاهما سواء
وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .
وقال ابن عدي : وأظن قال عبدان : كان البغداديون يلقنونه ، فمنعتهم
وقال الدارقطني في كتاب " الضعفاء " تأليفه : له عن إسماعيل بن عياش ، وغيره مقلوبات ، وبواطيل .
وقال العقيلي ، والدارقطني ، والبيهقي : متروك
تفرد به عبد الوهاب ، عن إسماعيل ، وهو متروك الحديث ، وغيره يرويه عن إسماعيل بهذا الإسناد : " فاغسلوه سبعا " . وهو الصواب .
قلت : وقال الدارقطني في موضع آخر : له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل
وقال أبو جعفر العقيلي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البيهقي : متروك
وقال صالح بن محمد الحافظ : منكر الحديث ، عامة حديثه كذب
وقال صالح بن محمد الحافظ : منكر الحديث عامة حديثه كذب
وقال القاضي أبو أحمد في " تاريخه " : كان قاضي سلمية ، وهو صاحب عجائب عن ابن عياش ، لم يتابع عليها .
وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود : عنده عجائب
وقال أبو جعفر العقيلي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البيهقي : متروك
وقال العقيلي ، والدارقطني ، والبيهقي : متروك
متروك
وقال العقيلي ، والدارقطني ، والبيهقي : متروك
وقال أبو جعفر العقيلي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البيهقي : متروك
وقال ابن عدي : وبعض حديثه لا يتابع عليه
سألت عبدان عن حديث ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم [ قال ] : " لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار " ، فقال : لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي فمنعتهم . قال الشيخ : وأظن أن عبدان قال : كان البغداديون يلعنونه فمنعتهم . حدثناه بذلك عن عبد الوهاب والحسن بن سفيان وابن أبي معشر .
وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد - يعني أبا بشر الدولابي - يقول : قال السعدي - يعني إبراهيم بن يعقوب عبد الوهاب بن الضحاك - أقدم ، وجسر فأراح الناس ، قال ابن عدي : ولعبد الوهاب بن الضحاك حديث كثير ، عن إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب ، وغيرهم من شيوخ الشام ، وبعض حديثه ما لا يتابع عليه
ولعبد الوهاب بن الضحاك حديث كثير عن إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وغيرهم من شيوخ " الشام " ، وبعض حديثه مما لا يتابع عليه
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى أحاديث موضوعة
وقال الجوزقاني في كتابه " الموضوعات " : متروك الحديث .
وقال السمعاني : كان ضعيفا لا يحتج به . وعرض ناحية بدمشق