← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: متروكالذهبي: قال أبو داود : يضع الحديث
الكنيةأبو الحارث
الطبقةالعاشرة
الوفاة245 هـ
الأحاديث٤٢
جرح وتعديل (21 عالم)
الجوزجاني

وقال الجوزجاني : أقدم وجسر فأراح الناس

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الوهاب بن الضحاك [ السلمي ] قدم وحسين فأراح الناس

أبو اليمان الحكم بن نافع

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا

أبو داود السجستاني

وقال داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته

قال أبو داود : يضع الحديث

وقال أبو داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته

وقال أبو داود فيما ذكره عنه الآجري : كان غير ثقة ولا مأمون .

وقال الآجري ، عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون

وفي " سؤالات الآجري " عن أبي داود غير ثقة ، ولا مأمون .

أبو حاتم الرازي

كذبه أبو حاتم

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه ، والرواية عنه . وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا ، فسمعت أبي يقول : قال محمد بن عوف : قيل لي : إنه أخذ فوائد أبي اليمان ، فكان يحدث به ، عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة ، فخرجت إليه فقلت : ألا تخاف الله ، فضمن لي أن لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك

وقال محمد بن عوف : قيل له : إنه كان يأخذ فوائد أبي اليمان فيحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة . قال : فخرجت إليه ، فقلت : ألا تخاف الله ؟ ! فضمن لي أن لا يحدث بها ، فحدث بها بعد ذلك

سمع منه أبي بالسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب

البخاري

قال البخاري : عنده عجائب

قال البخاري : عنده عجائب

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الوهاب بن الضحاك عنده عجائب

محمد بن عوف بن سفيان

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال محمد بن عوف ، وقيل لي : أنه أخذ فوائد أبي اليمان فكان يحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة فخرجت إليه فقلت : ألا تخاف الله عز وجل فضمن لي أن لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك

وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .

النسائي

وقال النسائي : ليس بثقة ، متروك

وقال النسائي : ليس بثقة متروك

الحاكم

وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى أحاديث موضوعة

وقال أبو عبد الله الحاكم ، والنقاش : يروي عن إسماعيل أحاديث موضوعة

ابن حبان

ذكره ابن حبان فقال : كان يسرق الحديث ، لا يجوز الاحتجاج به

وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث ، لا يحل الاحتجاج به

عبد الله بن أحمد الجواليقي

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت عبدان ، عن حديث ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار ، فقال : لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي فمنعتهم ، قال : وأظن عبدان قال : كان البغداديون يلقنونه فمنعتهم ، قال : وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله فأقرأه علي ، قال : وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه ، قلت لعبدان : أيما أحب إليك هو أو المسيب - يعني ابن واضح - ؟ فقال : كلاهما سواء

وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .

وقال ابن عدي : وأظن قال عبدان : كان البغداديون يلقنونه ، فمنعتهم

الدارقطني

وقال الدارقطني في كتاب " الضعفاء " تأليفه : له عن إسماعيل بن عياش ، وغيره مقلوبات ، وبواطيل .

وقال العقيلي ، والدارقطني ، والبيهقي : متروك

تفرد به عبد الوهاب ، عن إسماعيل ، وهو متروك الحديث ، وغيره يرويه عن إسماعيل بهذا الإسناد : " فاغسلوه سبعا " . وهو الصواب .

قلت : وقال الدارقطني في موضع آخر : له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل

وقال أبو جعفر العقيلي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البيهقي : متروك

صالح جزرة

وقال صالح بن محمد الحافظ : منكر الحديث ، عامة حديثه كذب

وقال صالح بن محمد الحافظ : منكر الحديث عامة حديثه كذب

أبو أحمد الحاكم

وقال القاضي أبو أحمد في " تاريخه " : كان قاضي سلمية ، وهو صاحب عجائب عن ابن عياش ، لم يتابع عليها .

ابن الجارود

وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود : عنده عجائب

البيهقي

وقال أبو جعفر العقيلي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البيهقي : متروك

وقال العقيلي ، والدارقطني ، والبيهقي : متروك

ابن حجر

متروك

العقيلي

وقال العقيلي ، والدارقطني ، والبيهقي : متروك

وقال أبو جعفر العقيلي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البيهقي : متروك

ابن عدي

وقال ابن عدي : وبعض حديثه لا يتابع عليه

سألت عبدان عن حديث ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم [ قال ] : " لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار " ، فقال : لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي فمنعتهم . قال الشيخ : وأظن أن عبدان قال : كان البغداديون يلعنونه فمنعتهم . حدثناه بذلك عن عبد الوهاب والحسن بن سفيان وابن أبي معشر .

وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد - يعني أبا بشر الدولابي - يقول : قال السعدي - يعني إبراهيم بن يعقوب عبد الوهاب بن الضحاك - أقدم ، وجسر فأراح الناس ، قال ابن عدي : ولعبد الوهاب بن الضحاك حديث كثير ، عن إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب ، وغيرهم من شيوخ الشام ، وبعض حديثه ما لا يتابع عليه

ولعبد الوهاب بن الضحاك حديث كثير عن إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وغيرهم من شيوخ " الشام " ، وبعض حديثه مما لا يتابع عليه

أبو نعيم الأصبهاني

وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى أحاديث موضوعة

الجوزقاني

وقال الجوزقاني في كتابه " الموضوعات " : متروك الحديث .

أبو سعد السمعاني

وقال السمعاني : كان ضعيفا لا يحتج به . وعرض ناحية بدمشق

اختر الراوي الثاني