اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
قال أبو داود : صدوق مأمون
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ذكر أبا قلابة فقال : رجل صدوق أمين مأمون كتبت عنه بالبصرة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : رجل صدق ، أمين مأمون ، كتبت عنه بالبصرة
بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ما منها حديث يسلم إما في الإسناد وإما في المتن ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام فيه .
وخرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في " المستدرك " وصحح إسناده
قال الأبناسي : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه . فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستاني ، وابن ماجه ، وأبو مسلم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد . وممن سمع منه آخرا ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراساني ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين بن التخاري - بالتاء المثناة من فوق المضمومة - وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم . قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدا ، وأباه رحل به سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، ثم دخل بغداد سنة تسع وستين ، وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد
وقال ابن كامل : يحكى أنه كان يصلي في اليوم أربعمائة ركعة
وقال أبو بكر بن خزيمة : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ، ويخرج إلى بغداد
قال ابن الصلاح : روينا عن الإمام ابن خزيمة أنه قال : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد
وقال ابن خزيمة : حدثنا أبو قلابة القاضي بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد .
وكان يحفظ أكثر حديثه
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان يحفظ أكثر حديثه .
أثبته ابن حبان في " الثقات " ، كذا قال المزي
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان يحفظ أكثر حديثه
وفي " سؤالات الحاكم " للدارقطني : قيل لنا : إنه كان مجاب الدعوة ، صدوق كثير الخطأ في الأسانيد لا يحتج بما ينفرد به
وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام في روايته
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : لا يحتج بما ينفرد به . بلغني عن شيخنا أبي القاسم ابن بنت ابن منيع أنه قال : عندي عن أبي قلابة عشرة أجزاء ، ما منها حديث سلم منه ؛ إما في الإسناد ، وإما في المتن . كان يحدث من حفظه ، فكثرت الأوهام منه
وقال الدارقطني : صدوق كثير الخطأ من الأسانيد والمتون ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام منه .
وقال الدارقطني : صدوق
وقال أبو جعفر بن جرير الطبري : ما رأيت أحفظ منه
وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : ما رأيت أحفظ من أبي قلابة .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان من أهل البصرة فانتقل عنها ، وسكن بغداد ، وحدث بها إلى حين وفاته ، وكان مذكورا بالصلاح والخير ، وكان سمج الوجه
وقال الخطيب أبو بكر : كان مذكورا بالصلاح والخير
وقال الخطيب : سكن بغداد إلى أن مات ، وكان موصوفا بالخير والصلاح
وسمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ويأتي قوم آخرون فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامراء وبغداد فما بدل من حديثه شيئا ، وكان إذا قال أبنا أو حدثنا أو عن لم يحل عن ذلك .
وقال مسلمة بن قاسم : سمعت ابن الأعرابي يقول : كان أبو قلابة يملي حديث شعبة على الأبواب من حفظه ، ثم يأتي قوم فيملي عليهم حديث شعبة على الشيوخ ، وما رأيت أحفظ منه ، وكان من الثقات ، وكان قد حدث بسامرا وبغداد ، فما ترك من حديثه شيئا ، وأنكر عليه بعض أصحاب الحديث حديثه عن أبي زيد الهروي ، عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى حتى تورمت قدماه . وقال ابن الأعرابي : قدم علينا عبد العزيز بن معاوية أبو خالد الأموي من الشام ، فحدثنا به عن أبي زيد كما حدث أبو قلابة
صدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سكن بغداد
صدوق يخطئ . قال ابن جرير : ما رأيت أحفظ منه
قال الأبناسي : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه . فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستاني ، وابن ماجه ، وأبو مسلم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد . وممن سمع منه آخرا ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراساني ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين بن التخاري - بالتاء المثناة من فوق المضمومة - وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم . قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدا ، وأباه رحل به سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، ثم دخل بغداد سنة تسع وستين ، وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : كان راوية للحديث متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة من القرآن
قال مسلمة : وكان راوية للحديث ، متقنا ثقة ، يحفظ حديث شعبة كما يحفظ السورة