اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (20 عالم)
قلت : وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته : مات سنة ثلاث عشرة . قال : وكان فصيحا .
ثنا محمد بن عبد الرحمن العتابي سمعت إبراهيم الحزامي يقول : كان عبد الملك يتهم في الدين .
قال : وقال أحمد بن حنبل : قدم علينا ومعه من يغنيه
حدثني القاسم اليماني حدثنا الأثرم قال : قلت : لأحمد بن حنبل : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في كذا كذا وكذا . فقال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ عنه ؟
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الملك الماجشون لا يعقل الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان لا يعقل الحديث .
وحدثني محمد بن روح قال : سمعت أن مصعبا يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ، لأنه كان متهما برأي جهم .
قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو
قال ابن البرقي : دعاني رجل إلى أن أمضي إليه ، فجئناه ، فإذا هو لا يدري الحديث أيش هو .
وقال مصعب : كان يفتي بالمدينة في زمانه وكان ضعيفا في الحديث .
قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه .
وقال مصعب الزبيري : كان يفتي ، وكان ضعيفا في الحديث .
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان في زمانه مفتي أهل المدينة
وقال يحيى بن أكثم : كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء .
وقال يحيى بن أكثم ، عبد الملك بحر لا تكدره الدلاء .
حدثنا بدر بن مجاهد حدثنا سليمان بن محمد بن عبد الله عن يحيى القطان قال : دخلت المدينة فأردت أن أكتب عن عبد الملك فأجمعوا أن فيه شيئا من الزندقة . يريدون قوله القرآن مخلوق . قال الساجي : سمعت هارون بن موسى يذكر ذلك في عبد الملك ، ويقول : سمعته يقول : لو أخذت بشرا المريسي ضربت عنقه .
حدثنا محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عمر الخطابي ، قال : كان عبد الملك يقول : بعض القرآن مخلوق .
وعن عبد الملك قال : أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن ، فلما تحدثت فهم بعض الفصاحة ، فقال لي من أنت ؟ فقلت : ابن الماجشون : فقال لي : أطلب العلم فإن معك حذاءك وسقاك .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
وذكره ابن حبان في « الثقات » .
قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله .
قال الساجي : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه .
وقال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي ، وقد حدث عن مالك بمناكير : حدثني القاسم ، ثنا الأثرم قال : قلت لأحمد : إن عبد الملك بن الماجشون يقول في سند : أو كذا . قال : من عبد الملك ؟ عبد الملك من أهل العلم ؟ من يأخذ من عبد الملك ؟ وحدثني محمد بن روح ، سمعت أبا مصعب يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ؛ لأنه كان يتهم برأي جهم .
قال أبو يحيى : وكان عبد الملك ضعيفا في الحديث ، وقد حدث عن مالك بمناكير
قال الساجي : ضعيف في الحديث ، صاحب رأي
صدوق له أغلاط في الحديث
الفقيه
رأس في الفقه قليل الحديث ، صدوق
الفقيه
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها فصيحا ، دارت عليه الفتيا في زمانه إلى موته ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، قيل : إنه عمي في آخر عمره ، وكان مولعا بسماع الغناء ارتجالا ، وغير ارتجال ، قال : وقال أحمد بن حنبل قدم علينا ، ومعه من يغنيه
وقال ابن عبد البر : كان فقيها فصيحا . دارت عليه الفتيا ، وعلى أبيه قبله ، وهو فقيه ابن فقيه ، وكان ضرير البصر ، وكان مولعا بسماع الغناء .
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : كان فقيها فصيحا ، وكان يجلس بعدما ذهب بصره فيقول : سلوني معضلات المسائل .
وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني .
وقال أحمد بن المعدل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . فقيل له : أين لسانك من لسانه ؟ فقال : كان لسانه إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .
وسئل أحمد بن المعذل : أي لسان من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : كان لسان عبد الملك إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا .