اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (10 عالم)
وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى : حكم الله بيني وبين مالك بن أنس ، هو سماني قدريا ، وأما ابن جريج ، فإني حدثته ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات مرابطا مات شهيدا " فنسبني إلى جدي من قبل أمي ، وروى عني : " من مات مريضا مات شهيدا " ، وما هكذا حدثته .
وفي " مسند أحمد بن حنبل " : لم يسمع من غنيم بن كليب ، إنما يقول : أخبرت عن غنيم
وقال الأثرم ، عن أحمد : إذا قال ابن جريج : قال فلان ، وقال فلان ، وأخبرت ، جاء بمناكير . وإذا قال : أخبرني ، وسمعت ، فحسبك به .
وقال أحمد : لم يسمع من عثيم بن كليب .
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي الزناد شيئا .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : ابن جريج ثبت صحيح الحديث ، لم يحدث بشيء إلا أتقنه ، قال سفيان : قال ابن جريج وهو ابن أربعين سنة : اقرأ علي القرآن حتى أفسره لك
وقال الميمونى : سمعت أبا عبد الله غير مرة يقول : كان ابن جريج من أوعية العلم .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : إذا قال ابن جريج : " قال " فاحذره ، وإذا قال : " سمعت " أو " سألت " جاء بشيء ليس في النفس منه شيء . قال : وسمعت أبا عبد الله غير مرة يقول : كان ابن جريج من أوعية العلم
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : إذا قال ابن جريج " قال فلان " ، " وقال فلان " ، " وأخبرت " جاء بمناكير ، وإذا قال : " أخبرني " ، " وسمعت " فحسبك به
وقال أحمد بن حنبل : كان من أوعية العلم
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : ابن جريج أثبت الناس في عطاء
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : روى عن ست عجائز من عجائز المسجد الحرام ، وكان صاحب علم
وقال أحمد : ابن جريج أثبت الناس في عطاء .
قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه عمرو بن دينار : وابن جريج أثبت الناس في عطاء
وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري : أعياني حديث ابن جريج أن أحفظه ، فنظرت إلى شيء يجمع فيه المعنى فحفظته ، وتركت ما سوى ذلك
وقال أبو عاصم : كان من العباد ، وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر .
قال أبو عاصم : وكان ابن جريج من العباد ، كان يصوم الدهر كله إلا ثلاثة أيام من الشهر " لحديث ابن عباس " ، وكانت له امرأة يقال لها : أم خالد ، وكانت عابدة
أبنا محمد بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال : يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي
وقال أحمد ، عن عبد الرزاق : ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج .
وقال عبد الرزاق : كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله تعالى ، وما رأيت أحسن صلاة منه
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله (152 م 4) الطهراني قال : سمعت عبد الرزاق يقول : أول من صنف الكتب ابن جريج
وقال ابن عيينة : سمعت ابن جريج يقول : ما دون العلم تدويني أحد ، وقال : جالست عمرو بن دينار بعدما فرغت من عطاء تسع سنين .
وقال محمد بن مثنى : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري [ق28\أ] يقول : قال ابن جريج : لئن أكون سمعت من مجاهد فأقول : سمعت مجاهدا أحب إلي من أهلي ومالي
وثنا إبراهيم بن عرعرة عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال : إذا قلت : قال عطاء فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل سمعته
وعن قريش بن أنس قال : سمعت ابن جريج قال : ما سمعت من الزهري شيئا إنما أعطاني الزهري جزءا فكتبته وأجازه لي
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : أخبرني بعض أصحابنا عن قريش [ بن أنس ] ، عن ابن جريج قال : ما سمعت من الزهري شيئا ، إنما أعطاني الزهري جزءا ، فكتبته ، وأجازه لي
وقال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وابن جريج : لمن طلبتم العلم ؟ قال : كلهم يقول لنفسي ، غير ابن جريج فإنه قال : طلبته للناس .
وقال قريش بن أنس ، عن ابن جريج : لم أسمع من الزهري شيئا ، إنما أعطاني جزءا فكتبته وأجازه لي .
وقال علي بن المديني ، عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق بن همام ، عن ابن جريج : أتيت عطاء وأنا أريد هذا الشأن ، وعنده عبد الله بن عبيد بن عمير ، فقال لي عبد الله بن عبيد : قرأت القرآن ؟ قلت : لا ، قال : فاذهب فاقرأ القرآن ، ثم اطلب العلم ، قال : فذهبت فغبرت زمانا ، حتى قرأت القرآن ، ثم جئت إلى عطاء ، وعنده عبد الله بن عبيد ، فقال : تعلمت القرآن ، أو قرأت القرآن ؟ قلت : نعم ، قال : تعلمت الفريضة ، قلت : لا ، قال : فتعلم الفريضة ، ثم اطلب العلم ، قال : فطلبت الفريضة ، ثم جئت ، فقال : تعلمت الفريضة ؟ قلت : نعم ، قال : الآن فاطلب العلم ، قال : فلزمت عطاء سبع عشرة سنة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن عرعرة ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج قال : إذا قلت : قال عطاء ، فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل : سمعت .
وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة : سمعت ابن جريج يقول : ما دون العلم تدويني أحد . وقال : جالست عمرو بن دينار بعد ما فرغت من عطاء تسع سنين .
قال أبو عاصم : قال غلام لابن جريج في حديث : سمعت هذا من عطاء ؟ قال : فأخذ بأذنه وقال ائتهم على عطاء . لقد أقمت على عطاء إحدى وعشرين حجة يخرج أبواي إلى الطائف يترددان بها ، وأقيم أنا على عطاء خوفا أن يفجعني عطاء بنفسه .
وقال عبد الرزاق ، عن ابن جريج : اختلفت إلى عطاء ثماني عشرة سنة ، وكان يبيت في المسجد عشرين سنة
وقال عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق ، عن ابن جريج : لزمت عطاء سبع عشرة سنة .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الوهاب بن همام - يعني أخا عبد الرزاق - قال : قال ابن جريج : كنت أتتبع الأشعار الغريبة والأنساب ، فقيل لي : لو لزمت عطاء ، فلزمته ثماني عشرة سنة ، أو تسع عشرة سنة إلا أشهرا ، أو ما شاء الله من ذلك
قلت : في العلل لابن أبي حاتم عن أبي زرعة أن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم ، وروايته عنه في سنن أبي داود والنسائي وفي سنن البيهقي في بيع الكلاب رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب ، وقال البيهقي : لا يرون له سماعا منه . وقال البخاري : لم يسمعه
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن ابن جريج ، فقال : بخ ، من الأئمة
وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ ، من الأئمة .
وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ من الأئمة
وقال عطاء : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب - يعني ابن محمد الزهري - قال : سمعت محمد بن معن يحدث عن طلحة بن عمرو قال : قيل لعطاء : من ترى صاحب مجلسك من بعدك ؟ قال : هذا - وأشار إلى ابن جريج -
وقال طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش .
وقال إسماعيل بن عياش ، عن المثنى بن الصباح وغيره ، عن عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى ، وسيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة
وقال حمزة بن بهرام ، عن طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك يا أبا محمد ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش - يعني ابن جريج
وقال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، قال : ثم صار علم هؤلاء إلى أصحاب الأصناف ممن صنف العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، ويكنى : أبا الوليد ، لقي ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، ورأى الأعمش ، ولم يرو عنه .
نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : ماكان في الأرض أحد أعلم بعطاء من ابن جريج
قال العلائي : ذكر ابن المديني أنه لم يلق أحدا من الصحابة . وقال أيضا : لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيى عنه ، وذكر ابن المديني أيضا أصحاب ابن عباس ، ثم قال : ولم يلق يعني ابن جريج منهم جابر بن زيد ولا عكرمة ولا سعيد بن جبير
وقال علي ابن المديني : نظرت ، فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، ثم قال : فصار علم هؤلاء إلى من صنف في العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج .