← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسلالذهبي: الفقيه ، أحد الأعلام ، قال ابن عيينة : سمعته يقول : ما دون العلم تدويني أحد ، وكان يبيح المتعة ويفعلها
الكنيةأبو الوليد ، وأبو خالد
الطبقةالسادسة
الوفاة149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـ
الأحاديث١١٬٦٠١
جرح وتعديل (10 عالم)
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى

وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى : حكم الله بيني وبين مالك بن أنس ، هو سماني قدريا ، وأما ابن جريج ، فإني حدثته ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات مرابطا مات شهيدا " فنسبني إلى جدي من قبل أمي ، وروى عني : " من مات مريضا مات شهيدا " ، وما هكذا حدثته .

أحمد بن حنبل

وفي " مسند أحمد بن حنبل " : لم يسمع من غنيم بن كليب ، إنما يقول : أخبرت عن غنيم

وقال الأثرم ، عن أحمد : إذا قال ابن جريج : قال فلان ، وقال فلان ، وأخبرت ، جاء بمناكير . وإذا قال : أخبرني ، وسمعت ، فحسبك به .

وقال أحمد : لم يسمع من عثيم بن كليب .

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي الزناد شيئا .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : ابن جريج ثبت صحيح الحديث ، لم يحدث بشيء إلا أتقنه ، قال سفيان : قال ابن جريج وهو ابن أربعين سنة : اقرأ علي القرآن حتى أفسره لك

وقال الميمونى : سمعت أبا عبد الله غير مرة يقول : كان ابن جريج من أوعية العلم .

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : إذا قال ابن جريج : " قال " فاحذره ، وإذا قال : " سمعت " أو " سألت " جاء بشيء ليس في النفس منه شيء . قال : وسمعت أبا عبد الله غير مرة يقول : كان ابن جريج من أوعية العلم

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : إذا قال ابن جريج " قال فلان " ، " وقال فلان " ، " وأخبرت " جاء بمناكير ، وإذا قال : " أخبرني " ، " وسمعت " فحسبك به

وقال أحمد بن حنبل : كان من أوعية العلم

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : ابن جريج أثبت الناس في عطاء

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : روى عن ست عجائز من عجائز المسجد الحرام ، وكان صاحب علم

وقال أحمد : ابن جريج أثبت الناس في عطاء .

قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة .

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه عمرو بن دينار : وابن جريج أثبت الناس في عطاء

سفيان الثوري

وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري : أعياني حديث ابن جريج أن أحفظه ، فنظرت إلى شيء يجمع فيه المعنى فحفظته ، وتركت ما سوى ذلك

أبو عاصم النبيل

وقال أبو عاصم : كان من العباد ، وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر .

قال أبو عاصم : وكان ابن جريج من العباد ، كان يصوم الدهر كله إلا ثلاثة أيام من الشهر " لحديث ابن عباس " ، وكانت له امرأة يقال لها : أم خالد ، وكانت عابدة

عبد الرحمن بن أبي الزناد

أبنا محمد بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال : يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي

عبد الرزاق الصنعاني

وقال أحمد ، عن عبد الرزاق : ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج .

وقال عبد الرزاق : كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله تعالى ، وما رأيت أحسن صلاة منه

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله (152 م 4) الطهراني قال : سمعت عبد الرزاق يقول : أول من صنف الكتب ابن جريج

ابن جريج

وقال ابن عيينة : سمعت ابن جريج يقول : ما دون العلم تدويني أحد ، وقال : جالست عمرو بن دينار بعدما فرغت من عطاء تسع سنين .

وقال محمد بن مثنى : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري [ق28\أ] يقول : قال ابن جريج : لئن أكون سمعت من مجاهد فأقول : سمعت مجاهدا أحب إلي من أهلي ومالي

وثنا إبراهيم بن عرعرة عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال : إذا قلت : قال عطاء فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل سمعته

وعن قريش بن أنس قال : سمعت ابن جريج قال : ما سمعت من الزهري شيئا إنما أعطاني الزهري جزءا فكتبته وأجازه لي

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : أخبرني بعض أصحابنا عن قريش [ بن أنس ] ، عن ابن جريج قال : ما سمعت من الزهري شيئا ، إنما أعطاني الزهري جزءا ، فكتبته ، وأجازه لي

وقال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وابن جريج : لمن طلبتم العلم ؟ قال : كلهم يقول لنفسي ، غير ابن جريج فإنه قال : طلبته للناس .

وقال قريش بن أنس ، عن ابن جريج : لم أسمع من الزهري شيئا ، إنما أعطاني جزءا فكتبته وأجازه لي .

وقال علي بن المديني ، عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق بن همام ، عن ابن جريج : أتيت عطاء وأنا أريد هذا الشأن ، وعنده عبد الله بن عبيد بن عمير ، فقال لي عبد الله بن عبيد : قرأت القرآن ؟ قلت : لا ، قال : فاذهب فاقرأ القرآن ، ثم اطلب العلم ، قال : فذهبت فغبرت زمانا ، حتى قرأت القرآن ، ثم جئت إلى عطاء ، وعنده عبد الله بن عبيد ، فقال : تعلمت القرآن ، أو قرأت القرآن ؟ قلت : نعم ، قال : تعلمت الفريضة ، قلت : لا ، قال : فتعلم الفريضة ، ثم اطلب العلم ، قال : فطلبت الفريضة ، ثم جئت ، فقال : تعلمت الفريضة ؟ قلت : نعم ، قال : الآن فاطلب العلم ، قال : فلزمت عطاء سبع عشرة سنة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن عرعرة ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج قال : إذا قلت : قال عطاء ، فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل : سمعت .

وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة : سمعت ابن جريج يقول : ما دون العلم تدويني أحد . وقال : جالست عمرو بن دينار بعد ما فرغت من عطاء تسع سنين .

قال أبو عاصم : قال غلام لابن جريج في حديث : سمعت هذا من عطاء ؟ قال : فأخذ بأذنه وقال ائتهم على عطاء . لقد أقمت على عطاء إحدى وعشرين حجة يخرج أبواي إلى الطائف يترددان بها ، وأقيم أنا على عطاء خوفا أن يفجعني عطاء بنفسه .

وقال عبد الرزاق ، عن ابن جريج : اختلفت إلى عطاء ثماني عشرة سنة ، وكان يبيت في المسجد عشرين سنة

وقال عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق ، عن ابن جريج : لزمت عطاء سبع عشرة سنة .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الوهاب بن همام - يعني أخا عبد الرزاق - قال : قال ابن جريج : كنت أتتبع الأشعار الغريبة والأنساب ، فقيل لي : لو لزمت عطاء ، فلزمته ثماني عشرة سنة ، أو تسع عشرة سنة إلا أشهرا ، أو ما شاء الله من ذلك

أبو زرعة الرازي

قلت : في العلل لابن أبي حاتم عن أبي زرعة أن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم ، وروايته عنه في سنن أبي داود والنسائي وفي سنن البيهقي في بيع الكلاب رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب ، وقال البيهقي : لا يرون له سماعا منه . وقال البخاري : لم يسمعه

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن ابن جريج ، فقال : بخ ، من الأئمة

وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ ، من الأئمة .

وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ من الأئمة

عطاء بن أبي رباح

وقال عطاء : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب - يعني ابن محمد الزهري - قال : سمعت محمد بن معن يحدث عن طلحة بن عمرو قال : قيل لعطاء : من ترى صاحب مجلسك من بعدك ؟ قال : هذا - وأشار إلى ابن جريج -

وقال طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش .

وقال إسماعيل بن عياش ، عن المثنى بن الصباح وغيره ، عن عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى ، وسيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة

وقال حمزة بن بهرام ، عن طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك يا أبا محمد ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش - يعني ابن جريج

علي ابن المديني

وقال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، قال : ثم صار علم هؤلاء إلى أصحاب الأصناف ممن صنف العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، ويكنى : أبا الوليد ، لقي ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، ورأى الأعمش ، ولم يرو عنه .

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : ماكان في الأرض أحد أعلم بعطاء من ابن جريج

قال العلائي : ذكر ابن المديني أنه لم يلق أحدا من الصحابة . وقال أيضا : لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيى عنه ، وذكر ابن المديني أيضا أصحاب ابن عباس ، ثم قال : ولم يلق يعني ابن جريج منهم جابر بن زيد ولا عكرمة ولا سعيد بن جبير

وقال علي ابن المديني : نظرت ، فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، ثم قال : فصار علم هؤلاء إلى من صنف في العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج .

اختر الراوي الثاني