← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق صالح
الكنيةأبو يزيد
الطبقةالعاشرة
الوفاة204هـ ، وذكر أبو جعفر أحمد بن أبي خالد المقرئ في كتابه « التعريف بصحيح البخاري » أنه توفي 210هـ وقيل 190هـ
الأحاديث٧
جرح وتعديل (8 عالم)
أحمد بن عمرو بن بن السرح المصري

قال أبو الطاهر بن السرح : كان من خيار المسلمين .

وأبو الطاهر بن السرح ، وقال : كان من خيار المسلمين

ابن حجر

صدوق صالح

مغلطاي

وكان ابن أبي كريمة يروي [ق33\ب] حديثا كثيرا

ابن خلفون

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "

أبو العرب محمد بن أحمد

ذكره أبو العرب القيرواني في " الطبقة الثانية " من علماء القيروان ، فقال : كان ثقة خيارا ، كان يقال : إنه كان مستجابا ، وهو مولى لإسماعيل بن عبيد الله تاجر الله من أسفل ، وكان عبد الملك كثير الرواية عن خالد بن أبي عمران ، وحدثني جبلة الصدفي أنه سمع سحنونا يقول : كان بتونس علي بن زياد وابن أشرس وابن أبي كريمة ، ولم يكن أبو كريمة في ناحيتهما ، إنما كان رجلا ورعا صاحب أحاديث ، قال : وحدثني عبد الرحمن بن يوسف ، قال : حدثني عمك مسلمة بن تميم ، قال : حدثني مشايخ من قرية مموسة أن ابن أبي كريمة كان يأتي راكبا على بغلة له إلى وادي بجرداء ، فإن لم ير أحدا حملها على الماء ، على غير المجاز ، فمشيت به على ماء غريق ، إن رأى الناس خاض بها الماء ، وأخذ على المجاز

وقال أبو العرب في « طبقات علماء القيروان » : كان ثقة خيارا . يقال : إنه كان مستجابا

سحنون التنوخي

وقال سحنون : كان ورعا ، صاحب أحاديث

أحمد بن إبراهيم القيرواني

وذكر أبو جعفر أحمد بن أبي خالد المقرئ في كتابه « التعريف بصحيح البخاري » أنه توفي سنة عشر ومائتين . قال : وكان ثقة ، يقال : إنه مستجاب الدعوة

وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لأبي جعفر أحمد بن أبي خالد المغربي : توفي هذه السنة ، يعني سنة عشر ومائتين ، مات أبو يزيد عبد الملك ابن أبي كريمة التونسي ، وكان ثقة يقال : إنه مستجاب الدعوة .

عبد الله بن محمد القيرواني

وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتابه " تاريخ أفريقية " أنه سمع منه خلق من الناس ، وله مناقب جليلة ، وكان يحيي الليل فإذا أسحر نادى بصوت له محزون : إليك قطع العابدون دجى الليل ، يستبقون إلى رحمتك ، وفضل مغفرتك ، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن ترفعني إليك في درجة المقربين ، وتجعلني في زمرة السابقين ، فلا يزال كذلك حتى ينادى بالفجر .

اختر الراوي الثاني