اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .
قال أحمد : ثقة يغلو في الإرجاء . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي
قال المروذى : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية ولا مخاصما .
قال أحمد : ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك .
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت ابن حنبل يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد لا بأس به، وكان فيه غلو في الإرجاء ويقول: هؤلاء الشكاك.
وقال المروذي ، عن أحمد : كان مرجئا ، قد كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة .
قال عبد الوهاب بن أبي عصمة ، عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عبد المجيد بن أبي رواد ثقة ، وكان فيه غلو في الإرجاء ، وكان يقول : هؤلاء الشكاك
قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا
وقال المروذي ، وسألته - يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل - عن عبد المجيد بن أبي داود ، كيف هو ؟ فقال : كان مرجئا ، كتبت عنه ، وكانوا يقولون : أفسد أباه ، وكان منافرا لابن عيينة . قال المروذي : وكان أبو عبد الله يحدث عن المرجئ إذا لم يكن داعية أو مخاصما
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين ، قال : يحيى كان عالما بابن جريج . قال أبو داود : وكان مرجئا داعية للإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان عبد العزيز لا يرى الإرجاء ، وما غلا عبد العزيز في الإرجاء حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وكان عبد المجيد رأسا في الإرجاء
قال أبو داود : وكان مرجئا داعية في الإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .
قال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وذلك في سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد من عبد المجيد
وقال سلمة بن شبيب : كنت عند عبد الرزاق ، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز ، وذكر وفاته سنة ست ومائتين ، فقال عبد الرزاق : الحمد لله الذي أراح أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم من عبد المجيد .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.
وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه ، فقال : ليس بالقوي يكتب حديثه كان الحميدي يتكلم فيه
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي .
قال أحمد : ثقة يغلو في الإرجاء . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي
وفي " تاريخ البخاري " : في حديثه بعض الاختلاف ، ولا أعرف له خمسة أحاديث صحاحا
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الحميد كان يرى الإرجاء، كان الحميدي يتكلم فيه.
وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدي يتكلم فيه
وقال البخاري : كان يرى الإرجاء ، كان الحميدى يتكلم فيه .
وفي " كتاب اللالكائي " : قال ابن أبي عمر العدني : ضعيف
وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى .
وقال العقيلي : ضعفه محمد بن يحيى يعني الذهلي
وقال ابن عدي : سمعت بن أبي عصمة ، سمعت هارون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع ، [ق22أ] وكان عبد المجيد أخشع منه
سمعت ابن أبي عصمة يقول : سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه
قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم
وقال يعقوب بن سفيان : كان مبتدعا معاندا داعية ، سمعت حماد بن حفص سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : هو كذاب
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن ابن معين : ثقة ، ليس به بأس .
(نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين وأنا أسمع - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة ) ليس به بأس
وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عبد الله : ليس به بأس . وزاد بن أبي مريم : كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء
وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عبد الله : ليس به بأس . وزاد بن أبي مريم : كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء
وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عبد الله : ليس به بأس . وزاد بن أبي مريم : كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء
قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة . حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين . قال يحيى : كان عالما بابن جريج .
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ثقة كان يروي عن قوم ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن الإرجاء وقد كان سمع من معمر
قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : ذكر يحيى عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته ، قال : وكان صدوقا ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه
وقال عباس ، عن يحيى أيضا : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن أبي رواد فأصلحها له ، قال : فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا قال : يحيى كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث
وقال إبراهيم بن الجنيد : ذكر يحيى بن معين عبد المجيد ، فذكر من نبله وهيئته . وكان صدوقا ، ما كان يرفع رأسه إلى السماء ، وكانوا يعظمونه .
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال: قلت ليحيى بن معين : فعبد المجيد بن عبد العزيز كيف هو؟ قال: ثقة.
وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة .
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة ، كان يروي عن قوم ضعفاء ، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، وكان يعلن بالإرجاء . قال : ولم يكن يبذل نفسه للحديث .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأصلحها له ، فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا ، قال يحيى : كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس قال : سمعت يحيى بن معين وسئل عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة
وقال يحيى بن معين - في رواية عبد الخالق بن منصور : ثقة إذا حدث عن ثقة