اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
سمعت ابن حماد ، قال السعدي : الأجلح مفتر .
وقال الجوزجاني : مفتر
وقال الجوزجاني : مفتري .
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أجلح ومجالد متقاربان في الحديث ، وقد روى الأجلح غير حديث منكر .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة
وقال أحمد : أجلح ومجالد متقاربان في الحديث ، وقد روى الأجلح غير حديث منكر
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : أجلح ومجالد متقاربان في الحديث ، فقد روى أجلح غير حديث منكر
وقال أبو داود : ضعيف . وقال مرة : زكريا أرفع منه بمائة درجة
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : سمعت يحيى يقول : هو صويلح . قال : وحدثنا الحسن بن علي قال : سمعت يزيد يقول : هو ميزكريم . وفي موضع آخر : قلت لأبي داود فأجلح ، قال : أجلح دونه ، يعني دون مجالد . وفي موضع آخر أجلح أحيا من أشعب وأجلح ضعيف . وفي موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : أجلح فوق داود ، وداود يعني الأودي متروك . وفي موضع آخر : سئل عنه وعن السري يعني ابن إسماعيل ؟ فقال : السري متروك ، ويحيى بن سعيد قد حدث عن أجلح .
قال عمرو بن علي : مات سنة خمس وأربعين ومائة ، في أول السنة وهو رجل من بجيلة ، مستقيم الحديث صدوق
وقال عمرو بن علي : مات سنة (145) في أول السنة ، وهو رجل من بجيلة مستقيم الحديث صدوق . قلت : ليس هو من بجيلة
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، يكتب حديثه ولا يحتج به
سمعت أبي يقول : الأجلح لين ليس بالقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به
أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا ابن المثنى ، قال أبو الوليد : قلت ليحيى بن سعيد : فأين كان الأجلح من مجالد ؟ قال : كان أسوأ حالا منه .
وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ما كان يفصل بين علي بن الحسين ، والحسين بن علي
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : في نفسي منه شيء
قال القطان : في نفسي منه شيء . وقال أيضا : ما كان يفصل بين الحسين بن علي ، وعلي بن الحسين يعني أنه ما كان بالحافظ
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : قلت ليحيى [يعني] : ابن سعيد القطان : أجلح ؟ قال : في نفسي منه
أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : الأجلح ثقة ، وفي موضع آخر : ليس به بأس .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح
وثقه ابن معين ، وغيره ، وضعفه النسائي ، وهو شيعي
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ثقة .
وقال ابن معين : صالح . وقال مرة : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : سمعت يحيى يقول : هو صويلح . قال : وحدثنا الحسن بن علي قال : سمعت يزيد يقول : هو ميزكريم . وفي موضع آخر : قلت لأبي داود فأجلح ، قال : أجلح دونه ، يعني دون مجالد . وفي موضع آخر أجلح أحيا من أشعب وأجلح ضعيف . وفي موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : أجلح فوق داود ، وداود يعني الأودي متروك . وفي موضع آخر : سئل عنه وعن السري يعني ابن إسماعيل ؟ فقال : السري متروك ، ويحيى بن سعيد قد حدث عن أجلح .
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : الأجلح صالح
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : سمعت يحيى يقول : هو صويلح . قال : وحدثنا الحسن بن علي قال : سمعت يزيد يقول : هو ميزكريم . وفي موضع آخر : قلت لأبي داود فأجلح ، قال : أجلح دونه ، يعني دون مجالد . وفي موضع آخر أجلح أحيا من أشعب وأجلح ضعيف . وفي موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : أجلح فوق داود ، وداود يعني الأودي متروك . وفي موضع آخر : سئل عنه وعن السري يعني ابن إسماعيل ؟ فقال : السري متروك ، ويحيى بن سعيد قد حدث عن أجلح .
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة في حديثه لين
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة حديثه لين .
وقال النسائي : ضعيف ليس بذاك ، وكان له رأي سوء
وثقه ابن معين ، وغيره ، وضعفه النسائي ، وهو شيعي
وقال النسائي : ضعيف ليس بذاك ، وكان له رأي سوء
وقال ابن سعد : كان ضعيفا جدا
وقال ابن سعد : توفي بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان ضعيفا جدا .
وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » .
وقال ابن حبان : كان لا يدري ما يقول جعل أبا سفيان أبا الزبير
وقال ابن حبان في كتاب « الضعفاء » : كان لا [ 78 أ ] يدري ما يقول ، جعل أبا سفيان أبا الزبير .
وزعم البرديجي أنه من الأفراد .
وقال الساجي فيه : ضعيف ، وهو صدوق .
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء .
صدوق شيعي
هـ
وقال العقيلي : روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها
وقال أبو جعفر العقيلي : روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها .
وهذا الحديث ما أقل من يرويه عن أبي الزبير مرفوعا ، وإنما الصحيح منه من قول عمر
قال الشيخ : وأجلح بن عبد الله له أحاديث صالحة غير ما ذكرته ، يروي عنه الكوفيون وغيرهم ، ولم أجد له شيئا منكرا مجاوزا للحد ، لا إسنادا ولا متنا ، وهو أرجو أنه لا بأس به ، إلا أنه يعد في شيعة الكوفة ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق .
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة ، يروي عنه الكوفيون وغيرهم ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوزا للحد ، لا إسنادا ولا متنا . إلا أنه يعد في شيعة الكوفة ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة ، ويروي عنه الكوفيون ، وغيرهم ، ولم أر له حديثا منكرا مجاوزا للحد لا إسنادا ولا متنا إلا أنه يعد في شيعة الكوفة ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق