اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سمعت عبد الله بن يوسف الثقة المقنع
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سمعت أبا مسهر يقول: عبدالله بن يوسف الثقة المقنع.
ثنا محمد بن يحيى بن آدم . أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ، وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي متى سمع من مالك ومن رآه عند مالك يوهم فيه ما لا يجوز له فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثمان عشرة ومائتين فسألني ، عن عبد الله بن يوسف ما فعل فقلت عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر سمع معي الموطأ من مالك سنة ست وستين فرجعت إلى مصر فجاءني ابن بكير مسلما فقلت له ، أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف سمع معه الموطأ من مالك سنة ست وستين فلم يقل فيه شيئا بعد .
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، قال: وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي: متى سمع من مالك ؟ ، ومن رآه عند مالك ؟ يوهم فيه ما لا يجوز له ، فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثماني عشرة ومائتين ، فسألني عن عبد الله بن يوسف ما فعل ؟ ، فقلت : عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر : سمع معي " الموطأ " من مالك سنة ست وستين ، فرجعت إلى مصر ، فجاءني ابن بكير مسلما ، فقلت له : أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف ، سمع معه " الموطأ " من مالك ، سنة ست وستين ، فلم يقل فيه شيئا بعد
وقال عبد الله بن الحسين المصيصي : سمعت عبدالله بن يوسف يقول: سماعي " الموطأ " من مالك عرض الحنيني، عرضه عليه الحنيني مرتين، سمعت أنا، وأبو مسهر .
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : كتبت عنه سنة سبع عشرة ومائتين ، وروى عنه ، وسألته عنه ، فقال : هو أتقن من مروان الطاطري ، وهو ثقة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : كتبت عنه سنة سبع عشرة ومائتين . وسألته عنه، فقال: هو أتقن من مروان الطاطري، وهو ثقة .
وقال أبو حاتم : هو أوثق من مروان الطاطري ، وهو ثقة
وقال البخاري : كان من أثبت الشاميين .
وقال البخاري : كان من أثبت الشاميين
قال ابن عدي : وعبد الله بن يوسف صدوق ، لا بأس به ، والبخاري مع شدة استقصائه ، اعتمد عليه في مالك وغيره ، وسمع منه " الموطأ " ، وله أحاديث صالحة ، وهو خير فاضل .
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، قال: وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي: متى سمع من مالك ؟ ، ومن رآه عند مالك ؟ يوهم فيه ما لا يجوز له ، فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثماني عشرة ومائتين ، فسألني عن عبد الله بن يوسف ما فعل ؟ ، فقلت : عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر : سمع معي " الموطأ " من مالك سنة ست وستين ، فرجعت إلى مصر ، فجاءني ابن بكير مسلما ، فقلت له : أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف ، سمع معه " الموطأ " من مالك ، سنة ست وستين ، فلم يقل فيه شيئا بعد
وقال ابن عبد الحكم : كان يحيى بن بكير يقول : متى سمع عبد الله بن يوسف من مالك فخرجت أنا . فلقيت أبا مسهر سنة (18) فقال لي : سمع عبد الله بن يوسف « الموطأ » معي سنة (66) . فقلت ذلك ليحيى بن بكير فلم يقل فيه شيئا بعد
ثنا محمد بن يحيى بن آدم . أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ، وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي متى سمع من مالك ومن رآه عند مالك يوهم فيه ما لا يجوز له فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثمان عشرة ومائتين فسألني ، عن عبد الله بن يوسف ما فعل فقلت عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر سمع معي الموطأ من مالك سنة ست وستين فرجعت إلى مصر فجاءني ابن بكير مسلما فقلت له ، أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف سمع معه الموطأ من مالك سنة ست وستين فلم يقل فيه شيئا بعد .
قال أبو بكر بن خزيمة : سمعت نصر بن مرزوق ، يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : وسألته عن رواة " الموطأ " عن مالك ، فقال: أثبت الناس في " الموطأ " عبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي بعده . وقال في موضع آخر: سمعت يحيى بن معين يقول: ما بقي على أديم الأرض أحد أوثق في " الموطأ " من عبد الله بن يوسف التنيسي .
قال ابن معين : أوثق الناس في « الموطأ » القعنبي ، ثم عبد الله بن يوسف . وقال مرة : ما بقي على أديم الأرض أحد أوثق في « الموطأ » من عبد الله بن يوسف
قال ابن معين : ما بقي في الموطأ أوثق من ابن يوسف
وذكره ابن حبان في « الثقات »
ثقة متقن ، من أثبت الناس في الموطأ
الحافظ
صح
قال الشيخ : وعبد الله بن يوسف هو صدوق لا بأس به والبخاري مع شدة استقصائه اعتمد عليه في مالك وغيره ومنه سمع الموطأ وله أحاديث صالحة ، وهو خير فاضل .
قال ابن عدي : وعبد الله بن يوسف صدوق ، لا بأس به ، والبخاري مع شدة استقصائه ، اعتمد عليه في مالك وغيره ، وسمع منه " الموطأ " ، وله أحاديث صالحة ، وهو خير فاضل .
وقال ابن عدي : هو صدوق ، لا بأس به ، ومحمد بن إسماعيل مع شدة استقصائه اعتمد عليه في مالك
وقال العجلي : ثقة
وقال أحمد بن عبدالله العجلي : ثقة .
وقال الخليلي : ثقة متفق عليه
وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الله بن يوسف الكلاعي ، يعرف بالتنيسي ، لسكناه تنيس ، قدم مصر ، وكتب عنه ، توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين ، وكان ثقة حسن الحديث ، وعنده " الموطأ " عن مالك ، وعنده مسائل سوى " الموطأ " عن مالك .
قال ابن يونس : توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومائتين ، وكان ثقة حسن الحديث . وعنده « الموطأ » ، ومسائل عن مالك سوى « الموطأ »