اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (23 عالم)
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب " مسائل مالك " من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب عن مالك صحيحه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا مصعب [ أحمد بن أبي بكر ] يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب مسائل مالك من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب ، عن مالك صحيحة
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، قال : ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة
حدثني محمد بن موسى الحضرمي ذكر ، عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف عبد الله بن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ، وعند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة .
وقال أحمد بن صالح المصري : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا ، أكثر حديثا منه ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا أكثر حديثا من [ ابن ] وهب ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث
وقال أحمد بن صالح : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث
وقال أبو الطاهر بن السرح : لم يزل ابن وهب يسمع من مالك من سنة (48) إلى أن مات مالك
وقال أبو عوانة في كتاب الجنائز من « صحيحه » : قال أحمد بن حنبل : في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء . قال أبو عوانة : صدق ؛ لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره
قال الميموني ، عن أحمد : كان ابن وهب له عقل ودين وصلاح
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الله بن وهب صحيح الحديث يفصل السماع من العرض ، والحديث من الحديث ، ما أصح حديثه وأثبته ، قيل له : أليس كان يسيء الأخذ ؟ (37 م 4) قال : قد كان يسيء الأخذ ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه ، وجدته صحيحا
وقال أبو طالب ، عن أحمد : صحيح الحديث ، يفصل السماع من العرض والحديث من الحديث . ما أصح حديثه وأثبته ! قيل له : إنه كان يسيء الأخذ . قال : قد كان ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : عبد الله بن وهب صحيح الحديث، يفصل السماع من العرض ، والحديث من الحديث، ما أصح حديثه وأثبته. قيل له: أليس كان يسيء الأخذ ؟ قال: قد يسيء الأخذ، ولكن إذا نظرت في حديثه، وما روى عن مشايخه، وجدته صحيحا
وقال الحارث : وما أتيته قط إلا وأنا أفيد منه خيرا ، وكان يسمى ديوان العلم
وقال الحارث بن مسكين : أخبرني من سمع الليث يقول لابن وهب : إن كنت أجد لابني شيئا فإني أجد لك مثله
وقال الحارث بن مسكين : جمع ابن وهب الفقه والرواية والعبادة ، ورزق من العلماء محبة وحظوة من مالك وغيره
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن خالد بن خداش : قرئ على ابن وهب كتاب « أهوال القيامة » - يعني من تصنيفه - فخر مغشيا عليه ، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد أيام . قال : فنرى - والله أعلم - أنه انصدع قلبه ، فمات بمصر سنة سبع وتسعين ومائة
وقال الساجي أيضا : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت ابن وهب ، وقيل له : إن فلانا حدث عنك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : لا تكرهوا الفتن ؛ فإن فيها حصاد المنافقين . فقال ابن وهب : أعماه الله إن كان كاذبا ! فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن أن الرجل عمي
حدثني عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور يقول : رأيت ابن وهب في مجلس ابن عيينة وسفيان بن عيينة يحدث الناس ، وابن وهب نائم .
وروي عن الحارث بن مسكين ، قال : شهدت ابن عيينة ومعه ابن وهب فسئل عن شيء ، فسأل ابن وهب ، ثم قال : هذا عبد الله ابن وهب شيخ أهل مصر ، يخبر عن مالك بكذا
وقال الحارث بن مسكين : شهدت ابن عيينة يقول : هذا عبد الله بن وهب ، شيخ أهل مصر
قال ابن القاسم : لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل ، ما دون العلم أحد تدوينه ، وكانت المشيخة إذا رأته خضعت له
قال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبدالله، وذكر ابن وهب فقال: رجل له عقل ودين وصلاح في بدنه
ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي سمعت يحيى بن معين يقول : وعبد الله بن وهب المصري ليس بذاك ، وابن جريج كان يستصغره .
وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : نظرت في نحو ثلاثين ألف حديث من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر ، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له ، وهو ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : نظرت في نحو ثمانين ألف حديث من حديث ابن وهب بمصر ، فلا أعلم أني رأيت حديثا له لا أصل له ، وهو ثقة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : نظرت في نحو ثلاثين ألفا من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر ، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له ، وهو ثقة
قال أبو محمد : قلت لأبي : ابن وهب أحب إليك أو عبد الله بن نافع ؟ قال : ابن وهب ، قلت : ما تقول في ابن وهب ؟ قال : صالح الحديث ، صدوق ، هو أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح الحديث صدوق ، أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي : ابن وهب أحب إليك أو عبد الله بن نافع ؟ قال : ابن وهب . قلت : ما تقول في ابن وهب ؟ قال : صالح الحديث ، صدوق ، أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
قال يحيى بن بكير : هو أفقه من ابن القاسم
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت رجلا يقول ليحيى بن معين أن أحمد حدث عنك أنك رأيت ابن عيينة وأتاه بن وهب يكتب ، فقال أحدث بها عنك ، فقال برأسه أي نعم ، ولم يتكلم .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة
أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، عن يحيى قال عبد الله بن وهب ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
ثنا أبن أبي بكر ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول : سمعت عبد الله بن وهب قال لسفيان بن عيينة يا أبا محمد الذي عرض عليك أمس فلان أجزه لي قال نعم .
ثنا محمد علي ، ثنا عثمان قلت ليحيى بن معين فعبد الله بن وهب كيف هو عندك قال أرجو أن يكون صدوقا .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت ابن معين يقول : عبد الله بن وهب المصري ثقة
ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي سمعت يحيى بن معين يقول : وعبد الله بن وهب المصري ليس بذاك ، وابن جريج كان يستصغره .
وقال يونس بن عبد الأعلى : عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته
وقال يونس بن عبد الأعلى : طلب للقضاء فجنن نفسه وانقطع
وقال النسائي : كان يتساهل في الأخذ ، ولا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا
وقال ابن سعد : عبد الله بن وهب كان كثير العلم ، ثقة فيما قال : حدثنا ، وكان يدلس
وصفه بذلك محمد بن سعد في الطبقات
وقال محمد بن موسى الحضرمي : حديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين
وقال أبو حاتم بن حبان : جمع ابن وهب وصنف وهو حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، وعني بجميع ما رووا من المسانيد والمقاطيع ، وكان من العباد