اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال أبو زرعة عن أحمد : رجاله لا يعرفون . وفي موضع آخر : ليس بمعروف الإسناد .
وقال أبو دود : اختلف في إسناده وليس بالقوي .
ذكره الفسوي في « جملة الصحابة »
وقال الحاكم في « المستدرك » وخرج حديثه : أبي بن عمارة صحابي معروف ، وهذا إسناد مصري لم ينسب واحد منهم إلى جرح .
وقال ابن حبان : صلى القبلتين غير أني لست أعتمد على إسناد خبره
صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم القبلتين إلا أني لست أعتمد على إسناد خبره، وهو من حديث يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن رزين، عن محمد بن يزيد بن أبي زياد، عن أيوب بن قطن، عن عبادة، عن أبي بن عمارة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيته ، قال : فقلت : يا رسول الله ، أمسح على الخفين؟ قال : نعم . قلت: يوما؟ قال: ويومين، قلت : ويومين؟ قال : وثلاثة . قلت : وثلاثة؟ قال : نعم وما بدا لك
قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب « الصحابة » : لست أعتمد على إسناد خبره .
وقال الدارقطني : إسناده لا يثبت .
وكان قد صلى القبلتين
وقوله صواب فإن أيوب بن قطن أو وهب بن قطن إنما روى عنه بواسطة عبادة بن نسي هكذا رواه أبو داود ، وابن حبان ، والبغوي ، وغيرهم ، وسقط عبادة من إسناده عند ابن ماجه وحده ، والله أعلم
له صحبة
وفي إسناد حديثه اضطراب
له صحبة
عداده في الصحابة
وفي إسناد حديثه جهالة واضطراب .
وفي « كتاب النباتي » عن الأزدي أبي الفتح : لا يصح إسناده .
وقد ذكر أبو الفتح الأزدي في المخزون : لا يحفظ أنه روى عنه غير أيوب بن قطن
وقال أبو الفتح الأزدي في الكتاب المسمى « بالمخزون » تأليفه : حديثه ليس بالقائم في متنه نظر ، وفي إسناده نظر .
وفي « الاستذكار » : حديثه لا يثبت ، وليس له إسناد قائم .
وقال ابن عبد البر روى عنه عبادة بن نسي
وقال الجوزقاني : حديثه باطل منكر .
وقال ابن الأثير : حديثه معلول ، وفي إسناده اضطراب ، وهو غير مشهور .
وقال ابن الأثير : لأبي حديث واحد ، وهو معلول ، وفي إسناده اضطراب ، وهو غير مشهور
وقال الزمخشري في « المختلف والمؤتلف» : له صحبة .
وقال أبو أحمد العسكري في كتاب « الصحابة » : قال بعضهم ليس يصح له صحبة ، ونسبه عبسيا .