← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة ، صحيح الكتاب ، في حفظه لينالذهبي: قال البخاري : في حفظه شيء ، وقال ابن معين : ثقة
الكنيةأبو محمد
الطبقةمن كبار العاشرة
الوفاة206 هـ ، أو 207 هـ
بلد الوفاةالمدينة
الأحاديث٢٤٧
جرح وتعديل (20 عالم)
أحمد بن صالح المصري

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

أحمد بن حنبل

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : لم يكن صاحب حديث (33 م 4) ، كان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك

قال أبو طالب ، عن أحمد : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه ، وكان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : كان عبد الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه ، كان يحفظ حديث مالك كله ثم دخله بآخرة شك

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن نافع المديني الصائغ قال : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيقا فيه ، وكان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو طالب : سألت أبا عبد الله عن حديث عبد الله بن نافع هذا ، فأنكره إنكارا شديدا ، وقال : هذا ليس يرفع ، وعبد الله بن نافع منكر الحديث ، وقد رأيته وجالسته ، وكان من المعدودين من أصحاب مالك وأعلمهم بقوله وكان يفتي بالمدينة وكان رجلا صالحا ، قلت له : فما له ؟ قال : لم يكن صاحب حديث ولا يعرفه ، أحاديثه منكرة

أبو داود السجستاني

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : لا بأس به

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : لا بأس به

وقال أبو زرعة : لا بأس به

الشافعي

وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه ، وهو ثقة أثنى عليه الشافعي . وروى عنه حديثين أو ثلاثة

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : ليس بالحافظ ، هو لين في حفظه ، وكتابه أصح

وقال أبو حاتم : ليس بالحافظ ، هو لين في حفظه ، وكتابه أصح

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن نافع الصائغ ، فقال : ليس بالحافظ [ هو ] ، لين ، تعرف حفظه وتنكر ، وكتابه أصح

البخاري

قال البخاري : في حفظه شيء ، وقال ابن معين : ثقة .

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن نافع الصائغ أبو محمد مولى بني مخزوم مديني ، عن مالك تعرف وتنكر

وقال البخاري : في حفظه شيء . وقال أيضا : يعرف حفظه وينكر ، وكتابه أصح

وقال البخاري : في حفظه شيء . وقال في موضع آخر : يعرف حفظه وينكر ، وكتابه أصح

هارون بن إسحاق الهمداني

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني هارون قال : مات عبد الله بن نافع الصائغ سنة ست ، أبو محمد المديني مولى بني مخزوم في حفظه شيء

يحيى بن معين

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن نافع الصائغ ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة

وقال ابن معين لما سئل : من الثبت في مالك ؟ فذكرهم ، ثم قال : وعبد الله بن نافع ثبت فيه

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

قال البخاري : في حفظه شيء ، وقال ابن معين : ثقة .

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين فعبد الله بن نافع الصائغ ؟ قال : ثقة

النسائي

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مرة : ثقة

وقال النسائي : ليس به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة

محمد بن سعد

وقال ابن سعد : كان قد لزم مالكا لزوما شديدا ، وكان لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

وقال محمد بن سعد : كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا لا يقدم عليه أحدا ، وهو دون معن

ابن قانع

وقال ابن قانع : مدني صالح

ابن حبان

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان صحيح الكتاب ، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال : كان صحيح الكتاب ، وإذا حدث من حفظه ربما أخطأ .

وكان صحيح الكتاب وإذا حدث من حفظه ، ربما أخطأ

الدارقطني

وقال الدارقطني : يعتبر به

أبو أحمد الحاكم

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم

ابن حجر

وذكر صاحب « الكمال » في شيوخه هشام بن عروة ، ولم يدركه . وفي الرواة عنه عبد الوهاب بن بخت . وفي ذلك ، بل في إدراك الصائغ لزمانه نظر ؛ فإنه مات قبل سنة (125) . قلت : الواهم في ذلك أبو أحمد بن عدي ، وتبعه عبد الغني . قال ابن عدي في ترجمة عبد الله بن نافع ، عن هشام بن عروة ، عن عائشة حديثا ، وقال بعده : وإذا روى عن عبد الله بن نافع مثل عبد الوهاب بن بخت دل على جلالته ، وهذا من رواية الكبار عن الصغار . انتهى . وعبد الله بن نافع المذكور ليس هو الصائغ ، بل هو عبد الله بن نافع مولى ابن عمر ، والله أعلم . والصائغ ، قال البخاري : في حفظه شيء ، وأما « الموطأ » فأرجو

ثقة ، صحيح الكتاب ، في حفظه لين

الذهبى

صح

ابن عدي

وقال ابن عدي : روى عن مالك غرائب ، وهو في رواياته مستقيم الحديث

وعبد الله بن نافع قد روى عن مالك غرائب ، وروى عن غيره من أهل المدينة ، وهو في رواياته مستقيم الحديث ، وإذا روى عنه مثل عبد الوهاب بن بخت هذا الحديث يكون ذلك دليلا على حالته ؛ لأن أبا عبد الرحيم قد روى عن عبد الوهاب عنه ، وأبو عبد الرحيم اسمه خالد بن أبي يزيد حراني ثقة ، وهذا من رواية الكبار عن الصغار

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن مالك غرائب ، وهو في رواياته مستقيم الحديث

العجلي

وقال العجلي : ثقة

الخليلي

وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه ، وهو ثقة أثنى عليه الشافعي . وروى عنه حديثين أو ثلاثة

اختر الراوي الثاني