اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ق 328\أ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين .
وقال الحنيني : كنا عند مالك ، فقيل : قدم القعنبي ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض
وقال أبو داود : كان أبوه له شأن وقدر ، وكان ابن عون لا يركب حمارا بالبصرة إلا حمار مسلمة بن قعنب ، وكانوا إخوة ثلاثة بني مسلمة : يحيى ، وإسماعيل ، وعبد الله ، وقد سمع عبد الله من البهلول بن راشد المغربي
وقال أبو الحسن بن القطان ، عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي عن مالك . وهو – والله عندي - خير من مالك
وقال أبو الحسن ابن العطار عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي ، عن مالك ، وهو والله عندي خير من مالك
وقال عبد الله بن جعفر القزويني : أحد الضعفاء ، عن أبي الحسن الميموني : سمعت القعنبي يقول : اختلفت إلى مالك ثلاثين سنة ، ما من حديث في " الموطأ " إلا لو شئت قلت : سمعته مرارا ، ولكني اقتصرت بقراءتي عليه ؛ لأن مالكا كان يذهب إلى أن قراءة الرجل على العالم أثبت من قراءة العالم عليه
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فقال : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه .
وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه
وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه
قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه
وقال الحاكم : سئل ابن المديني عنه ، فقال : لا أقدم من رواة « الموطأ » أحدا على القعنبي
وقد سئل ابن المديني فقال : لا أقدم من رواة الموطأ أحدا على القعنبي
كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا
وقال محمد بن عبد الله الزهيري ، عن الحنيني : كنا عند مالك بن أنس ، فجاء رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ، قدم ابن قعنب ، قال : متى ؟ فقرب قدومه ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض
وقال أبو حاتم : ثقة ، حجة
نا عبد الرحمن قال : سئل [ أبي ] ، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فقال : بصري ، ثقة ، حجة
وقال أيضا : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في " الموطأ " أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه ، سألنا أن يقرأ علينا " الموطأ " فقال : تعالوا بالغداة . فقلنا : لنا مجلس عند الحجاج . قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ، ونأتي أبا حذيفة . قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارما . قال : فبعد المغرب ؟ فكان يأتينا بالليل ، فيخرج علينا . وعليه كبل ما تحته شيء في الصيف ، فكان يقرأ علينا في الحر الشديد حينئذ
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في « الموطأ » أو ابن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : ثقة ، حجة
نا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : القعنبي أحب (31 م 4) إليك في الموطأ أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه : [ سألناه أن يقرأ علينا الموطأ ، فقال : تعالوا بالغداة ، فقلنا له : مجلس عند الحجاج ، قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم ، قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ونأتي أبا حذيفة ، قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارم ، قال : فبعد المغرب ؟ قلنا : نأتيه بالليل ، فيخرج علينا كثر ؟ ما تحته شيء في الصيف في الحر الشديد ، فكان يقرأ علينا ، وعليه كساؤه ، ولو أراد لأعطى الكثير ] .
قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه
وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة وعشرين حديثا ومسلم سبعين حديثا .
وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة وعشرين حديثا ومسلم سبعين حديثا .
وقال ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي
كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا
وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا
وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا
قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث ، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا ، ولو صح عندنا سماع سلمة بن وردان من أنس لأدخلنا القعنبي - يعني بروايته عنه - في أتباع التابعين ، ولكنه لم يصح سماعه عندنا منه ، مات بالبصرة في شهر صفر .
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، عن سليمان بن معبد السبخي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي
وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ق 328\أ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين .
وفي كتاب " الجرح والتعديل عن الدارقطني " : قال أحمد بن شعيب النسائي : القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في الموطأ .
وقال الدارقطني : قال النسائي : القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في « الموطأ »
وقال ابن سعد : كان عابدا فاضلا ، قرأ على مالك كتبه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة التاسعة، وقال : كان عابدا فاضلا، قرأ على مالك بن أنس كتبه
وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود : إسماعيل وعبد الله ويحيى بنو مسلمة وقعنب كلهم زهاد ثقات .
قال الحاكم : وسئلت بعد السبعين وثلاثمائة عن أصحاب الموطأ ورواتها أيها أصح وأعلى ؟ فقلت : رواية القعنبي العالم الزاهد .
وقال ابن قانع : بصري ثقة
وقال ابن قانع والسمعاني : بصري ثقة .
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية اتشح بها ، وكان من المتقنين في الحديث
ولو صح عندنا سماع مسلمة من وردان من أنس لأدخلنا القعنبي في أتباع التابعين ولكنه لم يصح عندنا سماعه من أنس فلذلك أدخلناه في تبع الأتباع
وكان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، يقول لأصحاب الحديث : اختلفوا إلى من شئتم فإذا كان الليل ولم يحدثكم إنسان فتعالوا حتى أحدثكم ، وربما خرج عليهم وليس عليه إلا بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث
قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث ، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا ، ولو صح عندنا سماع سلمة بن وردان من أنس لأدخلنا القعنبي - يعني بروايته عنه - في أتباع التابعين ، ولكنه لم يصح سماعه عندنا منه ، مات بالبصرة في شهر صفر .
وقال عبد الصمد بن المفضل البلخي : ما رأت عيناي مثل أربعة ، فذكره فيهم
وقال علي بن الفضيل البلخي ، عن عبد الصمد بن الفضل البلخي : ما رأت عيناى مثل أربعة ، رجلان بالعراق ، ورجلان ببلخ ، فأما بالعراق فقبيصة والقعنبي ، وببلخ : خلف وشداد
ثقة عابد
أحد الأعلام
وقال أحمد بن عبدالله العجلي : بصري، ثقة، رجل صالح، قرأ مالك بن أنس عليه نصف " الموطأ " وقرأ هو على مالك النصف الباقي
وقال العجلي : بصري ثقة ، رجل صالح ، قرأ مالك عليه نصف « الموطأ » ، وقرأ هو على مالك النصف الباقي
وقال ابن قانع والسمعاني : بصري ثقة .