اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال رجاء بن أبي سلمة عن خالد بن دريك : كانت في ابن محيريز خصلتان ما كانتا في أحد ممن أدركت من هذه الأمة ، كان من أبعد الناس أن يسكت عن حق بعد أن يتبين له ، يتكلم فيه ، غضب في الله من غضب ، ورضي فيه من رضي ، وكان من أحرص الناس أن يكتم من نفسه ، أحسن ما عنده
وقال رجاء بن حيوة : إن كان أهل المدينة ليرون ابن عمر فيهم أمانا ، وإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا
وقال إبراهيم بن أبي عبلة ، عن رجاء بن حيوة : إن يفخر علينا أهل المدينة بعابدهم عبد الله بن عمر ، فإنا نفخر عليهم بعابدنا عبد الله بن محيريز . وقال أيضا : إن كان أهل المدينة ليرون عبد الله بن عمر فيهم أمانا ، فإنا نرى ابن محيريز فينا أمانا ، وإن كان لصموتا معتزلا في بيته
وقال رجاء بن حيوة بعد موت ابن محيريز : وأنا والله إن كنت لأعد بقاء ابن محيريز أمانا لأهل الأرض
قال رجاء بن حيوة : إن فخر علينا أهل المدينة بابن عمر فإنا نفخر بعابدنا ابن محيريز ، إن كنت لأعد بقاءه أمانا لأهل الأرض
وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن رجاء بن حيوة : أتانا نعي ابن عمر ونحن في مجلس ابن محيريز ، فقال ابن محيريز : والله إن كنت لأعد بقاء ابن عمر أمانا لأهل الأرض
قال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني : لدحيم - فنجعله - يعني : خالد بن معدان - مع عبد الله بن محيريز طبقة ؟ قال : ابن محيريز المقدم عليه كثيرا . كان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف ، إلا ذكر فيهم ابن محيريز ورفع من ذكره ، وفضله . قلت : فيكون مع ابن محيريز في طبقة : ابن الديلمي ، وهاني بن كلثوم وابنا أبي سودة عثمان وزياد ؟ قال : هو أرفع منهم ، ورأيته أجل أهل الشام عنده بعد أبي إدريس وأهل طبقته
قال دحيم : ورأيته أجل أهل الشام عند أبي زرعة بعد أبي إدريس وأهل طبقته
وعن الأوزاعي قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز
قال أبو زرعة : أبو محيريز المقدم - يعني - على خالد بن معدان ، وكان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف إلا ذكر فيهم ابن محيريز ، ورفع من ذكره وفضله
وقال ضمرة ، عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتصاغر إليه نفسه ؛ لما يرى من فضل ابن محيريز
وقال ضمرة بن ربيعة : حدثنا عبد الحميد بن صبيح شيخ لنا حذاء ، عن الأوزاعي ، قال : من كان مقتديا فليقتد بمثل ابن محيريز ، فإن الله لم يكن ليضل أمة فيها مثل ابن محيريز
وقال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : كان ابن أبي زكريا يقدم فلسطين فيلقى ابن محيريز ، فتتقاصر إليه نفسه ، لما يرى من فضل ابن محيريز
وقال ضمرة أيضا عن يحيى بن أبي عمرو السيباني : كان ابن الديلمي من أنصر الناس لإخوانه ، فذكر ابن محيريز في مجلسه فقال رجل : كان بخيلا ، فغضب ابن الديلمي ، وقال : كان جوادا حيث يحب الله ، بخيلا حيث يحبون
قال أبو زرعة : أبو محيريز المقدم - يعني - على خالد بن معدان ، وكان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السلف إلا ذكر فيهم ابن محيريز ، ورفع من ذكره وفضله
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي في كتاب " التمييز " : ثقة
وكذا قال ابن حبان في « الثقات »
وكان من العباد ، وكان يشبه بعبد الله بن عمر
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان من العباد وكان يشبه بعبد الله بن عمر ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك .
ولا لوم عندي على العقيلي إلا في تسميته راوي الحديث المذكور عبد الله ، فأوهم أنه التابعي المشهور ، وفهد بن حيان ضعيف ، فلعله وهم في قوله : وله صحبة ، وفي رفع الحديث . والمحفوظ ما قال غيره : إنه عن عبد الرحمن بن محيريز من قوله ، وقد ورد المتن المذكور مرفوعا عن ابن عباس بسند ضعيف عند أبي داود وغيره
ثقة عابد
هكذا وقع عنده غير مسمى ، فسماه العقيلي عبد الله فأخطأ ، فإنه إن كان فهو حفظه فهو صحابي يقال له : ابن محيريز لم يسم ، وأما عبد الله فلا يشك في أنه تابعي
وقد ذكره العقيلي في الصحابة وساق بسنده إلى أبي قلابة عن ابن محيريز ، وكانت له صحبة ، فذكر خبرا ، وهذا إن كان محفوظا يكون صحابيا لم يسم ، وأما عبد الله فتابعي لا ريب فيه . وقد بالغ ابن عبد البر في الإنكار على العقيلي في ذلك
تابعي مشهور ، ذكره العقيلي في الصحابة فوهم
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : عبد الله بن محيريز ، شامي تابعي ، ثقة ، من خيار الناس
وقال العجلي : شامي ، تابعي ، ثقة ، من خيار المسلمين
وقال ابن خراش : كان من خيار الناس ، وثقات المسلمين
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان من خيار الناس وثقات المسلمين .
قال ابن عبد البر بعد أن ذكره عن العقيلي : هذا الأثر رواه إسماعيل ابن علية وعبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز قال : إذا سألتم ... فذكره مقطوعا . وقد جاء عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة كذلك . قال : وعبد الله بن محيريز مشهور من أهل الشام ، من أشراف قريش من بني جمح ، له جلالة في العلم والدين . روى عن أبي سعيد وغيره . وأما أن تكون له صحبة فلا ، ولا يشكل أمره على أحد من العلماء
وفي كتاب " الصحابة " لابن عبد البر : ابن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة فقال : ثنا جدي ثنا فهد بن حيان ثنا شعبة ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال " إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم " - كذا قاله العقيلي ، وهذا الحديث قاله ابن علية وغيره وعن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين ، وأما أن تكون له صحبة فلا .
وفي كتاب " الصحابة " لابن عبد البر : ابن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة فقال : ثنا جدي ثنا فهد بن حيان ثنا شعبة ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال " إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم " - كذا قاله العقيلي ، وهذا الحديث قاله ابن علية وغيره وعن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين ، وأما أن تكون له صحبة فلا .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فاضلا وثقه بن عبد الرحيم وذكره غيره