اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (12 عالم)
وقال أبو أسامة : أحدهما مرجئ ، والآخر شيعي
قال الزبير : كان أبو هاشم صاحب الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع إليه كتبه ، ومات عنده
وقال سفيان بن عيينة عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما في أنفسنا قال : وكان عبد الله يتبع - وفي رواية : يجمع - أحاديث السبئية وهم صنف من الروافض
وقال ابن عيينة ، عن الزهري : حدثنا عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما . وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما . وكان عبد الله يتبع - وفي رواية يجمع - أحاديث السبئية
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال محمد بن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع كتبه وروايته إليه ، ومات بالحميمة في خلافة سليمان بن عبد الملك
وقال ابن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
وذكره ابن حبان في « الثقات »
ثقة ، قرنه الزهري بأخيه الحسن
صح
وقال العجلي : عبد الله والحسن ثقتان
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الحسن وعبد الله ثقتان ، حدثنا أبو أسامة قال : أحدهما مرجئ والآخر شيعي
وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات وعالما بالحدثان وفنون من العلم ويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء ، والله تعالى أعلم .
وقال ابن عبد البر : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات ، وكان عالما بالحدثان وفنون العلم
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : تكلم في مذهبه .