اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : أبو بكر بن أبي شيبة صدوق ، وهو أحب إلي من عثمان
وقال أحمد : أبو بكر صدوق ، وهو أحب إلي من عثمان
قال عبد الله بن أحمد : فقلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ؟ فقال : أبو بكر أعجب إلينا
قال عبد الله : قلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ، فقال : أبو بكر أعجب إلينا من عثمان
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : أبو بكر بن أبي شيبة ، صدوق ، وهو أحب إلي من عثمان . قال عبد الله : قلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ؟ فقال أبي : أبو بكر أعجب إلينا من عثمان .
وقال أبو عبد الله محمد بن عمر بن العلاء الجرجاني : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، وأنا معه في جبانة كندة فقلت له : يا أبا بكر سمعت من شريك وأنت ابن كم ؟ قال : سمعت من شريك وأنا ابن أربع عشرة ، وأنا يومئذ أحفظ للحديث مني اليوم .
سمعت بن خراش سمعت [ق 320\أ] أبا زرعة الرازي يقول : ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة فقلت له : يا أبا زرعة فأصحابنا البغداديين ؟ فقال : دع أصحابك أصحاب مخاريق ما رأيت أحفظ من أبي بكر وسمعت ابن عقدة سمعت المطين يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : ما رأيت أحفظ من أبي زرعة
وقال ابن خراش : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة . فقلت له : يا أبا زرعة ، وأصحابنا البغداديين ؟ فقال : دع ، أصحابك أصحاب مخاريق
وقال عمرو بن علي : ما رأيت أحفظ من أبي بكر ، قدم علينا مع علي ابن المديني ، فسرد للشيباني أربعمائة حديث حفظا وقام
قال الفلاس : ما رأيت أحفظ منه . وقال صالح جزرة : هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة
وقال عمرو بن علي : ما رأيت أحفظ من ابن أبي شيبة ، قدم علينا مع علي ابن المديني ، فسرد للشيباني أربع مائة حديث حفظا ، وقام .
وقال عبد الله بن أبي زياد ، عن أبي عبيد القاسم بن سلام : انتهى الحديث إلى أربعة : إلى أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، فأبو بكر أسردهم له ، وأحمد أفقهم فيه ، ويحيى أجمعهم له ، وعلي أعلمهم به .
وقال أبو عبيد القاسم : انتهى العلم إلى أربعة : فأبو بكر أسردهم له ، وأحمد أفقههم فيه ، ويحيى أجمعهم له ، وعلي أعلمهم به
وقال أبو حاتم ، وابن خراش : ثقة
وسئل أبي عنه ، فقال : كوفي ثقة
وقال العجلي ، وأبو حاتم ، وابن خراش : ثقة . زاد العجلي : وكان حافظا للحديث .
وذكر صاحب " الزهرة " أن البخاري روى عنه : ثلاثين حديثا أو أحد وثلاثين حديثا ومسلم ألف حديث وخمسمائة حديث وأربعين حديثا
وذكر صاحب " الزهرة " أن البخاري روى عنه : ثلاثين حديثا أو أحد وثلاثين حديثا ومسلم ألف حديث وخمسمائة حديث وأربعين حديثا
قال يحيى الحماني : أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم ، كانوا يزاحمونا عند كل محدث
قال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى الحماني يقول : أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم ، كانوا يزاحموننا عند كل محدث .
وقال الجرجاني أيضا : سمعت يحيى بن معين ، وسألته عن سماع أبي بكر بن أبي شيبة من شريك ، فقال : أبو بكر عندنا صدوق ، ولو ادعى السماع من أجل من شريك لكان مصدقا فيه ، وما يحمله أن يقول : وجدت في كتاب أبي بخطه ، وحدثت عن روح بحديث الدجال ، وكنا نظن أنه سمعه من أبي هشام الرفاعي ، وكان أبو بكر لا يذكر أبا هشام .
قال عبد الله : قلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ، فقال : أبو بكر أعجب إلينا من عثمان
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : أبو بكر بن أبي شيبة ، صدوق ، وهو أحب إلي من عثمان . قال عبد الله : قلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ؟ فقال أبي : أبو بكر أعجب إلينا من عثمان .
وقال محمد بن عمر بن العلاء الجرجاني : سألت ابن معين عن سماع أبي بكر من شريك ، فقال : أبو بكر عندنا صدوق ، ولو ادعى السماع من أجل من شريك لكان مصدقا فيه . وما يحمله على أن يقول : وجدت في كتاب أبي بخطه . وحدثت عن روح بحديث الدجال ، وكنا نظن أنه سمعه من هشام الرفاعي . وكان أبو بكر لا يذكر أبا هشام . قال : وسألت أبا بكر متى سمعت من شريك ، قال : وأنا ابن (14) سنة ، وأنا يومئذ أحفظ مني اليوم
قال عبد الله بن أحمد : فقلت لأبي : إن يحيى بن معين يقول : عثمان أحب إلي ؟ فقال : أبو بكر أعجب إلينا
وقال ابن قانع : ثقة ثبت
وقال ابن قانع : توفي بالكوفة وهو ثقة ثبت
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان متقنا حافظا دينا ، ممن كتب وجمع وصنف وذاكر ، وكان أحفظ أهل زمانه للمقاطيع
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان متقنا حافظا دينا ممن كتب وجمع وصنف وذاكر وكان أحفظ أهل زمانه بالمقاطيع
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغير هم ، كلهم سكوت ، إلا أبا بكر فإنه يهدر . قال ابن عدي : الأسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد . قال لي ابن سعيد : هي أسطوانة ابن مسعود ، وجلس إليها بعده علقمة ، وبعده إبراهيم ، وبعده منصور ، وبعده الثوري ، وبعده وكيع ، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة ، وبعده مطين ، وبعده ابن سعيد .
وقال عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغيرهم ، كلهم سكوت إلا أبا بكر فإنه يهدر
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغير هم ، كلهم سكوت ، إلا أبا بكر فإنه يهدر . قال ابن عدي : الأسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد . قال لي ابن سعيد : هي أسطوانة ابن مسعود ، وجلس إليها بعده علقمة ، وبعده إبراهيم ، وبعده منصور ، وبعده الثوري ، وبعده وكيع ، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة ، وبعده مطين ، وبعده ابن سعيد .
قال الفلاس : ما رأيت أحفظ منه . وقال صالح جزرة : هو أحفظ من أدركنا عند المناظرة
وقال صالح بن محمد البغدادي : أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي ابن المديني ، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين ، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة .
وقال صالح بن محمد : أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي ابن المديني ، وأعلمهم بتصحيف المشايخ يحيى بن معين ، وأحفظهم عند المذاكرة أبو بكر بن أبي شيبة
وذكره ابن شاهين في " الثقات "
وروى له النسائي بواسطة أحمد بن علي القاضي
ثقة حافظ ، صاحب تصانيف
صح
قال أبو أحمد ابن عدي : كان من أهل واسط سمعت ابن عرفة
وقال العجلي : ثقة ، وكان حافظا للحديث
وقال العجلي ، وأبو حاتم ، وابن خراش : ثقة . زاد العجلي : وكان حافظا للحديث .
وقال العجلي ، وأبو حاتم ، وابن خراش : ثقة . زاد العجلي : وكان حافظا للحديث .
وقال أبو حاتم ، وابن خراش : ثقة
وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان حافظا مكثرا صنف وجمع