← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخيرالذهبي: شيخ خرسان
الكنيةأبو عبد الرحمن
الطبقةالثامنة
الوفاة181 هـ ،أو 182 هـ
بلد الوفاةهيت ، مات في السفينة في الفرات وأخرج منها فدفن بهيت
الأحاديث٣٬٦٨٥
جرح وتعديل (17 عالم)
أبو إسحاق الفزاري

وقال أبو إسحاق الفزاري : ابن المبارك إمام المسلمين

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا المسيب بن واضح قال : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : ابن المبارك إمام المسلمين ، ورأيت أبا إسحاق بين يدي ابن المبارك [ قاعدا يسائله ]

وقال المسيب بن واضح : سمعت أبا إسحاق الفزاري يقول : . ابن المبارك إمام المسلمين . قال : ورأيته قاعدا بين يديه يسائله .

أحمد بن حنبل

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم يكن في زمان ابن المبارك أحد أطلب للعلم منه ، رحل إلى اليمن ، وإلى الشام والبصرة والكوفة ، وكان من رواة العلم ، وكان أهل ذلك ، كتب عن الكبار والصغار ، كتب عن عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي إسحاق الفزاري ، وجمع أمرا عظيما .

وقال أحمد بن حنبل : لم يكن في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه ؛ رحل إلى اليمن وإلى مصر وإلى الشام والبصرة ، والكوفة . وكان من رواة العلم وأهل ذاك ، كتب عن الصغار والكبار ، وجمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه . كان يحدث من كتاب ، كان رجلا صاحب حديث حافظا .

وقال أحمد : لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه ، جمع أمرا عظيما ما كان أحد أقل سقطا منه ، كان رجلا صاحب حديث حافظا ، وكان يحدث من كتاب

إسماعيل بن عياش الأحول

وقال وهب بن زمعة عن معاذ بن خالد بن شقيق : تعرفت إلى إسماعيل بن عياش بعبدالله بن المبارك . فقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل عبد الله بن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير ، إلا وقد جعلها في عبد الله بن المبارك ، ولقد حدثني أصحابي : أنهم صحبوه من مصر إلى مكة ، فكان يطعمهم الخبيص ، وهو الدهر صائم .

وقال إسماعيل بن عياش : ما على وجه الأرض مثل ابن المبارك ، ولا أعلم أن الله خلق خصلة من خصال الخير إلا وقد جعلها فيه

الحسن بن عيسى الماسرجسي

وقال الحسن بن عيسى : كان مجاب الدعوة

وقال الحسن بن عيسى : كان عبد الله مجاب الدعوة ما دعا على أحد إلا استجيبت دعوته فيه

حماد بن أسامة القرشي

وقال أبو أسامة : ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك : الشامات ومصر واليمن والحجاز .

قال أبو أسامة : ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك

داود ابن النصراني

وقال لداود بن عبد الرحمن قدم ابن المبارك فقال : قدم خير أهل المشرق

سفيان الثوري

وقال أبو بكر بن أبي العوام الرياحي ، عن أبيه : سمعت شعيب بن حرب يقول : قال سفيان : إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة واحدة مثل عبد الله بن المبارك ، فما أقدر أن أكون ولا ثلاثة أيام .

وقال شعيب بن حرب ، عن سفيان : إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة واحدة مثل ابن المبارك ، فما أقدر أن أكون ، ولا ثلاثة أيام

سفيان بن عيينة

وقال عمرو بن محمد الناقد ، عن سفيان بن عيينة : ما قدم علينا من أصحابنا أحد يشبه هذين الرجلين : عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة .

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن محمد الناقد قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما قدم علينا أحد يشبه عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة أراه قال في الكيس .

وقال أبو وهب أحمد بن رافع _ وراق سويد بن نصر _ : سمعت علي بن إسحاق بن إبراهيم يقول : قال ابن عيينة : نظرت في أمر الصحابة فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وسلم وغزوهم معه .

وقال أبو حاتم ، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة فقال : لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا شيخا شجاعا شاعرا

وقال أبو حاتم ، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة فقال : لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا شيخا شجاعا شاعرا

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي قال : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة ، فقال : رحمه الله ، لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا سخيا شاعرا شجاعا

وقال أبو حاتم الرازي ، عن إسحاق بن محمد بن إبراهيم المروزي : نعي ابن المبارك إلى سفيان بن عيينة ، فقال : رحمه الله ، لقد كان فقيها عالما عابدا زاهدا سخيا شجاعا شاعرا .

وقال ابن عيينة : نظرت في أمر الصحابة ، فما رأيت لهم فضلا على ابن المبارك إلا بصحبتهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغزوهم معه

سلام بن أبي مطيع الخزاعي

وقال موسى بن إسماعيل ، عن سلام بن أبي مطيع : ما خلف بالمشرق مثله .

وقال سلام بن أبي مطيع : ما خلف بالمشرق مثله

سلمة بن سليمان المروزي

وقال سلمة بن سليمان : إذا قيل بخراسان عبد الله فهو ابن المبارك

شعبة بن الحجاج

وقال محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، عن عبد العزيز بن أبي رزمة : قال لي شعبة من أين أنت ؟ قال : قلت : من أهل مرو . قال : تعرف عبد الله بن المبارك ؟ قال : قلت : نعم . قال : ما قدم علينا مثله .

ثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : أنا محمد بن عبد العزيز - يعني ابن أبي رزمة - قال : سمعت أبي قال : قال لي شعبة : عرفت ابن المبارك ؟ قلت : نعم ، قال : ما قدم علينا من ناحيته مثله

وقال شعبة : ما قدم علينا مثله

وقال شعبة : ما قدم مثله علينا وهو أعلم أهل [الشرق] والغرب

شعيب بن حرب الأبناوي

وقال علي بن صدقة ، عن شعيب بن حرب : ما لقي ابن المبارك رجلا إلا وابن المبارك أفضل منه .

وقال شعيب : ما لقي ابن المبارك رجلا إلا وابن المبارك أفضل منه

أبو عمرو الأوزاعي

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا [ فيما كتب إلي ] ، حدثني محمد بن حسان السمتي ، حدثني أبو عثمان الكلبي قال : قال لي الأوزاعي : رأيت عبد الله بن المبارك ؟ قلت : لا ، قال : لو رأيته لقرت عينك

عبد الرحمن بن مهدي

نا عبد الرحمن ، نا أبو نشيط محمد بن هارون البغدادي قال : سمعت نعيم بن حماد قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : أيهما أفضل عندك ابن المبارك أو سفيان ؟ فقال : ابن المبارك ، فقلت : إن الناس يخالفونك ، فقال : إن الناس لم يجربوا ، ما رأيت مثل ابن المبارك

وقال أبو الوزير محمد بن أعين : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول - وقدم بغداد في بيع دار له ، فاجتمع إليه أصحاب الحديث - فقالوا له : جالست سفيان الثوري ، وسمعت منه وسمعت من عبد الله فأيهما أرجح ؟ فقال : عبد الله ، ما تقولون لو أن سفيان جهد جهده على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر .

وقال القواريري : لم يكن ابن مهدي يقدم عليه ، وعلى مالك في الحديث أحدا

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت ابن الطباع يحدث عن عبد الرحمن بن مهدي قال : الأئمة أربعة : سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك

وقال محمد بن عيسى ابن الطباع ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة أربعة : سفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك .

[ نا محمد بن يحيى ، أنا نوح بن حبيب ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثني ابن المبارك ] ، وكان نسيج وحده

وقال ابن المثنى : سمعت ابن مهدي يقول : ما رأت عيناي مثل أربعة : ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أعقل من مالك ، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك

وقال ابن مهدي : ما رأيت مثله ولا سفيان ولا شعبة كان عالما فقيها في علمه حافظا زاهدا عابدا غنيا حجاجا غزا نحويا شاعرا

وقال ابن مهدي : الأئمة أربعة : الثوري ، ومالك ، وحماد بن زيد ، وابن المبارك

وقال نعيم بن حماد : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : أيهما أفضل : عبد الله بن المبارك أو سفيان الثوري ؟ فقال : ابن المبارك . فقلت : إن الناس يخالفونك . فقال : إن الناس لم يجربوا ، ما رأيت مثل ابن المبارك .

وقال عبيد الله بن عمر القواريري : لم يكن عبد الرحمن بن مهدي يقدم أحدا في الحديث على مالك وابن المبارك .

وقال ابن مهدي لما سئل عن ابن المبارك ، وسفيان : لو جهد سفيان جهده على أن يكون يوما مثل عبد الله لم يقدر

وقال محمد بن المثنى : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأت عيناي مثل أربعة : ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أعقل من مالك بن أنس ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك .

وقال ابن مهدي : كان نسيج وحده وهو آدب عندنا من سفيان وكل حديث لم يجئ به عبد الله ففيه شيء

عبد الله بن إدريس الأودي

وقال عبد الله بن إدريس : كل حديث لا يعرفه عبد الله فنحن منه براء

عبد الله بن جعفر بن غيلان

وعن عبد الله بن جعفر البرقي قال : سمعت جماعة من أهل العلم يذكرون أنه اجتمع في عبد الله العلم والحديث والفتيا والمعرفة بالرجال والمعرفة بالإعراب والأدب والشعر والسخاء والعبادة والورع وكان يحج عاما ويغزو عاما فإذا أقبل حاجا لا يمر بمدينة من المدائن إلا قال لمشيختها من أهل العلم والفضل والإقلال : ليخرج معي من أراد الحج فمن خرج معه كفاه المؤنة وإذا أراد الغزو فعل مثل ذلك

عبد الله بن عثمان بن جبلة

وقال عبدان بن عثمان : خرج عبد الله إلى العراق أول ما خرج سنة إحدى وأربعين ومائة .

اختر الراوي الثاني