اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (8 عالم)
له صحبة . روى عنه عبد الرحمن الأعرج ، وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وابنه علي بن عبد الله بن مالك بن بحينة . سمعت أبي يقول ذلك
قال ابن سعد : أسلم قديما ، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر ، وكان ينزل ببطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة ، مات به في إمارة مروان الأخيرة على المدينة ، وأرخه ابن زبر سنة ست وخمسين
قال محمد بن سعد : أبوه أبو مالك بن القشب حالف المطلب بن عبد مناف فتزوج بحينة بنت الحارث بن المطلب ، فولدت له عبد الله ويكنى أبا محمد ، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قديما ، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر ، وكان ينزل بطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة . ومات به في عمل مروان بن الحكم الآخر على المدينة . وكانت ولاية مروان بن الحكم الثانية على المدينة من سنة أربع وخمسين إلى ذي القعدة من سنة ثمان وخمسين
وفي كتاب " الصحابة " للبغوي : كان خيرا فاضلا وأبوه حليف بني زهرة
وفي كتاب " الصحابة " لابن حبان : [اسم] بحينة : عبدة . مات عبد الله في آخر ولاية معاوية
له صحبة
وله أحاديث في الصحيح والسنن
وسمي في رواية مالك بن بحينة
قلت : واختلف فيه على حفص ، ففي رواية شعبة ، وأبي عوانة ، وحماد بن سلمة كلهم ، عن سعد بن إبراهيم ، عن حفص بن عاصم ، عن مالك ابن بحينة .
صحابي معروف
ومحمد بن يحيى بن حبان ( خ س ) ، وسمي في روايته مالك بن بحينة
وفي كتاب الكلاباذي : مات في ولاية يزيد بن معاوية ويشبه أن يكون وهما لعدم المتابعين له على ذلك فيما أعلم
وقال ابن أبي أحد عشر : كان فاضلا ناسكا صائم الدهر