← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صدوق ، خلط بعد احتراق كتبه ، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهماالذهبي: ضعف ، العمل على تضعيف حديثه
الكنيةأبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو النضر . والأول أصح
الطبقةالسابعة
الوفاة173 هـ ، أو 174 هـ ، وقيل 170 هـ ، وقيل 175 هـ
الأحاديث٢٬٥١٣
جرح وتعديل (10 عالم)
الجوزجاني

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : ابن لهيعة لا يوقف على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته .

وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته

وقال الجوزجاني : لا يوقف على حديثه ، ولا ينبغي أن يحتج به ، ولا يغتر بروايته

أحمد بن سعد الجمحي

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : قال ابن أبي مريم : لم تحترق كتب ابن لهيعة ولا كتاب ، إنما أرادوا أن يرفقوا عليه أمير فأرسل إليه أمير بخمس مائة دينار

أحمد بن صالح المصري

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح ، وكان من أخيار الثبوتيين يثني عليه . وقال لي : كنت أكتب حديث أبي الأسود - يعني النضر بن عبد الجبار - في الرق فاستفهمته ، فقال لي : كنت أكتبه عن المصريين وغيرهم ممن يخالجني أمرهم ، فإذا ثبت لي حولته في الرق وكتبت حديث أبي الأسود وما أحسن حديثه ، عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون : سماع قديم وسماع حديث . فقال لي : ليس من هذا شيء . ابن لهيعة صحيح الكتاب ، كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا إلا أنه كان يحضر من يضبط ويحسن ، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون ، وآخرون نظارة وآخرون سمعوا مع آخرين ، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، ولم ير له كتاب ، وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأه عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ثم ذهب قوم ، فكل من روى عنه ، عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء ، وروى عن رجل ، عن عطاء وعن رجلين ، عن عطاء ، وعن ثلاثة ، عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء . قال يعقوب : وكنت كتبت عن ابن رمح كتابا عن ابن لهيعة وكان فيه نحو ما وصف أحمد بن صالح ، فقال : هذا وقع على رجل ضبط إملاء ابن لهيعة . فقلت له : في حديث ابن لهيعة ؟ فقال : لم تعرف مذهبي في الرجال إني أذهب إلى أنه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه

قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار أنه وقع في الجزء الثاني من حديث أبي الطيب ابن بنت الشافعي انتقاء عبد الغني بن سعيد بالإسناد إلى أحمد بن صالح أنه قال : لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب إلا حديثين فأتموها له مائتين ، انتهى

وقال ابن شاهين : قال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة ، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط

وقال أحمد بن صالح : ابن لهيعة ثقة ورفع به وقال فيما روى عنه الثقات من الأحاديث ووقع فيه تخليط : يطرح ذلك التخليط

وحكى الساجي ، عن أحمد بن صالح : كان ابن لهيعة من الثقات ، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به

وقال يعقوب بن سفيان في موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : كتبت حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود في الرق ، وقال : كنت أكتب عن أصحابنا في القراطيس وأستخير الله فيه . فكتبت حديث ابن لهيعة عن النضر فيي الرق . قال يعقوب : فذكرت له سماع القديم وسماع الحديث فقال :كان ابن لهيعة طلابا للعلم صحيح الكتاب ، وكان أملى عليهم حديثه من كتابه ، فربما يكتب عنه قوم يعقلون الحديث وآخرون لا يضبطون ، وقوم حضروا فلم يكتبوا فكتبوا بعد سماعهم ، فوقع علمه على هذا إلى الناس ، ثم لم يخرج كتبه ، وكان يقرأ من كتب الناس ، فوقع حديثه إلى الناس على هذا ، فمن كتب بأخرة من كتاب صحيح قرأ عليه في الصحة ، ومن قرأ من كتاب من كان لا يضبط ولا يصحح كتابه وقع عنده على فساد الأصل . قال : وظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح ، فحديثه صحيح بشبه حديث أهل العلم

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح ، وكان من خيار المتقنين يثني عليه . وقال لي : كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق ، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة . قال : فقلت له : يقولون سماع قديم وحديث ، فقال : ليس من هذا شيء ، ابن لهيعة صحيح الكتاب ، وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء ، فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن ، ولا يضبط ، ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا ، ولم ير له كتاب ، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه ، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء ، وروى عن رجل عن عطاء ، وعن رجلين عن عطاء ، وعن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين عطاء ، وجعلوه عن عطاء . قال يعقوب : وقال لي أحمد : مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه

وقيل لأحمد بن صالح : أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال : كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال : ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني

أحمد بن الفرات الضبي

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

أحمد بن حنبل

وقال حنبل : وسمعت أحمد يقول : ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب

وقال أبو داود ، عن أحمد : ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه ، وضبطه ، وإتقانه

وقال أحمد بن حنبل : كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب ، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب

عبد الله بن سعد ابن أخي سعيد ابن أبي مريم قال لي أحمد بن حنبل : عمك سمع ابن لهيعة قبل ذهاب كتبه ، ويقال سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه : ابن وهب ، وابن المبارك ، وابن المقرئ

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله ، يقول : ما حديث ابن لهيعة بحجة ، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به وهو يقوي بعضه ببعض

وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه

وقال النسائي ، عن سليمان بن الأشعث - وهو أبو داود : سمعت أحمد يقول : من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث وكثرته وإتقانه ؟ . قال : وسمعت أحمد يقول : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة .

وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : وسمعت أحمد بن حنبل يقول من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ؟ وحدث عنه أحمد بحديث كثير

نا عبد الرحمن ، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن ابن لهيعة فضعفه

وقال حنبل ، عن أحمد : ما حديث ابن لهيعة بحجة ، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به ، وهو يقوي بعضه ببعض

وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل ، عن أحمد بن حنبل : ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن علي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر ابن لهيعة ، فقال : كان كتب عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه ، وكان ليث أكبر منه بسنتين

إسحاق بن عيسى بن نجيح

وقال الميموني ، عن أحمد ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين

ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا إسحاق بن عيسى قال : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ، ولقيته أنا سنة أربع وستين ومائة ، أظنه قال : ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين .

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن إسحاق بن عيسى : احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين ولقيته سنة أربع وستين ، ومات سنة أربع وسبعين ، أو ثلاث وسبعين

بشر بن السري

وقال ابن المديني : قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي بن المديني ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا .

نا عبد الرحمن صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى [ يعني ] ابن سعيد القطان قال : قال بشر بن السري : [ لو رأيت ] ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا

ثنا عبد الله ثنا صالح عن علي قال لي بشر بن السري : لو رأيت ابن لهيعة ضعيفا ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا ، موت ابن لهيعة وحياته سواء ، ويزيد بن أبي حبيب أحسن حالا منه وليس بالقوي يعني يزيد

سعيد بن الحكم الجمحي

وقال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله ، وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم . قال : وحضرت ابن لهيعة ، وقد جاءه قوم فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم : ثنا القاسم العمري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : إذا رأيتم الحريق فكبروا الحديث . فكان ابن لهيعة يحدث به ، ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : قال يحيى بن عبد الله بن بكير : احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة ، وقال ابن أبي مريم : ما أقربه قبل الاحتراق ، وبعده

ثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم سمعت ابن أبي مريم يقول : رأيت ابن لهيعة يعرض عليه ناس من الناس أحاديث من أحاديث العراقيين : منصور ، والأعمش ، وابن إسحاق وغيرهم ، فأجازه لهم فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، ليست هذه الأحاديث من أحاديثك ! فقال : هي أحاديث قد مرت على مسامعي .

وقال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى إلى وصي ، وصارت كتبه عند الوصي وكان ممن لا يتقي الله ، يذهب فيكتب من كتب حيوة الشيوخ الذين قد شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه ، فيقرأ عليهم . وقال : وحضرت ابن لهيعة ، وقد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا ، وقدموا ، فأتوا ابن لهيعة مسلمين عليه ، فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا ، حتى قال بعضهم : حدثنا القاسم العمري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإن التكبير يطفئه " ، قال ابن لهيعة : هذا حديث طريف ، كيف حدثتم . قال : فحدثه ، فوضعوا في حديث عمرو بن شعيب ، وكان كلما مروا به ، قال : حدثنا به صاحبنا فلان . قال : فلما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره ويحدث به في جملة حديثه ، عن عمرو بن شعيب

قال ابن أبي مريم : هذا الحديث سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي رجل كان يسمع معنا الحديث عن القاسم بن عبد الله بن عمر ، فكان ابن لهيعة يستحسنه ، ثم إنه بعد قال : إنه يرويه عن عمرو بن شعيب

وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل ابن معين عن رشدين فقال : ليس بشيء ، وابن ليهعة أمثل منه ، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين ، قد كتبت حديث ابن لهيعة ، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات ، وقال : وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه ، وكان أبو الأسود راوية عنه

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت ابن أبي مريم يقول : حضرت ابن لهيعة في آخر عمره ، وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور ، والأعمش ، والعراقيين ، فقلت [ له ] : يا أبا عبد الرحمن ، ليس هذا من حديثك ، فقال : بلى ، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي ، فلم أكتب عنه بعد ذلك

سفيان الثوري

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت سفيان الثوري يقول : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . قال : وسمعت سفيان يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن زيد بن الحباب : سمعت الثوري يقول : عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع . قال : وسمعته يقول : حججت حججا لألقى ابن لهيعة

عبد الرحمن بن مهدي

. ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه حديث عمرو بن شعيب . قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك فأخرجه إلي ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة قال : أخبرني إسحاق بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب

وقال ابن المديني ، عن ابن مهدي : لا أحمل عنه قليلا ولا كثيرا

وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن يحدث عنه قط

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح بن أحمد قال : ثنا علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل : له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير ، عن ابن لهيعة ؟ قال عبد الرحمن : لا أحمل عن ابن لهيعة قليلا ولا كثيرا ، ثم قال عبد الرحمن : كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، قال عبد الرحمن : فقرأته على ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة فإذا حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب .

وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقيل له : نحمل عن ابن لهيعة قال : لا ، لا تحمل عنه قليلا ، ولا كثيرا ، كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه : ثنا عمرو بن شعيب ، فقرأته علي ابن المبارك ، فأخرج إلي ابن المبارك من كتابه ، عن ابن لهيعة ، فإذا : حدثني إسحاق بن أبي فروة ، عن عمرو بن شعيب

وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن مهدي ، يقول : ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه

وقال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، عن محمد بن معاوية : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث ، وأني غرمت مؤدى ، كأنه يعني : دية

وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع

اختر الراوي الثاني