اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (9 عالم)
وقال ابن عيينة : رأيت عبد الله بن كثير سنة (22) ، وكان قاص الجماعة . وذكر البخاري قول سفيان هذا في ترجمة عبد الله بن كثير الداري
وقال أبو عبيد ابن سلام : من قراء مكة ابن كثير وحميد بن قيس وابن محيصن وكان ابن كثير أقدم الثلاثة وإليه صارت قراءة أهل مكة أو أكثرهم وبه اقتدوا ، وقال ابن مجاهد : كان ابن كثير الإمام الذي انتهت إليه القراءة بمكة وكان مقدما في عصره وكان إماما في القراءة لا يتقدمه أحد من نظرائه وهو من الطبقة الثالثة من التابعين .
وذكر له مسلم حديثا آخر في كتاب الجنائز رواه عنه ابن جريج .
وقال ابن أبي مريم : سمعت يحيى يقول : عبد الله بن كثير الداري القارئ ثقة .
وقال أبو بكر النقاش : كان إماما خيرا فاضلا وورعا أقرأ الناس في حياة مجاهد وابن جبير وكان في قراءته يتبع الأثر ويؤثر ذلك على القياس والنظر .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات بعد سنة عشرين ومائة .
وقال ابن حبان : عبد الله بن كثير بن المطلب القرشي من أهل مكة يروي عن مجاهد ، روى عنه ابن جريج ، مات بعد سنة عشرين ومائة .
قلت : ، وأخرج له مسلم يعني الذي تقدم . قلت : والذي قاله القابسي هو الذي عليه عمل الجمهور ، والله أعلم
مقبول
له صحبة
قال الجياني : وزعم القابسي أن ابن كثير هذا هو القارئ قال : وقوله هذا غير صحيح وإن كرهوا هو عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي وليس له في الجامع إلا هذا الحديث الواحد .
روى عنه ابن جريج ، كذا فرق المزي بينه وبين عبد الله بن كثير الداري المكي أبي معبد القارئ الراوي عن مجاهد . والذي في تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري ، وأبي حاتم الرازي ، وابن حبان البستي ، ويعقوب بن سفيان الفسوي ، وابن سعد كاتب الواقدي ترجمة واحدة لعبد الله بن كثير بن المطلب من بني عبد الدار قال البخاري : المكي القريشي سمع مجاهدا سمع منه ابن جريح . وكذا ذكره ابن أبي حاتم وزاد في الرواة عنه : شبل بن عباد .
وفي كتاب " الطبقات " لأبي محمد ابن حزم : ابن كثير هو المشهور من قراء أهل مكة إلى اليوم أقرأ الناس في حياة مجاهد وسعيد بن جبير وأخذ القراءة عن عبد الله بن السائب ومجاهد ودرباس ، وفي هذا والذي تقدم رد لقول المزي في رده على أبي عمرو الداني لما قال : إنه أخذ القراءة عن عبد الله بن السائب بقوله : المعروف أنه أخذ القراءة عن مجاهد لأن علماء كل فن أقعد بذلك الفن من غيرهم لا سيما وهو رد بغير بيان ، والله أعلم .
وفي قول المزي : عن مسلم عن ابن جريج عن عبد الله رجل من قريش عن محمد بن قيس قال الدارقطني : هو عبد الله بن كثير المطلب بن أبي وداعة ، نظر ؛ لأن الدارقطني قال في " رجال البخاري " : عبد الله بن كثير المكي عن أبي المنهال . وفي " رجال مسلم " : عبد الله بن كثير بن المطلب لم يزد على هذا شيئا ، ولم أره مذكورا في " سؤالات الحاكم الكبرى " و " الصغرى " ولا في " سؤالات السلمي " و " البرقاني " و " حمزة السهمي " و " الجرح والتعديل " عنه وكتاب " الضعفاء " له أيضا وفوائد " البرقاني " عنه ولا أعرف له مظنة يذكر فيها غير هذه على أني لا أجزم بعدم وجوده لكونه لم يعزه إلى كتاب ولكن الناظر يكون على بصيرة والله أعلم .
وفي كتاب الصريفيني : يكنى أبا الصلت ويقال : أبو محمد ، زعم أن حديثه في " الصحيحين " وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال وغيره