اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (6 عالم)
وفي " تاريخ البخاري " عن الشعبي : العلماء ستة ، وفي رواية خذ العلم عن ستة فذكر عمر وعليا وعبد الله وأبا موسى
له صحبة . روى عنه أنس بن مالك ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو أمامة الباهلي ، وبريدة الأسلمي ، وأسامة بن شريك ، وعبد الرحمن بن نافع بن [ عبد ] الحارث ، وعياض الأشعري ، وطارق بن شهاب . سمعت أبي يقول ذلك
صحابي مشهور
وكان هو سكن مكة ، وحالف سعيد بن العاص ، ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة ، وقيل : بل رجع إلى بلاد قومه ، ولم يهاجر إلى الحبشة ، وهذا قول الأكثر ، فإن موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي لم يذكروه في مهاجرة الحبشة ، وقدم المدينة بعد فتح خيبر ، صادفت سفينته سفينة جعفر بن أبي طالب فقدموا جميعا
قيل : إنه قدم مكة قبل الهجرة ، فأسلم ثم هاجر إلى أرض الحبشة ، ثم قدم المدينة مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر ، وقيل : بل خرج من بلاد قومه في سفينة فألقتهم الريح بأرض الحبشة ، فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده ، ورافقوه إلى المدينة . وهذا أصح .
وقال أبو نعيم الحافظ : من فقهاء الصحابة وعلمائهم
وعبد الرحمن بن عرزب ( ق ) - على خلاف فيه
قال المزي : وقيل إنه قدم مكة فحالف أبا أحيحة ثم رجع إلى بلاد قومه ثم خرج في خمسين رجلا في سفينة فألقتهم الريح إلى أرض الحبشة فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده ثم خرجوا معه إلى المدينة وهذا هو الصحيح انتهى كلامه ، وهو في هذا تبع صاحب " الكمال " .