اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
قال الجوزجاني : رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه ، قال : وهو أرضى أهل الأرض عندي ، وأحاديثه مناكير
قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه . قال : هو أرضى أهل الأرض عندي ، وأحاديثه مناكير
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن أبي مريم : هو من أهل العلم ، وقد غمزه أبو زرعة .
قال الجوزجاني : رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه ، قال : وهو أرضى أهل الأرض عندي ، وأحاديثه مناكير
قال سعيد : هو أرضى أهل الأرض عندي ، وقال البخاري : تعرف وتنكر
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي رأيت ابن أبي مريم حسن القول فيه . قال هو أرضى أهل الأرض عندي وأما أحاديثه فمناكير ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أنس غير حديث
وفي كتاب ابن عدي عن السعدي : رأيت ابن أبي مريم [حسن القول فيه] قال : أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث . قال ابن عدي ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال فيه ابن أبي مريم : هو من أهل العلم ، وقد غمزه أبو زرعة .
وكان مالك يكرهه ويرى له فضلا ويقول لأصحابه : هذا فقيه أهل المغرب
سمع من ابن جريج . روى عنه سعيد بن أبي مريم ، وهشام بن عبيد الله الرازي . سمعت أبي يقول ذلك
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الله بن فروخ سمع ابن جريج سمع منه ابن أبي مريم تعرف وتنكر .
قال سعيد : هو أرضى أهل الأرض عندي ، وقال البخاري : تعرف وتنكر
وقال البخاري : تعرف وتنكر
وقال البخاري : تعرف منه وتنكر
وقال الذهلي في « علل حديث الزهري » : وابن فروخ خراساني الأصل ، سكن المغرب ، ثقة
قال أبو عبد الله محمد بن يحيى الذهلي في " علل أحاديث الزهري " : وابن فروخ خراساني الأصل سكن المغرب ثقة .
وصحح الحاكم حديثه في " صحيحه " وقال : سكن مصر ومات بها
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : ربما خالف
ربما خالف
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : ربما خالف
قال الخطيب في كتابه [ق 308\ب] " المتفق والمفترق " : في حديثه نكرة قال : وذكر بعض علماء المصريين أن عبد الله بن فروخ هذا مروي يكنى أبا عمر وقال : حدث بمصر وخرج إلى المغرب فمات بإفريقية في سنة ثلاث وسبعين ومائة .
قلت : قال الخطيب : في حديثه نكرة
وذكره العقيلي وابن الجارود في " جملة الضعفاء " .
صدوق يغلط
وذكره العقيلي وابن الجارود في " جملة الضعفاء " .
ومقدار ما ذكرت من الحديث لعبد الله بن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث
وفي كتاب ابن عدي عن السعدي : رأيت ابن أبي مريم [حسن القول فيه] قال : أما حديثه فمناكير عن ابن جريج عن عطاء بن أنس غير حديث . قال ابن عدي ومقدار ما ذكرت من الحديث لابن فروخ غير محفوظ وله غير هذا من الحديث .
وقع إلى المغرب
وفي الكتاب المعروف " بصحيح التاريخ " : وفي هذه السنة يعني سنة ست وسبعين مات ابن فروخ وهو ابن خمس وخمسين سنة بعد أن مات الليث بن سعد فرجونا أن يكون لنا ابن فروخ خلفا من الليث فما لبث إلا يسيرا حتى مات ودفناه في مقبرة القيروان
وقال أبو سعيد بن يونس : عبد الله بن فروخ الفارسي يكنى أبا محمد ، كان بأفريقية ، وقدم مصر سنة أربع وسبعين ومائة ، وتوفي سنة خمس وسبعين ومائة بعد انصرافه من الحج . سمع منه بمصر سعيد بن أبي مريم ، وعمرو بن الربيع بن طارق ، وغيرهما . وكان مولده سنة خمس عشرة ومائة . وكان من العابدين
وقال أبو العرب حافظ القيروان في " طبقات إفريقية " : كان من شيوخ أهل إفريقية وكان كبيرا ممن رحل في طلب العلم ولقي بالمشرق مالك بن أنس وسفيان الثوري وأبا حنيفة ، ولقي غير واحد ممن حمل عنهم الثوري منهم : زكريا بن أبي زائدة وهشام بن حسان وابن جريج وكان يكاتب مالكا ويكاتبه مالك بجواب مسائله وكان ثقة في حديثه وتعافى من القضاء لما ولي وقد رمي بشيء من القدر حتى تبينت براءته .
وقال أبو العرب في « طبقات إفريقية » : رحل في طلب العلم ، ولقي بالمشرق مالكا ، والثوري ، وأبا حنيفة ، وابن جريج ، وغيرهم ، وكان يكاتب مالكا ، ويكاتبه مالك بجواب مسائله ، وكان ثقة ، وحديثه . . . ، وقد رمي بشيء من القدر ، ثم تبينت براءته منه ، وذكر أن روح بن زنباع أكرهه على القضاء فجلس يوما ثم أعفاه ، وذكر له ترجمة طويلة ، واستدل على براءته من القول بالقدر أن بعض المعتزلة مات فدعي إلى أن يصلي عليه فامتنع ، وأن بعض الأكابر سأله عن المعتزلة فقال : لعن الله المعتزلة
وقال أبو بكر المالكي في " طبقات أهل القيروان " : كان فاضلا صالحا متواضعا في نفسه قليل الهيبة للملوك في حق يقوله لا يخاف في الله لومة لائم مباينا لأهل البدع معاديا لهم حافظا للفقه والحديث
وكان البهلول بن راشد يعظمه ويكبر قدره ويقلده في بعض ما ينزل به من أمور الديانة وكان يقول : ابن فروخ الدرهم الجيد وأنا الدرهم الستوق
وأروى الناس عن ابن فروخ معمر بن منصور : ومات ابن فروخ بمصر ودفن بالمقطم سنة ستة وسبعين ومائة قاله لي سعيد بن إسحاق [وقال غيره : مات سنة ست وسبعين وهو ابن ستين سنة وكان يخضب بالحناء] وقد سمع منه يحيى بن سلام ولقد حدثني حبيب صاحب مظالم سحنون أنه سمع سحنونا يقول ذهبت إلى أخي حبيب بن سعيد وكان يسمع من ابن فروخ قال : فرأيته يمازح الطلبة فمجه قلبي ، وحدثني جبلة بن حمود عن سحنون عن أخيه حبيب عن ابن فروخ بحديث واحد