← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صحابيالذهبي: مختلف في صحبته ، أسلم في أيام النبوة
الكنيةأبو عنبة
الطبقةصحابي
الوفاةفي خلافة عبد الملك ، وقيل : 118 هـ
الأحاديث١١
جرح وتعديل (20 عالم)
خليفة بن خياط

ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة

ذكره خليفة ، وابن سعد وغير واحد في الصحابة

ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة

سريج بن النعمان الجوهري

قال سريج : له صحبة .

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : كان جاهليا أكل الدم في الجاهلية ، ولم تكن له صحبة

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم الرازي : هو في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وثنا عن أبي الطاهر ، عن بشر بن بكر ، عن أبي مهدي سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن أبي عنبة الخولاني وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه كان يقرأ في الجمعة بالسورة التي يذكر فيها الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون . قال أبي : منهم من يقول : له صحبة ، ومنهم من يقول : ليست له صحبة ، وهو بأن لا تكون له صحبة أشبه ، وهو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

ليست له صحبة . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : ذلك ، ويقول : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

وقال أبو حاتم الرازي : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وذكره ابن سميع فيهم

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ليست له صحبة

يحيى بن معين

قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة

وقال المفضل الغلابي عن ابن معين في حديث أبي عنبة : إنه ممن صلى القبلتين . قال أهل الشام : من كبار التابعين ، وأنكروا أن له صحبة ، وأنه مددي من أهل اليمن ، أمدوا بهم في اليرموك

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين في حديث أبي عنبة الخولاني : إنه ممن صلى القبلتين . قال أهل الشام : إنه من كبار التابعين ، وأنكروا أن له صحبة ، وأنه مددي من أهل اليمن ، أمدوا بهم في اليرموك

يزيد بن محمد بن عبد الصمد

وقال عبد الصمد بن سعيد القاضي في تسمية من نزل حمص من الصحابة : أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين ، وقد صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلتين كلتيهما ، أخبرني يزيد بن عبد الصمد الدمشقي ، يعني بذلك

أبو زرعة الدمشقي

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال : أسلم ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة

وقال أبو زرعة : كان جاهليا ولم تكن له صحبة ، وقد صرح بكر بن زرعة عنه عند ( ق ) بسماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العليا : أبو عنبة الخولاني ، وأبو فالح الأنماري جاهليان صحبا معاذا ، وأسلم أبو عنبة ورسول صلى الله عليه وسلم حي ، أخبرني بذلك حيوة ، عن بقية ، عن محمد بن زياد الألهاني

محمد بن سعد

ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة

ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة

ذكره خليفة ، وابن سعد وغير واحد في الصحابة

أبو القاسم البغوي

ذكره خليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأبو القاسم البغوي وغير واحد في الصحابة

ذكره خليفة والبغوي وابن سعد وغيرهم في الصحابة

ابن حبان

له صحبة

الدارقطني

قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة

أحمد بن محمد بن عيسى الحمصي

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ حمص : أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي

وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى

أبو أحمد الحاكم

وقال الحاكم أبو أحمد : يقال كان ممن صلى القبلتين ، ويقال : أسلم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم حي ، يعني ولم يره

وقال الحاكم أبو أحمد : أبو عنبة الخولاني ، يقال : كان ممن صلى القبلتين ، وسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم حي

ابن حجر

صحابي

مختلف في صحبته

ويقال : أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يره

الذهبى

أسلم في أيام النبوة

مختلف في صحبته

المزي

وعن عمر بن الخطاب ، وشهد خطبته بالجابية

مختلف في صحبته

وكان ممن أدرك الجاهلية ، وأسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وقيل : إنه صلى القبلتين ، وصحب معاذ بن جبل

العلائي

قال العلائي : مختلف في صحبته أخرج له ابن ماجه من طريق الجراح بن مليح ، ثنا بكر بن زرعة ، سمعت أبا عنبة الخولاني - وكان ممن صلى القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم في طاعته " . قال يحيى بن معين : أهل الشام يقولون : إنه من كبار التابعين ، وإنه مددي من أهل اليمن أمدوا به في اليرموك ، وأنكروا أن يكون له صحبة ، وكذا قال محمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم وغيرهما ، والصحيح أنه لم تكن له صحبة وإلا فلو صلى القبلتين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لكان قديم الإسلام مشهورا . حديث ابن ماجه ضعيف من جهة الجراح بن مليح . قال فيه الدارقطني : ليس بشيء ، وأحاديث أبي عنبة مرسلة

محمود بن إبراهيم ابن سميع الدمشقي

وقال أبو حاتم الرازي : هو من الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وذكره ابن سميع فيهم

وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من التابعين

عبد الصمد بن سعيد الحمصي

وذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصحابة ، وقال : كان ممن أكل الدم في الجاهلية ، وصلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أخبرني بذلك يزيد بن عبد الصمد

أهل الشام

وقال أهل الشام : لا صحبة له ، وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن في اليرموك .

اختر الراوي الثاني