اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال ابن فروخ : دخلت أنا وهو وبهلول على الثوري فسألناه السماع فأجاب وقال : ليقرأ على أعرابكم فإنه ربما قرأ القارئ علي فلحن في قراءته فاحترم نومي وطعامي ، فقرأ لنا ابن غانم شهورا كثيرة فما رأيت الثوري رد عليه في قراءته شيئا ولا أخذ عليه لحنة واحدة ، وكان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه ويقول لأصحابه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه " وهذا كريم في بلده . ولما ولي قضاء إفريقية بشر مالك بذلك أصحابه وقال لهم : علمتم أن الفتى الرعيني قد استقضى على إفريقية وكان يسره ذلك وذكر أن مالكا عرض عليه أن يزوجه ابنته ويقيم عنده فامتنع من المقام وقال : إن أخرجتها معي فعلت
وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ، ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ، لقيه بالأندلس
وقال أبو داود : أحاديثه مستقيمة
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ، لقيه بالأندلس
ولما بلغ عبد الله بن وهب موته غمه غما شديدا وقال إنا لله وإنا إليه راجعون رحمك الله أبا عبد الرحمن لقد كنت قائما بهذا الأمر يريد الفقه والعلم
وقال ابن فروخ : دخلت أنا وهو وبهلول على الثوري فسألناه السماع فأجاب وقال : ليقرأ على أعرابكم فإنه ربما قرأ القارئ علي فلحن في قراءته فاحترم نومي وطعامي ، فقرأ لنا ابن غانم شهورا كثيرة فما رأيت الثوري رد عليه في قراءته شيئا ولا أخذ عليه لحنة واحدة ، وكان مالك إذا دخل عليه ابن غانم وقت سماعه أجلسه إلى جنبه ويقول لأصحابه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه " وهذا كريم في بلده . ولما ولي قضاء إفريقية بشر مالك بذلك أصحابه وقال لهم : علمتم أن الفتى الرعيني قد استقضى على إفريقية وكان يسره ذلك وذكر أن مالكا عرض عليه أن يزوجه ابنته ويقيم عنده فامتنع من المقام وقال : إن أخرجتها معي فعلت
قال أبو حاتم : مجهول
سألت أبي عنه ، فقال : مجهول
قال أبو حاتم : مجهول
وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
وخرج الحاكم حديثه في " صحيحه "
قلت : وقال ابن حبان في « الضعفاء » : روى عن مالك ما لم يحدث به مالك قط ، لا يحل ذكر حديثه ولا الرواية عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار ، وذكر له عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : الشيخ في قومه كالنبي في أمته . وهذا موضوع ، ولعل ابن حبان ما عرف هذا الرجل لأنه جليل القدر ثقة لا ريب فيه ، ولعل البلاء في الأحاديث التي أنكرها ابن حبان ممن هو دونه .
وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
وقال ابن حبان : يحدث عن مالك ما لا يحل ذكره .
مستقيم الحديث
وقال ابن يونس : كان أحد الثقات الأثبات ، دخل الشام والعراق في طلب العلم
وقال أبو سعيد بن يونس : دخل الشام والعراق في طلب العلم ، أحد الثقات الأثبات
قال ابن يونس دخل الشام والعراق في طلب العلم أحد الثقات الأثبات
وثقه ابن يونس وغيرهم ، ولم يعرفه أبو حاتم ، وأفرط ابن حبان في تضعيفه
وقال ابن خلفون في « الثقات » : روى عنه القعنبي ، وغيره
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : مات في ربيع الآخر
قال أبو العرب حافظ المغرب في " طبقات بلده " : كان ثقة نبيلا فقيها ، ولي القضاء بعد ماتع بن عبد الرحمن ، وكان عدلا في قضائه ، ولاه روح بن حاتم في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة وهو يومئذ ابن اثنتين وأربعين سنة ، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه ، سمع من : سفيان بن سعيد الثوري ، ومن عثمان بن الضحاك بن غسان المدني ، ومن غيرهم
وقال أبو العرب في « طبقات القيروان » : كان ثقة نبيلا فقيها
وقال أسد بن الفرات : كان فقيها له عقل وصيانة ، وكان يكاتب الرشيد
حدثني الثقة عن سليمان بن عمران قال سمعت أسد بن الفرات يقول : كان ابن غانم فقيها له عقل وصيانة وله لما تولى أربعون سنة وكان يكاتب الرشيد
وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه " طبقات علماء القيروان " : أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل بن ثوبان الرعيني قاضي إفريقية وصاحب مالك بن أنس كان فضله وعلمه وورعه أشهر من أن يذكر ، وهو أحد الثقات الأثبات ، روى عن : مالك - وعليه معتمده ، وروى عن الثوري ، وابن أنعم ، وخالد بن أبي عمران ، وجماعة يطول ذكرهم ، ودخل الشام والعراق في طلب العلم ولقي أبا يوسف صاحب أبي حنيفة