← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

الكنيةأبو معبد
الطبقةمخضرم ، من الثانية
الوفاةفي ولاية الحجاج بن يوسف ، وقيل : 88 هـ
الأحاديث٩٥
جرح وتعديل (16 عالم)
أحمد بن سنان القطان

أحمد بن سنان أدخله في " مسنده " قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز

أبو زرعة الرازي

وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .

وقال أبو زرعة : في حديث ابن عكيم : كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ، وكان في زمانه

وقال ابن حبان في « الصحابة » : أدرك زمنه ، ولم يسمع منه شيئا . وكذا قال أبو زرعة

أبو حاتم الرازي

وقال أبو حاتم : لم يصح له سماع وقد أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم

أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح . روى عنه عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، [ وهلال بن أبي حميد الوزان ، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ] . سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : لا يعرف له سماع صحيح ، أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم

وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : سألت أبي عن ابن عكيم قلت أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال " من علق شيئا وكل إليه " فقال : ليس له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كتب إليه

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه قلت : إنه يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من علق شيئا وكل إليه ، فقال : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم إنما كتب إليه قلت : أحمد بن سنان أدخله في مسنده ؟ . قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز .

وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .

وقال أبو حاتم أيضا : له سماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، من شاء أدخله في المسند على المجاز

البخاري

قال البخاري : أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يعرف له سماع صحيح

وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد .

قال البخاري : أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قال أبو نعيم

هلال بن أبي حميد

وقال ابن عيينة ، عن هلال الوزان : حدثنا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم ، وكان قد أدرك الجاهلية

الترمذي

وحديث عبد الله بن عكيم إنما نعرفه من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أبو القاسم البغوي

وقال البغوي : كان يسكن أرض جهينة ثم سكن الكوفة بعد ذلك روى حديثين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشك في سماعه .

وقال البغوي : يشك في سماعه

ابن حبان

وقال ابن حبان في « الصحابة » : أدرك زمنه ، ولم يسمع منه شيئا . وكذا قال أبو زرعة

قال ابن حبان في " كتاب الصحابة " : أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا

علي بن سعيد بن عبد الله شقير

وقال العسكري [ق 298\ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا

أبو أحمد الحاكم

وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد .

الخطيب البغدادي

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : سكن الكوفة ، وقدم المدائن في حياة حذيفة ، وكان ثقة

قال الخطيب : سكن الكوفة ، وقدم المدائن في حياة حذيفة ، وكان ثقة

محمد بن إسحاق ابن منده

وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .

وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .

ابن حجر

وقد سمع كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهينة

أبو نعيم الأصبهاني

قال البخاري : أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قال أبو نعيم

وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .

وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .

المزي

اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم

قلت : وقال المزي : في التهذيب اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم

ابن خلفون

ولما ذكره ابن خلفون في جملة الصحابة من كتاب " الطبقات " قال : روى في الضباب ، وفي البول .

اختر الراوي الثاني