اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
أحمد بن سنان أدخله في " مسنده " قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز
وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .
وقال أبو زرعة : في حديث ابن عكيم : كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ، وكان في زمانه
وقال ابن حبان في « الصحابة » : أدرك زمنه ، ولم يسمع منه شيئا . وكذا قال أبو زرعة
وقال أبو حاتم : لم يصح له سماع وقد أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم
أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح . روى عنه عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، [ وهلال بن أبي حميد الوزان ، وعيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ] . سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : لا يعرف له سماع صحيح ، أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : سألت أبي عن ابن عكيم قلت أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال " من علق شيئا وكل إليه " فقال : ليس له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما كتب إليه
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه قلت : إنه يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من علق شيئا وكل إليه ، فقال : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم إنما كتب إليه قلت : أحمد بن سنان أدخله في مسنده ؟ . قال : من شاء أدخله في مسنده على المجاز .
وقال أبو زرعة : لم يسمع ابن عكيم من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه وسمعت أبي يقول : لا يعرف له سماع صحيح .
وقال أبو حاتم أيضا : له سماع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، من شاء أدخله في المسند على المجاز
قال البخاري : أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا يعرف له سماع صحيح
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد .
قال البخاري : أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قال أبو نعيم
وقال ابن عيينة ، عن هلال الوزان : حدثنا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم ، وكان قد أدرك الجاهلية
وحديث عبد الله بن عكيم إنما نعرفه من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن عكيم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال البغوي : كان يسكن أرض جهينة ثم سكن الكوفة بعد ذلك روى حديثين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشك في سماعه .
وقال البغوي : يشك في سماعه
وقال ابن حبان في « الصحابة » : أدرك زمنه ، ولم يسمع منه شيئا . وكذا قال أبو زرعة
قال ابن حبان في " كتاب الصحابة " : أدرك زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا
وقال العسكري [ق 298\ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قاله أبو أحمد .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : سكن الكوفة ، وقدم المدائن في حياة حذيفة ، وكان ثقة
قال الخطيب : سكن الكوفة ، وقدم المدائن في حياة حذيفة ، وكان ثقة
وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .
وقد سمع كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهينة
قال البخاري : أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يعرف له سماع صحيح ، وكذا قال أبو نعيم
وذكر هو وابن منده أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره .
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : أدركه ولم يره .
اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم
قلت : وقال المزي : في التهذيب اختلف في سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم
ولما ذكره ابن خلفون في جملة الصحابة من كتاب " الطبقات " قال : روى في الضباب ، وفي البول .