اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
قال أبو داود ، عن أحمد : ليس به بأس ، أو قال : ثقة قدم هاهنا ، وزعموا أن سماعه وسماع مالك كان شيئا واحدا .
وقال حنبل ، عن أحمد : صالح
قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : صالح
وقال أبو داود ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس ، أو قال: ثقة ، قدم هاهنا - يعني بغداد - فكتبوا عنه ، زعموا أن سماعه وسماع مالك بن أنس كان شيئا واحدا
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت أحمد بن حنبل يقول : ابن أبي أويس ليس به بأس وأبوه ضعيف الحديث . قال وسمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث وأبو أويس عبد الله بن عبد الله .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سألت أحمد بن حنبل ، عن أبي أويس قال : لا بأس به .
وقال أبو داود : صالح الحديث
وقال أبو داود : صالح الحديث
وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أبا داود عنه فقال : ثقة حافظ لحديث بلده
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي والدارمي
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي أويس ، فقال : صالح صدوق ، كأنه لين
وقال أبو زرعة : صالح ، صدوق ، كأنه لين
وقال أبو زرعة : صالح ، صدوق ، كأنه لين
وقال علي ابن المديني : كان عند أصحابنا ضعيفا
وعن عبد الله بن علي ابن المديني قال : سمعت أبي وذكر أبا أويس فضعفه
وقال ابن المديني : كان عند أصحابنا ضعيفا
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وهو عندهم من أهل الصدق
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وهو عندهم من أهل الصدق
قال أبو نعيم الدكيني : قدم علينا أبو أويس هنا وإذا هو معه جوار يضربن - يعني القيان - قال : فقلت : لا والله لا سمعت منه شيئا
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أبو أويس يكتب حديثه ولا يحتج به ، وليس بالقوي
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وليس بالقوي
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وليس بالقوي
وقال البخاري : ما روى من أصل كتابه فهو أصح
وقال البخاري : ما روى من أصل كتابه فهو أصح
وقال عثمان بن سعيد ، عن ابن معين : أبو أويس وفليح ما أقربهما
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ضعيف
ثنا أحمد بن محمد بن العراد بغدادي وما رأيت خلقا لله أعظم جثة من ابن العراد هذا دخلت إليه فلم أجسر أن أعود إليه لما رأيت من عظم خلقته ، ثنا يعقوب بن شيبة ، حدثني عبد الله بن شعيب قال قرأ علي يحيى بن معين أبو أويس ضعيف الحديث .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس بقوي . وقال في موضع آخر : أبو أويس ضعيف مثل فليح . وقال في موضع آخر : أبو أويس وابنه ضعيفان .
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو أويس صدوق ليس بحجة .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت أحمد بن حنبل يقول : ابن أبي أويس ليس به بأس وأبوه ضعيف الحديث . قال وسمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث وأبو أويس عبد الله بن عبد الله .
قال ابن معين وغيره : صالح وليس بذاك
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : صالح ، ولكن حديثه ليس بذاك الجائز
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : صالح ، ولكن حديثه ليس بذاك الجائز
وقال ابن أبي خيثمة في « تاريخه » عن ابن معين : ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ليس بقوي . وقال مرة : أبو أويس وابنه ضعيفان
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : ضعيف الحديث
وفي رواية ابن أبي خيثمة [والرازي] عن يحيى فيما ذكره الخطيب ثقة . وفي رواية الغلابي : ليس به بأس
وفي رواية ابن أبي خيثمة [والرازي] عن يحيى فيما ذكره الخطيب ثقة . وفي رواية الغلابي : ليس به بأس
وقال عباس الدوري ، عن يحيى : صدوق ، وليس بحجة . وقال في موضع آخر : أبو أويس مثل فليح ، فيه ضعف
ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح الدمشقي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو أويس المدني ليس بثقة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : أبو أويس ضعيف ، وفليح ضعيف ، ما أقربهما
وقال أبو عمر ابن عبد البر في كتاب " الكنى " : اضطرب فيه قول يحيى بن معين ، وهو تساهل في الغيبة ، قد روى عنه أنه قيل له : ما وجه كلامك في أبي أويس ؟ فقال : روى عن ابن شهاب حديثه " المجامع في رمضان " فقال فيه : ويقضى يوما مكانه ، ولم يقل ذلك مالك في هذا الحديث ، وكان سماعه وسماع مالك من الزهري في وقت واحد . قال أبو عمر : وأبو أويس لا يحكي عنه أحد جرحه في دينه وأمانته وإنما عابوه لسوء حفظه وأنه يخالف في حديثه
وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة عن يحيى : هو وأبوه كانا يسرقان الحديث . وفي كتاب الساجي عنه : لا يسوى نواه
ثنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : ثنا عباس سمعت يحيى يقول : وثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال أبو أويس صدوق ، وليس بحجة ، وهو دون الدراوردي ، وهو مثل فليح في حديثه ضعيف زاد ابن أبي بكر ، وابن أخي ابن شهاب أمثل من ابن أبي أويس ، وفي موضع آخر أبو أويس ثقة . زاد ابن حماد ، وفي موضع آخر أبو أويس وابنه ضعيفان .
وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو أويس مثل فليح فيه ضعف . وقال مرة عنه : صدوق ، وليس بحجة
وقال النسائي : مدني ، ليس بالقوي
وقال النسائي : مدني ليس بالقوي
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي والدارمي
وقال الحاكم أبو عبد الله : قد نسب إلى كثرة الوهم ، ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح
وقال أبو عبد الله الحاكم : قد نسب إلى كثرة الوهم ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح