اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال عقيل عن الزهري : قال لي إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، وأنا بمصر : لقد تركت رجلين من قومك لا أعلم أكثر حديثا منهما : عروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن
وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .
وقال أحمد : لم يسمع من أبي موسى الأشعري .
وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .
زاد ابن سعد : ولما ولي سعيد بن العاص لمعاوية المرة الأولى استقضى أبا سلمة على المدينة ، وروي عن الشعبي قال : قدم علينا أبو سلمة فمشى بيني وبين أبي بردة ، فقلنا له : من أفقه من خلفت ببلادك ؟ فقال : رجل بينكما
وقال أبو زرعة : ثقة إمام
وقال أبو زرعة : هو عن أبي بكر مرسل
وقال أبو زرعة : ثقة إمام .
وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .
وقال مالك بن أنس : كان عندنا رجال من أهل العلم اسم أحدهم كنيته ، منهم : أبو سلمة بن عبد الرحمن
وقال مالك بن أنس : كان عندنا رجال من أهل العلم اسم أحدهم كنيته ، منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أم حبيبة
وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .
وقال أبو حاتم : لا يصح عندي ، وصرح الباقون بكونه لم يسمع منه
وقال البخاري : أبو سلمة عن عمر منقطع
وقال محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي : قدم علينا أبو سلمة بن عبد الرحمن البصرة في إمارة بشر بن مروان ، وكان رجلا صبيحا ، كأن وجهه دينار هرقلي
وقال معمر ، عن الزهري : أربعة من قريش وجدتهم بحورا : سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله . قال : وكان أبو سلمة كثيرا مما يخالف ابن عباس ، فحرم لذلك من ابن عباس علما كثيرا
وقال عقيل بن خالد ، عن الزهري : قدمت مصر على عبد العزيز بن مروان وأنا أحدث عن سعيد بن المسيب ، فقال لي إبراهيم بن عبد الله بن قارظ : ما أسمعك تحدث إلا عن ابن المسيب ؟ فقلت : أجل . فقال : لقد تركت رجلين من قومك لا أعلم أكثر حديثا منهما : عروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن . فلما رجعت إلى المدينة وجدت عروة بحرا لا تكدره الدلاء
وقال معمر ، عن الزهري : أربعة من قريش ، وجدتهم بحورا : سعيد بن المسيب ، وعروة ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، قال : وكان أبو سلمة كثيرا ما يخالف ابن عباس فحرم لذلك من ابن عباس علما كثيرا
قلت : وذكر المزي أنه لم يسمع من طلحة ، ولا من عبادة بن الصامت ، فأما عدم سماعه من طلحة فرواه ابن أبي خيثمة ، والدوري عن ابن معين ، وأما عدم سماعه من عبادة فقاله ابن خراش ، ولئن كان كذلك فلم يسمع أيضا من عثمان ، ولا من أبي الدرداء ، فإن كلا منهما مات قبل طلحة ، والله تعالى أعلم
وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .
قلت : وذكر المزي أنه لم يسمع من طلحة ، ولا من عبادة بن الصامت ، فأما عدم سماعه من طلحة فرواه ابن أبي خيثمة ، والدوري عن ابن معين ، وأما عدم سماعه من عبادة فقاله ابن خراش ، ولئن كان كذلك فلم يسمع أيضا من عثمان ، ولا من أبي الدرداء ، فإن كلا منهما مات قبل طلحة ، والله تعالى أعلم
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة فقيها كثير الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين ، وقال : كان ثقة فقيها كثير الحديث ، وأمه تماضر بنت الأصبغ الكلبية ، يقال : إنها أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال : مات سنة أربع وتسعين
قلت : وقال ابن حبان في " الثقات ": كان من سادات قريش ، مات سنة أربع وتسعين ، وقيل : أربع ومائة
قلت : وذكر المزي أنه لم يسمع من طلحة ، ولا من عبادة بن الصامت ، فأما عدم سماعه من طلحة فرواه ابن أبي خيثمة ، والدوري عن ابن معين ، وأما عدم سماعه من عبادة فقاله ابن خراش ، ولئن كان كذلك فلم يسمع أيضا من عثمان ، ولا من أبي الدرداء ، فإن كلا منهما مات قبل طلحة ، والله تعالى أعلم
ثقة ، مكثر
وطلحة ، وعبادة بن الصامت ، وقيل : لم يسمع منهما
أحد الأئمة
وقال علي ابن المديني ، وأحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو داود : حديثه عن أبيه مرسل ، قال أحمد : مات وهو صغير .
وطلحة بن عبيد الله ( ق ) وقيل لم يسمع منه
ومعقل بن أبي معقل الأسدي ( س ) ، يقال : مرسل
وعبادة بن الصامت ( ق ) كذلك
وزيد بن أبي عتاب ( م د س ) ، على خلاف فيه
قلت : وذكر المزي أنه لم يسمع من طلحة ، ولا من عبادة بن الصامت ، فأما عدم سماعه من طلحة فرواه ابن أبي خيثمة ، والدوري عن ابن معين ، وأما عدم سماعه من عبادة فقاله ابن خراش ، ولئن كان كذلك فلم يسمع أيضا من عثمان ، ولا من أبي الدرداء ، فإن كلا منهما مات قبل طلحة ، والله تعالى أعلم
وقال الأزدي : لم يتبين سماعه من سلمة بن صخر البياضي
وقال ابن عبد البر : لم يسمع من أبيه ، وحديث النضر بن شيبان في سماع أبي سلمة عن أبيه لا يصححونه
وقال ابن بطال : لم يسمع من عمرو بن أمية