اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (19 عالم)
وقال أحمد بن صالح : مصري ثقة
قال أبو زرعة : ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ، فقال : مصري ثقة
قال أبو زرعة : ثقة
وقال أبو حاتم : صدوق
عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبد الله بن عبد الحكم [ المصري ] ، فقال : صدوق
وقال أبو حاتم : صدوق
وقال ابن وارة : كان شيخ مصر
وقال ابن وارة : كان شيخ مصر
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن مسلم يقول : كتبت عن عبد الله بن عبد الحكم ، وكان شيخ مصر
وقال الساجي : في كتاب الجرح والتعديل : كان يتفقه ، كذبه يحيى بن معين
وقال الساجي في « الجرح والتعديل » : كذبه يحيى بن معين ، وقال محمد بن قاسم : لما قدم يحيى بن معين مصر حضر مجلس عبد الله ، فأول ما حدث به كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز ، فقال : حدثني مالك ، وعبد الرحمن بن زيد ، وفلان وفلان فمضى في ذلك ورقة ، ثم قال : كل حدثني هذا الحديث ، فقال له يحيى : حدثك بعض هؤلاء بجميعه وبعضهم ببعضه ؟ فقال : لا ، حدثني جميعهم بجميعه ، فراجعه فأصر ، فقام يحيى ، وقال للناس : يكذب
صدوق ، أنكر عليه ابن معين شيئا
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان ممن عقد على مذهب مالك وفرع على أصوله
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن عقد على مذهب مالك ، وفرع على أصوله
ونقل المزي عن ابن حبان توثيقه
وقال الساجي : في كتاب الجرح والتعديل : كان يتفقه ، كذبه يحيى بن معين
صدوق ، أنكر عليه ابن معين شيئا
وثقه أبو زرعة . وقال ابن واره : كان شيخ مصر
وقال العجلي : لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم
وقال العجلي : مصري ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي في سعيد بن أبي مريم: لم أر بمصر أعقل منه ، ومن عبد الله بن الحكم .
وقال العجلي : كنت آتيه فيجوز به ابن بكير فيسلم فيتبعه بثناء سيار يقول في منزله : خنزيرة يرضعها ، فأقول في نفسي : أشهد بالله إنه لخير منك هو على مسائله فأدخل في الشهادة من لا قدم له ولا تثبت فقال له أبو خليفة الرعيني : في ذلك فقال له إن هذا الأمر دين وإنما فعلت ما يجب علي . فقال أبو خليفة : أسأل الله أن لا يرفعك بالشهادة أنت ولا أحد من ولدك ، قال ابن قديد : فكان الأمر ، كذلك لقد بلغ عبد الله وولده بالبلد ما لم يبلغه أحد ما قبلت لأحد منهم
وقال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة مشهور كبير متفق عليه ، وله تصانيف في الفقه والحديث [ق 288\ب] وله ثلاثة أولاد ثقات : محمد وعبد الرحمن وسعد
وقال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة كبير مشهور ، وله تصانيف ، وله ثلاثة أولاد ثقات : محمد ، وسعد ، وعبد الرحمن
وقال أبو عمر بن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع " الموطأ " ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم وأشهب كثيرا من رأي مالك الذي سمعوه منه ، وصنف كتابا اختصر فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصر من ذلك الكتاب كتابا صغيرا ، وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة ، وإياهما شرح الشيخ أبو بكر الأبهري رحمه الله . ولد بمصر سنة خمسين ، ويقال : سنة خمسة وخمسين ومائة . ومات لإحدى وعشرين ليلة خلت من رمضان ، وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب . وكان رجلا صالحا ثقة
وقال ابن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع « الموطأ » ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم ، وأشهب كثيرا من رأي مالك ، وصنف كتابا اختصر فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصره ، وعليهما معول البغداديين المالكية ، وإياهما شرح أبو بكر الأبهري . قال : ومات وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب ، وكان رجلا صالحا ثقة
قال ابن يونس في " تاريخه " : سكن أعين الإسكندرية فولد بها عبد الحكم فكسب مالا وأثرا وولد لعبد الحكم : عبد الله فعنى به أبوه ، وطلب العلم وتفقه وكان فقيها حسن العقل ، وكانت له منزلة عند السلطان وتوفي يوم الثلاثاء ليلة إحدى وعشرين من رمضان
وقال ابن يونس : كان فقيها حسن العقل
وقال المنتجيلي : كان عبد الله عاقلا حكيما
وقال القضاعي : مات سنة أربع عشرة ومائتين ، وكان من ذوي الأموال والرباع له جاه عظيم وقدر كبير . يقال إنه كان يزكي الشهود ويجرحهم ، ومع ذلك فلم يشهد هو ولا أحد من ولده لدعوة سبقت فيه ، وكان يلزم الشافعي ويلزم مجلسه وله مصنفات في الفقه معروفة وكان محدثا
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "
وقال أبو عمر الكندي في كتاب " أعيان الموالي بمصر ": ومنهم أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال ، وهم من أهل حقل من أيلة . سكن عبد الحكم وأعين جميعا الإسكندرية وماتا بها . وولد عبد الله بن عبد الحكم سنة خمس وخمسين ومائة ، وكان فقيها ، أخبرني بذلك كله ابن قديد ، قال: ويقال غير هذا في ولائهم . وتوفي عبد الله في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين
وقال أبو عمر الكندي في « الموالي » : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية ، وكان فقيها ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين .