اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وفي الجعديات ، عن شعبة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد : سألت البحر ، عن لحوم الحمر ، وكان يسمى ابن عباس البحر . الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل قال : قرأ ابن عباس سورة النور ، فجعل يفسرها فقال رجل : لو سمعت هذا الديلم لأسلمت
وعند ابن سعد من طريق ليث بن أبي سليم ، عن طاوس : رأيت سبعين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تدارءوا في أمر صاروا إلى قول ابن عباس ، وعند البغوي من وجه آخر ، عن طاوس : أدركت خمسين ، أو سبعين من الصحابة إذا سئلوا عن شيء ، فخالفوا ابن عباس لا يقومون حتى يقولوا : هو كما قلت أو صدقت
وأخرج يعقوب بن سفيان من طريق ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة : سألت أبي عن ابن عباس فقال : ما رأيت مثل ابن عباس قط .
وفي معجم البغوي من طريق عبد الجبار بن الورد ، عن عطاء : ما رأيت قط أكرم من مجلس ابن عباس ؛ أكثر فقها ، وأعظم خشية ؛ إن أصحاب الفقه عنده ، وأصحاب القرآن عنده ، وأصحاب الشعر عنده ، يصدرهم كلهم من واد واسع .
ثنا عبد الرحمن ، نا أبو بجير المحاربي ، والأحمسي قالا : نا أبو أسامة ، عن الأعمش ، عن مجاهد قال : كان ابن عباس يسمى البحر لكثرة علمه
ومن طريق أبي أسامة ، عن الأعمش ، عن مجاهد قال : ابن عباس يسمى البحر لكثرة علمه
وفي تاريخ عباس الدوري ، عن ابن معين ، عن ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ما رأيت مثل ابن عباس قط ، ولقد مات يوم مات ، وإنه لحبر هذه الأمة
وقال الزبير بن بكار : حدثني عن عمرو بن دينار ، قال : لما مات عبد الله بن العباس ، قال محمد بن علي ابن الحنفية : مات رباني هذه الأمة
وفي أمالي الصولي : من طريق شريك ، عن الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق : كنت إذا رأيت ابن عباس قلت : أجمل الناس ، فإذا نطق قلت : أفصح الناس ، فإذا تحدث قلت : أعلم الناس
وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن ميمون بن مهران قال : لو أتيت ابن عباس بصحيفة فيها ستون حديثا لرجعت ، ولم تسأله عنها وسمعتها يسأله الناس ، فيكفونك .
وقال الواقدي : لا خلاف عند أئمتنا أنه ولد بالشعب حين حصرت قريش بني هاشم ، وكان له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عشرة سنة
له صحبة
وعلي بن أبي طلحة مرسلا
وفي الصحيح ، عن ابن عباس : قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ختين ، وفي رواية : وكانوا لا يختنون الرجل حتى يدرك . وفي طريق أخرى قبض وأنا ابن عشر سنين ، وهذا محمول على إلغاء الكسر .
وروى الزبير بن بكار في كتاب « الأنساب » بسند له ، فيه ضعف عن ابن عمر قال : كان عمر يدعو ابن عباس ويقربه ، ويقول : إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعاك يوما ، فمسح رأسك ، وتفل في فيك ، وقال : اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل . وروى أحمد هذا المتن بسند لا بأس به من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس به ، وبعضه في الصحيح . ورواه الطبراني بمعناه من طريق ميمون بن مهران ، عن ابن عباس نحوه
وهو أحد المكثرين من الصحابة
والحسن العرني ( د س ق ) - وقيل: لم يسمع منه -
وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ( خ مد ق ) - مرسل -
وعلي بن أبي طلحة - مرسل -
وأبو قلابة الجرمي ( ت ) - وقيل: لم يسمع منه