اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (18 عالم)
قال أبو الحسن الميموني : سئل أبو عبد الله ، عن عبد الله بن شداد ، أسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لا
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وذكر المزي رواية ابن شبرمة عنه الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي " المراسيل " : قال الإمام أحمد بن حنبل : لم يسمع ابن شبرمة من عبد الله بن شداد شيئا .
وفي " علل " أحمد بن حنبل قال أبي : عبد الله بن شداد بن الهاد [ ق 279 \ أ ] لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا .
قال الميموني : سئل أحمد : أسمع عبد الله بن شداد من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا ؟ قال : لا
قال الميموني : سئل أحمد : أسمع عبد الله بن شداد من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ؟ قال : لا
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، فقال : مديني ثقة
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان من كبار التابعين وصلحائهم . وثقه ابن عبد الرحيم وغيره .
نا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد - يقول : عبد الله بن شداد أحب إلي من أبي صالح مولى أم هانئ
وفي كتاب ابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول عبد الله بن شداد أحب إلي من أبي صالح مولى أم هانئ .
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وفي قول المزي : قال النسائي فيه : [ ثقة ] . نظر ؛ لأن النسائي لما ذكر عبد الله بن شداد ووثقه ، لم يزد في نسبه شيئا على ما قدمناه ، فلو ادعى مدع أنه لم يقله إلا في عبد الله بن شداد أبي الحسن الأعرج الآتي ذكره بعد ، لما قام دليل على بطلان قوله .
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق
وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث وكان شيعيا ، وقال في موضع آخر : كان ثقة كثير الحديث متشيعا قتل يوم دجيل .
وقال ابن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق
وقال الواقدي : خرج مع القراء أيام ابن الأشعث على الحجاج ، فقتل يوم دجيل ، وكان ثقة فقيها كثير الحديث متشيعا
وقال الواقدي : خرج مع القراء أيام عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحجاج ، فقتل يوم دجيل ، وكان ثقة ، فقيها كثير الحديث متشيعا
وقال ابن حبان في « الثقات » : غرق بدجيل
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : غرق بدجيل سنة ثلاث وثمانين
وقال العجلي ، والخطيب : هو من كبار التابعين وثقاتهم
وقال العجلي ، وأبو بكر الخطيب : هو من كبار التابعين وثقاتهم
وقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد الله بن الهاد العتواري في القسم الأخير .
ووثقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما
وولد هو في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم
ثقة
تابعي
وقال العجلي ، والخطيب : هو من كبار التابعين وثقاتهم
وقال العجلي ، وأبو بكر الخطيب : هو من كبار التابعين وثقاتهم
وذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاء
وقال العجلي : من كبار التابعين وثقاتهم
وقال يعقوب بن شيبة في « مسند عمر » : كان يتشيع ، وما في الأصل عن ابن سعد : كان عثمانيا ، فيه نظر
وقال يعقوب بن شيبة في " مسند عمر " : ابن شداد كان يتشبع
والذي ذكره المزي عنه كان عثمانيا تابعا عبد الغني ، لم أره فينظر وفيه منافاة للتشيع الذي شهد عليه به غير واحد .
ذكره أبو عمر بن عبد البر في " جملة الصحابة " قال : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان من أهل العلم .
وفي قول المزي : قال النسائي فيه : [ ثقة ] . نظر ؛ لأن النسائي لما ذكر عبد الله بن شداد ووثقه ، لم يزد في نسبه شيئا على ما قدمناه ، فلو ادعى مدع أنه لم يقله إلا في عبد الله بن شداد أبي الحسن الأعرج الآتي ذكره بعد ، لما قام دليل على بطلان قوله .
والذي ذكره المزي عنه كان عثمانيا تابعا عبد الغني ، لم أره فينظر وفيه منافاة للتشيع الذي شهد عليه به غير واحد .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان من كبار التابعين وصلحائهم . وثقه ابن عبد الرحيم وغيره .