اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (24 عالم)
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عبد الله بن شداد شيئا
وثقه أحمد وأبو حاتم
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن [ ابن ] شبرمة ، فقال : ثقة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
قال أحمد ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
قال حماد بن زيد ما رأيت كوفيا أفقه منه
وقال عبد الله بن داود ، عن الثوري : فقهاؤنا : ابن شبرمة ، وابن أبي ليلى
وقال مسدد ، عن عبد الله بن داود : سمعت سفيان ، يقول : فقهاؤنا ابن شبرمة
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، عن مسدد ، عن عبد الله بن داود الخريبي قال : سمعت سفيان يقول : فقهاؤنا ابن شبرمة
ثنا أبو مسلم قال : قال سفيان : سأل بعض الأمراء ابن شبرمة ما هذه الأحاديث التي تحدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : كتاب كان عندنا
وقال أحمد بن عبد الله العجلي كان قاضيا لأبي جعفر علي سواد الكوفة وضياعها ، وكان سفيان الثوري إذا قيل له : من مفتيكم ؟ قال : مفتينا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . وكان ابن شبرمة عفيفا صارما عاقلا فقيها ، يشبه النساك ، ثقة في الحديث ، شاعرا ، حسن الخلق ، جوادا . وكان إذا اختلف إليه الرجل ثلاثة أيام ، دعاه ، فقال له : أراك قد لزمتنا منذ ثلاثة أيام عليك خراج نتكلم فيه . وسمع من الشعبي وكانت روايته عنه وعن غيره قدر خمسين حديثا أو نحوها
وقال العجلي : كان قاضيا على السواد لأبي جعفر ، وكان الثوري إذا قيل له : من مفتيكم ؟ يقول : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . وكان ابن شبرمة عفيفا حازما عاقلا فقيها يشبه النساك ، ثقة في الحديث ، شاعرا ، حسن الخلق ، جوادا
وقال علي ابن المديني : قلت لسفيان : كان ابن شبرمة جالس الحسن ؟ قال : لا ، ولكن رأى ابن سيرين بواسط
وقال ابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن أحمد : لم يسمع ابن شبرمة من عبد الله بن شداد
وقال ابن المبارك : جالسته حينا ، ولا أروي عنه
وقال عبد الوارث : ما رأيت أسرع جوابا منه
وقال أبو معمر ، عن عبد الوارث : ما رأيت أحدا أسرع جوابا من ابن شبرمة ، ما كان الرجل يتم المسأله حتى يرميه بالجواب .
وقال محمد بن فضيل ، عن أبيه : كان ابن شبرمة ، ومغيرة ، والحارث العكلي ، والقعقاع بن يزيد ، وغيرهم يسمرون في الفقه ، فربما لم يقوموا إلى الفجر
وقال محمد بن فضيل ، عن أبيه ، كان ابن شبرمة ، ومغيرة ، والحارث العكلي ، والقعقاع بن يزيد وغيرهم ، يسمرون في الفقه ، فربما لم يقوموا حتى يسمعوا النداء بالفجر
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الله بن شبرمة كوفي ثقة
وثقه أحمد وأبو حاتم
قال أحمد ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
استشهد به البخاري في " الصحيح "
ابن شبرمة لم يسمعه من عبد الله بن شداد
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
قلت : روى له النسائي عنه عن ابن عباس : حرمت الخمر قليلها وكثيرها . ثم قال : لم يسمعه من عبد الله بن شداد ثم رواه من روايته عن الثقة عن عبد الله بن شداد
وهذا أولى بالصواب من حديث ابن شبرمة ، وهشيم بن بشير كان يدلس ، وليس في حديثه ذكر السماع من ابن شبرمة ، ورواية أبي عون أشبه بما رواه الثقات عن ابن عباس
قال أحمد ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة
قال ابن سعد : كان شاعرا فقيها ثقة قليل الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان شاعرا ، فقيها ، ثقة ، قليل الحديث
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو حاتم البستي ، والحاكم .
وقال اللالكائي : هو فقيه أهل الكوفة في زمانه وممن تفقه بالشعبي
وقال ابن قانع : كان له قدر
وكان من فقهاء أهل العراق
يخطئ
وقد رأى بن سيرين بواسط
وذكره ابن حبان في « الثقات » وقال : كان من فقهاء أهل العراق
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو حاتم البستي ، والحاكم .
وقال أبو جعفر الطبري : كان شاعرا فقيها ورعا
وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه " ترتيب الفقهاء " : كان شاعرا فقيها ورعا
وذكره ابن شاهين في " الثقات "
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو حاتم البستي ، والحاكم .
ثقة فقيه
صح
قاضي الكوفة وفقيهها
وقال أحمد بن عبد الله العجلي كان قاضيا لأبي جعفر علي سواد الكوفة وضياعها ، وكان سفيان الثوري إذا قيل له : من مفتيكم ؟ قال : مفتينا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . وكان ابن شبرمة عفيفا صارما عاقلا فقيها ، يشبه النساك ، ثقة في الحديث ، شاعرا ، حسن الخلق ، جوادا . وكان إذا اختلف إليه الرجل ثلاثة أيام ، دعاه ، فقال له : أراك قد لزمتنا منذ ثلاثة أيام عليك خراج نتكلم فيه . وسمع من الشعبي وكانت روايته عنه وعن غيره قدر خمسين حديثا أو نحوها
وقال العجلي : كان قاضيا على السواد لأبي جعفر ، وكان الثوري إذا قيل له : من مفتيكم ؟ يقول : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . وكان ابن شبرمة عفيفا حازما عاقلا فقيها يشبه النساك ، ثقة في الحديث ، شاعرا ، حسن الخلق ، جوادا
عداده في التابعين
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : كان قاضيا لأبي جعفر على بواد الكوفة وكان فقيها ناشيا خطيبا شاعرا حسن الخلق جوادا حاضر الجواب وكان لاجتماع هذه الخصال فيه يشبه بالشعبي ، وقضى على رجل بوعد وحبسه فيه وتلى : كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون