← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة فاضل ، كثير الإرسالالذهبي: من أئمة التابعين
الكنيةأبو قلابة
الطبقةالثالثة
الوفاة104 هـ ، أو 105 هـ ، أو 106 هـ ، أو 107 هـ
بلد الوفاةبدير آنا بالشام
الأحاديث٢٬٢٤٢
جرح وتعديل (23 عالم)
أيوب السختياني

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على أبي رحمه الله ، عن سلمان بن حرب ، نا حماد بن زيد ، عن أيوب قال : كان - والله - أبو قلابة من الفقهاء ذوي الألباب

وقال حماد بن زيد : سمعت أيوب ذكر أبا قلابة ، فقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب

وقال أيوب : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب ، ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، ما أدري ما محمد

وقال أيضا ، عن أيوب : إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا ، وأشدهم منه فرقا ، وما أدركت بهذا المعر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد

حاجب بن عمر الثقفي

وقال حماد بن زيد ، عن أبي خشينة صاحب الزيادي : ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين ، فقال : ذاك أخي حقا

سليمان بن حرب الواشحي

وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : سمع أبو قلابة من أنس وهو ثقة ، وكذا قاله عبد الرحمن بن يوسف بن خراش

أبو زرعة الرازي

قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : لم يسمع أبو قلابة من علي ، ولا من عبد الله بن عمر

وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمرو ، وروايته عن علي مرسلة

علي ابن المديني

ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .

قال علي ابن المديني : لم يسمع من هشام بن عامر ، وروى عنه ولم يسمع من سمرة بن جندب

قلت : كذا رأيته في مراسيل ابن أبي حاتم ، لكن في التهذيب للمزي عن علي ابن المديني أنه سمع سمرة بن جندب عكس ما تقدم فالله أعلم

وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي بن المدني : أبو قلابة عربي من جرم ، ومات بالشام ، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ، وروى عن هشام بن عامر ، ولم يسمع منه ، وسمع من سمرة بن جندب ، وحدث عن أبي المهلب ، عن سمرة

عمر بن عبد العزيز بن مروان

وقال أبو رجاء مولى أبي قلابة ، عن أبي قلابة : كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز ، فذكروا القسامة فحدثته عن أنس بقصة العرنيين ، فقال عمر : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ، ما دام فيكم هذا أو مثل هذا

وقال عمر بن عبد العزيز : لن تزالوا بخير يا أهل الشام ما دام فيكم هذا

الفلاس

وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة

أبو حاتم الرازي

روى عن أنس بن مالك ، ومالك بن الحويرث ، والنعمان بن بشير ، وكان واليا على حمص ، وثابت بن الضحاك ، وأنس بن مالك الكعبي ، وروى عن عائشة ، وابن عمر ، مرسل ، وأدرك عبد الله بن بسر ، ولم يرو عنه شيئا ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بنيهم عمرو بن بجدان ، وسمع من محمد بن أبي عائشة بالشام ، وسمع من أبي الأشعث الصنعاني ، [ ومن ] أبي أسماء الرحبي ، ومن ابن محيريز ، ومن أبي إدريس الخولاني ، وهشام بن عامر ، وعمرو بن سلمة . روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وأيوب ، وخالد الحذاء . سمعت أبي يقول ذلك

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ، وقلت له : أبو قلابة ، عن معاذة أحب إليك أو قتادة ، [ عن معاذة ] ، فقال : جميعا ثقتان ، وأبو قلابة لا يعرف له تدليس

ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه

وقال أبو حاتم : لم يسمع من معاوية بن أبي سفيان ، ولم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان

ذكر ابن أبي حاتم في " المراسيل " : ثنا محمد بن أحمد بن البراء . قال علي بن المديني : لم يسمع أبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه ، ولم يسمع من سمرة بن جندب ، وقال أبو زرعة : لم يسمع من عبد الله بن عمر وهو عن علي بن أبي طالب مرسل ، وقال أبي : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب بينهما عمرو بن بجدان ، ولا يعرف لأبي قلابة تدليس .

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي زيد عمرو بن أخطب ، ولا يعرف له تدليس ، وهذا مما يقوي من ذهب إلى اشتراط اللقاء في التدليس لا الاكتفاء بالمعاصرة

محمد بن سيرين

وفي " تاريخ البخاري " عن ابن سيرين : هو رجل صالح إن شاء الله تعالى

وقال ابن سيرين : ذاك أخي حقا

وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديث أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة

وقال ابن عون : ذكر أيوب لمحمد حديثا عن أبي قلابة ، فقال : أبو قلابة إن شاء الله ثقة ، رجل صالح ، ولكن عمن ذكره أبو قلابة ؟

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، أنا إسماعيل بن عبد الله ، عن ابن عون قال : قال لي ابن سيرين : قد علمنا أن أبا قلابة ثقة

محمد بن عبد الرحيم صاعقة

ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فقيها فاضلا مشهورا وثقه ابن عبد الرحيم وغيره

مسلم

وقال مسلم أيضا : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان ، يعني قاضي القضاة

مسلم بن يسار ، سكرة

وقال علي بن أبي حملة : قلنا لمسلم بن يسار : لو كان بالعراق أفضل منك لجاءنا الله به . فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ؟!

وقال أيوب ، عن مسلم بن يسار : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان - يعني : قاضي القضاة -

يحيى بن معين

ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه

وقال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة على القضاء ، وهو ابن خمسين سنة ، فأبى

النسائي

وذكره النسائي في تسمية فقهاء أهل البصرة مع الحسن وابن سيرين وجابر بن زيد

محمد بن سعد

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث ، وكان ديوانه بالشام

الترمذي

قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء

وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس بن مالك . هذا حديث حسن . ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة . وقد روى أبو قلابة عن عبد الله بن يزيد رضيع لعائشة عن عائشة غير هذا الحديث، وأبو قلابة اسمه : عبد الله بن زيد الجرمي . حدثنا ابن أبي عمر، قال : حدثنا سفيان، قال: ذكر أيوب السختياني أبا قلابة ، فقال: كان والله من الفقهاء ذوي الألباب

وأبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة،

ابن خزيمة

باب ذكر علة لها في طبعة الأعظمي : لما . تنكسف الشمس إذا انكسفت ؟ إن صح الخبر ، فإني لا إخال في طبعة الأعظمي : أخال . أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير ، ولا أقف ألقبيصة البجلي صحبة أم لا ؟

ابن حبان

قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : حدثني بقصة موته محمد بن المنذر بن سعيد ، ثنا يعقوب بن إسحاق بن الجراح ، ثنا الفضل بن عيسى ، عن بقية ثنا الأوزاعي عن عبد الله بن محمد قال : خرجت إلى ساحل البحر مرابطا وكان رباطنا يومئذ عريش مصر ، فلما انتهيت إلى الساحل إذا أنا ببطيحة وفي البطيحة خيمة فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وثقل سمعه وبصره وما له من جارحة تنفعه إلا لسانه وهو يقول : اللهم أوزعني أن أحمدك حمدا أكافئ به شكر نعمتك التي أنعمت بها علي وفضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا . قال عبد الله : قلت : والله لآتين هذا الرجل ولأسألنه أنى له هذا أفهم أم علم أم إلهام ألهم ، فأتيته وسلمت عليه وقلت : سمعتك تقول : كذا وكذا فأي نعمة تفضل بها عليك حتى تشكره عليها ، قال : وما ترى ما صنع ربي والله لو أرسل السماء علي نارا فأحرقتني وأمر الجبال فدمرتني وأمر البحار فأغرقتني وأمر الأرض فبلعتني لم أزدد لربي إلا شكرا لما أنعم علي من لساني هذا ، ولكن يا عبد الله أتيتني فلي إليك حاجة قد تراني على أي حالة أنا لست أقدر لنفسي على ضر ولا نفع ، وكان معي بني يتعاهدني في وقت صلاتي فيوضيني وإذا جعت أطعمني ، وإذا عطشت سقاني ، ولقد فقدته منذ ثلاثة أيام فتحسسه لي رحمك الله ، فمضيت في طلب الغلام فوجدته قد افترسه سبع وأكل لحمه فاسترجعت وقلت : بأي وجه آتي الرجل ، فخطر على قلبي ذكر أيوب صلى الله عليه وسلم فلما أتيته سلمت عليه فرد وقال : ألست صاحبي قلت : بلى . فقال : ما فعلت في حاجتي ؟ فقلت أنت أكرم على الله أم أيوب صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : بل أيوب . فقلت : هل تدري ما صنع به ربه عز وجل ؟ أليس قد ابتلاه بماله وآله وولده ؟ قال : بلى قلت : كيف وجده ؟ قال : صابرا شاكرا حامدا . فقال : أوجز رحمك الله . فقلت : إن الغلام وجدته مفترسا فقال : الحمد لله الذي لم يخلق من ذريتي خلقا يعصيه فيعذبه بالنار ثم استرجع وشهق شهقة فمات . فقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون رجل مثل هذا إن تركته أكلته السباع وإن قعدت لم أقدر له على ضر ولا نفع فسجيته بشملة كانت عليه وقعدت باكيا ، فبينما أنا قاعد إذ هجم علي أربعة رجال فقالوا : يا عبد الله ما قصتك فذكرتها لهم فقالوا : اكشف لنا عن وجهه فلما كشفت وجهه انكب القوم يقبلون عينيه مرة ويديه مرة ويقولون بأي عين طالما غضت عن محارم الله تعالى ، وبأي وجه ما كنت ساجدا والناس نيام [ فقالوا ] من هذا يرحمكم الله قالوا : هذا أبو قلابة الجرمي صاحب ابن عباس ، فغسلناه وصلينا عليه ودفناه وانصرف القوم وانصرفت إلى رباطي ، فنمت فرأيته في روضة من رياض الجنة وعليه حلتان من حلل الجنة و هو يتلوا : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار فقلت : ألست صاحبي ؟ قال : بلى . فقلت : أنى لك هذا ؟ قال : إن لله تعالى درجات لا تنال إلا بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء مع خشية الله تعالى في السر والعلانية [ ق272 أ ] .

علي بن أبي حملة الفلسطيني

وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك لجاءنا به . فقال : كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد أبا قلابة الجرمي ؟ قال : فما ذهبت الأيام والليالي حتى قدم علينا أبو قلابة

الدارقطني

قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء

الطحاوي

فعقلنا بذلك أن الرجل الصحابي الذي لم يسمه أبو قلابة في الحديث الأول هو ابن عباس وأبو قلابة ، فلا سماع له من ابن عباس ، فعاد ذلك الحديث منقطعا ولم يجز للمحتج به على أصله أن يحتج بمثله إذ كان مثله عنده لا تقوم به حجة

البيهقي

هذا مرسل ، أبو قلابة لم يسمعه من النعمان بن بشير ، إنما رواه عن رجل ، عن النعمان ، وليس فيه هذه اللفظة الأخيرة

قلت : إرسال روايته عن أبي ثعلبة قاله الترمذي في السير من جامعه والدارقطني في العلل والبيهقي في سننه فلا حاجة إلى عزوه إلى الضياء

ابن حجر

وأرسل عن عمر

وابن عباس وابن عمر وقيل : لم يسمع منهما

ومعاوية ، وهشام بن عامر ، والنعمان بن بشير ، وأبي هريرة ، وأبي ثعلبة الخشني ، ويقال : لم يسمع منهم

ثقة فاضل . كثير الإرسال

التابعي المشهور،

اختر الراوي الثاني