اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (15 عالم)
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالمدينة بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال : الشاميون أروى الناس عنه وقال في موضع آخر عن أبيه : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب . وقال في موضع آخر : ذكروا ابن سمعان عند إبراهيم بن سعد ، فقال : والله ما رأيته في حلقة من حلق الفقه قط
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال مرة : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب
ثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله : إن ابن سمعان يكذب .
وقال إبراهيم الجوزجاني : كان كذابا وضاعا
وقال الجوزجاني : ابن سمعان ذاهب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الله بن سمعان ذاهب
وقال عبيد بن محمد الكشوري : سألت أبا مصعب عنه ، فقال كان : مرمدا ، وسألت ابن معين عنه ، فقال : كان كذابا
وقال عبيد بن محمد الكشوري : سألت أبا مصعب ، عن اب سمعان ، فقال : كان مرمدا ، وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : كان كذابا
وقال ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن ابن سمعان يضع للناس
وقال أحمد بن صالح المصري : كان يغير أسماء الله ، يقول : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد : وهذا كذب . وقال في موضع آخر : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان : قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض . قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : أظن ابن سمعان [ كان ] يضع للناس - يعني الحديث -
وقال أحمد بن صالح : كان يغير الأسماء ، يقول : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن . قال أحمد : وهذا كذب
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه
وكان أحمد بن عمرو بن السرح [ ق 270 \ ب ] يمدح ابن سمعان
وفي رواية خشيش بن أصرم عن أحمد بن حنبل : ليس في الحديث بشيء
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالمدينة بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال : الشاميون أروى الناس عنه وقال في موضع آخر عن أبيه : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب . وقال في موضع آخر : ذكروا ابن سمعان عند إبراهيم بن سعد ، فقال : والله ما رأيته في حلقة من حلق الفقه قط
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي ، قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن سمعان ، فقال : هو متروك الحديث ، كان إبراهيم بن سعد يرميه بالكذب
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن ابن سمعان قال : سمعت إبراهيم بن سعد يقول : هو كذاب ، قلت لابن أخي الزهري : هل رأيت ابن سمعان عند أحد من العلماء ؟ قال : ما رأيته عند أحد منهم
وقال المروذي ، عن أحمد : متروك الحديث
وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : كان متروك الحديث
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال مرة : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب
قال السعدي : سمعت أبا مسهر ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : أتى العراق ، فأمكنهم من كتبه ، فزادوا فيها ، فقرأه عليهم ، فقالوا : كذب !!! .
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قدم ابن سمعان العراق فزادوا في كتبه ، ثم دفعوها إليه ، فقرأها فقالوا : كذاب
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قدم ابن سمعان العراق ، فزادوا في كتبه ثم دفعوها إليه ، فقرأها فقالوا : كذاب
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إسحاق بن الصيف قال : سمعت أبا مسهر يقول : سمعت سعيدا - يعني ابن عبد العزيز - يقول : قدم عليهم ابن سمعان فأخرج إليهم كتبه ، فزادوا فيها ، فلما حدثهم بها قالوا : كذاب
وقال أبو داود : كان من الكذابين ، ولي قضاء المدينة
وقال أبو داود : كان من الكذابين ، ولي قضاء المدينة
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أيوب بن سليمان بن بلال قال : أخبرني أبو بكر بن أبي أويس قال : أتيت ابن سمعان (417 م 3) فأخرج إلي كتابا ، فجعل يقرؤه فيقول : حدثني فلان ، فمر على حديث ، فقال : حدثني شهر بن حوشب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : [ هذا ] رجل من أهل خراسان مر علينا ، فقلت : لعلك تريد شهر بن حوشب ، فقال : نعم ، فعلمت أنه يأخذ كتبا من غير سماع فيحدث به ، ولم أعد إليه
وقال الأوزاعي : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود - يعني صلاة -
زاد يوسف : قال أبو مسهر : حدثني هقل ، قال : سمعت الأوزاعي يقول : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود ، يعني صلاة .
ثنا ابن أبي داود ، ثنا محمود بن خالد ، ويزيد بن عبد الصمد قالا : ثنا أبو مسهر ، قال الأوزاعي : لم يكن ابن سمعان صاحب علم ، إنما كان صاحب عمود ، قال أبو مسهر : يعني صلاة .
وقال الأوزاعي : لم يكن بصاحب علم
وقال ابن وهب : قلت لابن سمعان : أين لقيت عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : بالبحر
وقال سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك : كره حديثه ، حدث بحديث عن مجاهد عن ابن عباس فتركته
وقال ابن المبارك : حدث عن مجاهد عن ابن عباس فتركته
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في " جملة الضعفاء " قال : تركه ابن المبارك
وابن وهب يثني عليه
ذكر أبو عمر في " الجامع " أن أحمد بن صالح قال : سألت عبد الله بن وهب عن ابن سمعان فقال : ثقة
وقال أحمد بن صالح المصري : كان يغير أسماء الله ، يقول : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد : وهذا كذب . وقال في موضع آخر : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان : قال : لا يقبل قول بعضهم في بعض . قال ابن وهب : قلت لابن سمعان : من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه ؟ قال : لقيته في البحر
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي ، حدثني أحمد بن صالح ، قال : قلت لابن وهب : ما كان مالك يقول في ابن سمعان ؟ قال : لا تقبل قول بعضهم في بعض .
قال ابن أبي حاتم : وامتنع أبو زرعة أن يقرأ علينا حديثه
وقال أبو زرعة : لا شيء
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال أحمد بن صالح : أظن [ ابن ] سمعان يضع للناس يعني الحديث قال أبو محمد : وامتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وأنكر يحيى بن سعيد على من روى عنه
وقال أبو زرعة : لا شيء
قال أبو محمد : امتنع أبو زرعة من أن يقرأ علينا حديث ابن سمعان ، وقال : هو لا شيء
وقال علي ابن المديني ، وعمرو بن علي : ضعيف الحديث جدا
وقال ابن المديني : ذاك عندنا ضعيف ضعيف . وفي رواية : روى أحاديث مناكير
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : عن علي بن المديني : ذاك عندنا ضعيف ضعيف ، وفي رواية ابنه عنه : روى أحاديث مناكير
وقال ابن المديني ، وعمرو بن علي : ضعيف الحديث جدا
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : عن علي بن المديني : ذاك عندنا ضعيف ضعيف ، وفي رواية ابنه عنه : روى أحاديث مناكير