اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (4 عالم)
وفي الرسالة للشافعي : أن عبد الله بن الزبير كان له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - تسع سنين ، وقد حفظ عنه
سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وهو أحد العبادلة ، وأحد الشجعان من الصحابة ، وأحد من ولي الخلافة منهم
وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ولم يدركه
وبويع بالخلافة سنة أربع وستين عقب موت يزيد بن معاوية ، ولم يتخلف عنه إلا بعض الشام
كان أول مولود في الإسلام بالمدينة . من المهاجرين
( قلت ) : يحتمل أن يكون المراد بقوله : طاف به ؛ مشى به من مكان إلى مكان ، وإلا فالذي قاله الواقدي متجه ، ولم يدخل أبو بكر مكة منذ هاجر إلا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضية ، ولم يكن ابن الزبير معه
وابن ابنه الآخر مصعب بن ثابت مرسل
وكان فصيحا ، ذا لسن ، وذا شجاعة وقوة ، وكان أطلس لا لحية له ، ولا شعر في وجهه
وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ( ت - ولم يدركه -