اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (14 عالم)
قال أحمد بن حنبل : الحميدي عندنا إمام
قال أحمد : الحميدي عندنا إمام
قال الحميدي : جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها
وقال الحميدي : جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي ، وهو رئيس أصحاب ابن عيينة
وقال أبو حاتم : هو أثبت الناس في ابن عيينة ، وهو رئيس أصحابه ، وهو ثقة إمام
وقال أبو حاتم : أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي ، وهو رئيس أصحاب ابن عيينة ، وهو ثقة إمام
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة إمام
وقال صاحب " زهرة المتعلمين " : روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا
قال الحاكم : كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره .
وقال الحاكم : ثقة مأمون ، قال : ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يخرجه إلى غيره من الثقة به
قال الفسوي : ما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه
وقال عبد الله بن جعفر بن درستويه ، عن يعقوب بن سفيان : حدثنا الحميدي ، وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا الحميدي ، وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه
وقال ابن سعد : مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكان ثقة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : عبد الله بن الزبير الأسدي الحميدي من بني أسد بن عبد العزى بن قصي ، صاحب ابن عيينة وراويته ، مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكان ثقة ، كثير الحديث
وقال الحاكم : ثقة مأمون ، قال : ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يخرجه إلى غيره من الثقة به
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : جالس ابن عيينة عشرين سنة وكان صاحب سنة وفضل ودين ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أستاذه ، والحاكم أبو عبد الله
وقال الحاكم أبو عبد الله : مفتي أهل مكة ومحدثهم وهو لأهل الحجاز في السنة ، كأحمد بن حنبل لأهل العراق إلا أنه أقدم من أحمد ومحمد بن إسماعيل ، إذا وجد الحديث عنده لا يخرجه إلى غيره من الثقة والتثبت وقال في موضع آخر ثقة مأمون
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : جالس ابن عيينة عشرين سنة وكان صاحب سنة وفضل ودين ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أستاذه ، والحاكم أبو عبد الله
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن الهروي يقول : قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ، ومات ابن عيينة في أول السنة قبل قدومي لسبعة أشهر فسألت عن أجل أصحاب ابن عيينة ، فذكر لي الحميدي ، فكتبت حديث ابن عيينة عنه
وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : قدمت مكة عقب وفاة ابن عيينة ، فسألت عن أجل أصحابه ، فقالوا : الحميدي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن عبد الرحمن الهروي : قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ومائة : ومات ابن عيينة في أول السنة ، قبل قدومنا بسبعة أشهر ، فسألت عن أصحاب ابن عيينة ، فذكر لي الحميدي ، فكتبت حديث ابن عيينة عنه
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : جالس ابن عيينة عشرين سنة وكان صاحب سنة وفضل ودين ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أستاذه ، والحاكم أبو عبد الله
وكان صاحب سنة وفضل ودين
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، فقال : صاحب سنة وفضل ودين
ثقة حافظ . فقيه . أجل أصحاب ابن عيينة
أحد الأعلام
سمع مسلما الزنجي وإبراهيم بن سعد وعبد الله بن المؤمل
وقال [ أحمد ] بن عدي في " أسماء شيوخ البخاري " : ذهب مع الشافعي إلى مصر وكان من خيار الناس
وقال ابن عدي : ذهب مع الشافعي إلى مصر ، وكان من خيار الناس
وفي « الزهرة » : روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا