← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ثقة ، فقيهالذهبي: ثقة ، ثبت
الكنيةأبو عبد الرحمن ، أبو الزناد
اللقبأبو الزناد
الطبقةالخامسة
الوفاة129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـ
الأحاديث٢٬١٧٢
جرح وتعديل (19 عالم)
أحمد بن صالح المصري

وقال أحمد بن صالح وذكر أبا الزناد ويحيى بن سعيد وربيعة وابن هرمز قال : كان أبو الزناد أفقه منهم وأقرب شبها بالماضين في الأخذ بالحديث وأكثر آثارا وكان جامعا للعمل والفقه والقرآن والفرائض وأخبرني الليث بن سعد أن أبا الزناد كان أقدم في الفتيا من ربيعة

أحمد بن حنبل

قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان [ سفيان ] يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث ، قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : أبو الزناد ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : أبو الزناد أعلم من ربيعة

وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة ، قلت لأحمد : فحديث ربيعة ؟ قال : ثقة ، وأبو الزناد أعلم منه

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة

إسماعيل بن محمد بن سعد

قال : وحدثني صالح ، حدثنا علي ، سمعت سفيان يقول جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد ، فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به .

أشهب بن عبد العزيز القيسي

وقال أشهب : كان أبو الزناد أعلم من ربيعة وقال مرة أخرى : لم يكن في القوم أحد أعلم منه

خليفة بن خياط

وقال خليفة بن خياط : طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين ، وقد لقوا الصحابة ، منهم : أبو الزناد ، قد لقي عبد الله بن عمر ، وأنس بن مالك ، وأبا أمامة بن سهل بن حنيف

وقال خليفة بن خياط : طبقة عددهم عند الناس في أتباع التابعين وقد لقوا الصحابة منهم أبو الزناد قد لقي عبد الله بن عمر وأنس بن مالك ، وأبا أمامة وسهل بن حنيف

وفي قول المزي : قال خليفة بن خياط طبقة عدادهم عند الناس في أتباع التابعين وقد [ لترا ] الصحابة ، منهم : أبو الزناد لقي ابن عمر وأنسا وأبا أمامة . نظر ؛ لأني لم أر خليفة عبر هذه العبارة في كتابيه في هذا ولا في غيره ، والذي في " الطبقات " في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : عبد الله ذكوان أبو الزناد مولى رملة مات سنة ثلاثين ومائة

ربيعة الرأي

وقال الليث : جاء رجل إلى ربيعة فقال : إني أمرت أن أسألك عن مسألة وأسأل يحيى وأسأل أبا الزناد فطلع يحيى فقال : هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضى

ثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، حدثني ابن بكير ، حدثني ليث قال : جاء رجل إلى ربيعة ، فقال : إني أمرت أن أسألك ، عن مسألة ، وأسأل يحيى ، وأسأل أبا الزناد ، فطلع يحيى قال : هذا يحيى ، وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضا .

سفيان الثوري

وقال ابن وضاح : أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري : جالسته فقال : ما رأيت أميرا غيره

وقال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل [ الكرماني ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان [ سفيان ] يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث ، قال أحمد : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل بن أبي صالح ، وفوق محمد بن عمرو

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، حدثنا علي سمعت سفيان بن عيينة قال : قلت لسفيان الثوري : جالست أبا الزناد ؟ قال : ما رأيت بالمدينة أميرا غيره .

وقال حرب ، عن أحمد : كان سفيان يسميه أمير المؤمنين . قال : وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وسهيل بن أبي صالح ، ومحمد بن عمرو

سفيان بن عيينة

وقال ابن عدي : ثنا صالح قال سمعت سفيان يقول : جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت : حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصا فحصبني به

أبو الزناد

قال أبو الزناد : كنا نرى ابن شهاب لا يسأل عن شيء إلا وجد علمه عنده

وقال الأصمعي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كان الفقهاء بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز ، خلا سعيد بن المسيب ، فإن عمر كان يرضى أن يكون بينهما رسول ، وأنا كنت الرسول بينهما

عبد الله بن شبرمة

حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا أحمد بن صالح ، حدثنا عبد الرزاق من كتابه ، حدثنا معمر ، عن ابن شبرمة ، قال : كلمت أبا الزناد في اليمين مع الشاهد ، فقال : منا خرج العلم ، قال ابن شبرمة : فقلت : فمتى يؤوب ؟ .

عبد ربه بن سعيد النجاري

نا عبد الرحمن ، قال : نا [ علي ] بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، قال : أنا الليث بن سعد ، عن عبد ربه - يعني ابن سعيد - قال : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع [ مثل ] ما مع السلطان ، فبين سائل عن فريضة ، وبين سائل عن الحساب ، وبين سائل عن الحديث ، وبين سائل عن معضلة

وقال الليث بن سعد ، عن عبد ربه بن سعيد : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان ، فمن سائل عن فريضة ، ومن سائل عن الحساب ، ومن سائل عن الشعر ، ومن سائل عن الحديث ، ومن سائل عن معضلة

علي ابن المديني

وقال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين . أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد (527 ك) الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج

وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه ، ومن ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وبكير بن الأشج

الليث بن سعد

وقال يحيى بن بكير ، عن الليث بن سعد : رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه ، وعلم ، وشعر ، وصنوف ثم لم يلبث أن بقي وحده ، وأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة ، خير من باع من علم

حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا ابن بكير ، سمعت الليث يقول : رأيت أبا الزناد ، وخلفه ثلاثمائة ، تابع من طالب فقه وعلم وشعر وصنوف ، ثم لم يلبث أن بقي وحده ، فأقبلوا على ربيعة ، وكان ربيعة يقول : شبر من حظوة خير من باع من علم .

مالك بن أنس

ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، قال يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد كان كاتب هؤلاء القوم ، يعني بني أمية ، وكان لا يرضاه .

وقال عباس عن يحيى : قال مالك بن أنس : أبو الزناد وكان كاتب هؤلاء القوم يعني بني أمية وكان لا يرضى

أبو حاتم الرازي

ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلا ، وكذا ذكره أيضا ابن عساكر

روى عن أنس ، مرسل ، وعن عبد الله بن جعفر ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، والأعرج . روى عنه مالك ، والثوري ، وابن عيينة ، وابنه عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو حاتم : لم ير ابن عمر ، بينهما عبيد بن حنين ، وقال مرة : لم يدرك ابن عمر

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي الزناد ، فقال : ثقة فقيه صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة (409 م 3) إذا روى عنه الثقات

وقال أبو حاتم : ثقة ، فقيه ، صالح الحديث ، صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات

وقال أبو حاتم : ثقة ، فقيه ، صالح الحديث ، صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عن أنس مرسلا ، وعن ابن عمر ولم يره

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي الزناد ، فقال : ثقة صالح الحديث

البخاري

وقال البخاري : أصح أسانيد أبي هريرة : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة

قال البخاري : أصح الأسانيد كلها : مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر . وأصح أسانيد أبي هريرة : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة

الزهري

وقال ابن وضاح : أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري : جالسته فقال : ما رأيت أميرا غيره

قال ابن شهاب : مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد فيه العلم

أبو حنيفة النعمان

وقال أبو يوسف : عن أبي حنيفة : قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد ، ورأيت ربيعة ، فإذا الناس على ربيعة ، وأبو الزناد أفقه الرجلين ، فقلت له : أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة . فقال : ويحك كف من حظ ، خير من جراب من علم

يحيى بن معين

وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة

حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو الزناد حجة ثقة .

[ ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو الزناد ثقة ]

وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة

اختر الراوي الثاني