اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (22 عالم)
وقال يموت بن المزرع ، عن نصر بن علي : أردت الخروج إلى مكة ، فودعت أبي ، فلقيت ابن عيينة ، وتعرفت إليه فأكرمني ، إلى أن قال لي يوما من أيامه : من مشايخ البصرة اليوم ؟ قلت : يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي . قال : فما فعل عبد الله بن داود الخريبي ؟ قلت : حي يرزق ، قال : ذاك شيخنا القديم
وقال ابن عيينة : ذاك أحد الأحدين . وقال مرة : ذاك شيخنا القديم
وقال ابن خراش ، عن نصر بن علي الجهضمي : قدمت على ابن عيينة ، فقال لي : من خلفت بالبصرة ؟ قلت : يزيد بن هارون . قال : عمن تروي ؟ قلت : عن إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، قال : ويجتمع عليه الناس ؟ قلت : خلق كثير . قال : ومن ؟ قلت : ابن داود . قال : ذاك أحد الأحدين
قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل ، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ، قالوا : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قال : أتيت عبد الله بن داود الخريبي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : الحديث . قال : اذهب فتحفظ القرآن . قال : قلت : قد حفظت القرآن . قال : اقرأ : واتل عليهم نبأ نوح قال : فقرأت العشر حتى أنفذته . قال : فقال لي : اذهب الآن فتعلم الفرائض . قال : قلت : قد تعلمت الصلب والجد والكبر . قال : فأيما أقرب إليك ، ابن أخيك أو ابن عمك ؟ قال : قلت : ابن أخي ، قال : ولم ؟ قال : قلت : لأن أخي من أبي ، وعمي من جدي . قال : اذهب الآن فتعلم العربية . قال : قلت : علمتها قبل هذين ، قال : فلم قال عمر بن الخطاب - يعني حين طعن – يا لله ، يا للمسلمين ، لم فتح تلك ، وكسر هذه ؟ قال : قلت : فتح تلك اللام على الدعاء ، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار ، قال : فقال : لو حدثت أحدا ، لحدثتك ، واللفظ لأبي الفرج .
وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن عبد الله بن داود : كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون ، فلما صرت إلى قناطر سردارا تلقاني نعي ابن عون فدخلني ما الله به علم
وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت عبد الله بن داود ، يقول : ما كذبت قط إلا مرة واحدة ، كان أبي قال لي : قرأت على المعلم ؟ قلت : نعم . وما كنت قرأت عليه
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال أبو حاتم : كان يميل إلى الرأي ، وكان صدوقا
وقال أبو حاتم : كان يميل إلى الرأي ، وكان صدوقا
وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عنه ، وعن أبي عاصم فقال : ثقتان
وقال عثمان بن سعيد الدارمي قلت ليحيى بن معين : فعبد الله بن داود الخريبي قال : ثقة ، مأمون . قلت فأبو عاصم النبيل قال : ثقة . قلت : فأيهما أحب إليك ، فقال ثقتان قال الدارمي الخريبي أعلى
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة صدوق مأمون
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين لم آت عبد الله بن داود قط ، ولم أجلس إليه كنت أراه في مسجد الجامع
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ثقة صدوق مأمون
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة في " الطبقات الكبير " وذكره في " الصغير " في الثامنة وقال : كان ثقة عابدا ناسكا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة في الطبقات الكبير ، وذكره في الصغير في الطبقة الثامنة ، وقال : كان ثقة عابدا ناسكا
قال ابن سعد : كان ثقة عابدا ناسكا
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
وقال ابن قانع : كان ثقة
وفي تاريخ ابن قانع : كان الخريبي ثقة
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة إحدى عشرة ومائتين وقيل سنة ثلاث عشرة
وقال ابن حبان في « الثقات »
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
قال الدارمي : الخريبي أعلى
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : كان خالد بن الحارث وعبد الوارث ومعتمد وعبد الله بن داود كأنهم لا يستحلون أن يتركوا من الحديث شيئا إذا حدثوا حدثوا به كله وإلا لم يحدثوا به
وقال الدارقطني : ثقة زاهد
وقال الدارقطني : ثقة زاهد
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
ثقة عابد
أمسك عن الرواية قبل موته ، فلذلك لم يسمع منه البخاري ( يعني بل روى عنه بواسطة ) .
ثقة حجة صالح
الإمام
وقال الخليلي : أمسك عن الرواية قبل موته . قال الذهبي : فلذلك لم يسمع منه البخاري
وقال الخليلي : أمسك عن الرواية قبل موته . قال الذهبي : فلذلك لم يسمع منه البخاري
وقال الخليلي : كوفي الأصل سكن البصرة متفق عليه روى عنه القدماء أمسك عن الرواية قبل موته بسنتين واجتهدوا فلم يجبهم
وقال أبو نصر بن ماكولا : كان عسرا في الرواية