اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (24 عالم)
ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان ولا من عبد الله
وقال أحمد بن حنبل : في قول شعبة لم يسمع من ابن مسعود : أراه وهما
وفي كتاب " الكنى " للنسائي عن أبي الأحوص في عبد الله بن حبيب قال : خذوا عنه أو منه فإنه فقيه .
وزعم شعبة أن أبا عبد الرحمن لم يسمع من عثمان ولا عبد الله ، وسمع عليا
قال شعبة : لم يسمع من عمر ولا من عثمان ولا من عبد الله بن مسعود ، ولكنه قد سمع من علي
وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة : لم يسمع من ابن مسعود ، ولا من عثمان ، ولكن سمع من علي
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى .
وقال حجاج بن محمد ، عن شعبة : لم يسمع من ابن مسعود ، ولا من عثمان ، ولكن سمع من علي
وقال عاصم بن أبي النجود ، وهو ممن قرأ على أبي عبد الرحمن أنه قرأ على علي رضي الله عنه
وروى حسين الجعفي عن محمد بن أبان عن علقمة بن مرثد قال : تعلم أبو عبد الرحمن القرآن من عثمان وعرض على علي رضي الله عنهما
قال أبو إسحاق السبيعي : أقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة
وفي كتاب المنتجيلي : قال الفلاس : [ والدي ] كان مقرئا يحمل عنه الفقه وكان يبدأ بأهل السوق إذا قرأ وقال : جاءني أبي يسوقني إلى جمعة بالمدائن من رأس فرسخين ، فدخلنا وحذيفة يخطب الناس .
روى عن عمر ، مرسل . روى عنه سعد بن عبيدة ، وأبو إسحاق الهمداني ، وإبراهيم النخعي ، ومسلم البطين ، وأبو حصين ، والسدي ، وعاصم بن بهدلة ، وعطاء بن السائب . سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : ليس تثبت روايته عن علي ، فقيل له : سمع من عثمان بن عفان ؟ قال : روى عنه لا يذكر سماعا
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ليس تثبت روايته عن علي ، فقيل له سمع من عثمان ؟ قال : روى عنه ، ولم يذكر سماعا
وقال البخاري في « تاريخه الكبير » : سمع عليا ، وعثمان ، وابن مسعود
ذكره البخاري في « الأوسط » في فصل من مات بين السبعين إلى الثمانين ، وقال : روى عن أبيه
وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .
ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن نمير وابن عبد [ البر ] ،
ولما ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قرنه بأخيه خرشة بن حبيب .
وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لم يسمع من عمر
وقيل ليحيى بن معين : سمع أبو عبد الرحمن السلمي من عمر ؟ قال : لا
وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى .
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال ابن سعد : قال محمد بن عمر : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال [ عبد الله ] بن عمر : كان ثقة كثير الحديث .
وفي " الكنى " للدولابي : أخبرني محمد بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن عمر قال : أبو عبد الرحمن [ السلمي ] شهد مع علي صفين ، ثم صار بعد ذلك عثمانيا يعب أمر علي ، وهلك في سلطان الوليد بن [ عبد البر ] وكان من أصحاب عبد الله بن مسعود .
وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .
وفي تاريخ البخاري [ والكلبي ] لأبي أحمد الحاكم : سمع عليا وعثمان ، وابن مسعود ، زاد البخاري في فصل من مات من السبعين إلى الثمانين : وروى عن أبيه ، ولما مروا بجنازته على أبي جحيفة قال : مستريح ومستراح منه .
ثقة ثبت
الإمام
وقال العجلي : وأبو عبد الرحمن السلمي الضرير المقرئ كوفي تابعي ثقة
وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة
قال العلائي : أخرج له البخاري حديثين عن عثمان أحدهما : خيركم من تعلم القرآن وعلمه ، والآخر أن عثمان أشرف عليهم وهو محصور ، وقد علم أنه لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء ، وأخرج النسائي روايته عن عمر رضي الله عنه . وقد ثبت في صحيح البخاري أنه جلس للإقراء في خلافة عثمان .
وفي كتاب " الاستغناء " لأبي عمر بن عبد البر : هو عند جميعهم ثقة .
وقال ابن عبد البر : هو عند جميعهم ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن نمير وابن عبد [ البر ] ،
ولما ذكره ابن خلفون في جملة الثقات قال : كان رجلا صالحا فاضلا ، وثقه ابن نمير وابن عبد [ البر ] ،
وقال أبو عمرو الداني : أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا عن عثمان وعلي وابن مسعود وأبي بن كعب وزيد بن ثابت رضي الله عنهم ، وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة