اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (13 عالم)
وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحب إلي من علي بن معبد ، الذي كان بمصر
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن جعفر [ الرقي ] ، فقال : ثقة ، وهو أحب إلي من علي بن معبد الذي كان بمصر
وأطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
قال أبو حاتم : ثقة ، وهو أحب إلي من علي بن معبد الذي كان بمصر
وقال هلال بن العلاء : عمي سنة ست عشرة ومائتين ، وتغير سنة ثماني عشرة ، ومات سنة عشرين
وقال هلال بن العلاء : ذهب بصره سنة ست عشرة ومائتين ، وتغير سنة ثماني عشرة مائتين
وقال هلال بن العلاء : ذهب بصره سنة (16) ، وتغير سنة (18) ، ومات سنة (220)
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
وأطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم القول بتوثيقه
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن جعفر ابن أخي إسماعيل بن جعفر شيخ ، كان يجالسنا في المسجد ، صاحب مغنيات ، ليس بشيء
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن جعفر الرقي ثقة
وقال النسائي : ليس به بأس قبل أن يتغير
وقال النسائي : ليس به بأس قبل أن يتغير
وقال النسائي : ليس به بأس قبل أن يتغير
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو علي الطوسي .
وكذا قال ابن حبان في « الثقات » لكن لم يذكر تاريخ عماه ، وقال : لم يكن اختلاطه فاحشا ، ربما خالف
وكان قد اختلط سنة ثماني عشرة وبقي في اختلاطه إلى أن مات ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا حتى كان لا يدري ما يخرج منه وكان قد عمي ، ربما خالف
أثبته ابن حبان في " الثقات "
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو علي الطوسي .
وقال ابن حبان في كتاب "الثقات" : مات يوم الأحد لسبع بقين من شعبان سنة عشرين ومائتين بالرقة ، وكان قد اختلط سنة ثماني عشرة ، وبقي في اختلاطه إلى أن مات ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا ، ربما خالف
وذكره صاحب " الاغتباط " في جملة من رمي بالاختلاط ، وذكر قول النسائي والمزي وزاد : وقال ابن حبان : اختلط سنة ثماني عشرة ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا
وذكره ابن شاهين في الثقات .
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الإسفراييني ، وأبو عبد الله الحاكم ، وأبو علي الطوسي .
ثقة . لكنه تغير بآخره فلم يفحش اختلاطه
صح
ثقة حافظ
ووثقه العجلي
وقال العجلي : ثقة .
ذهب بصره فيما قيل سنة ست عشرة ومائتين ، وتغير سنة ثماني عشرة ومائتين ، كذا قال المزي في " تهذيبه "
وذكره صاحب " الاغتباط " في جملة من رمي بالاختلاط ، وذكر قول النسائي والمزي وزاد : وقال ابن حبان : اختلط سنة ثماني عشرة ، ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا