← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: صحابيالذهبي: عقبي
الكنيةأبو يحيى ، وقيل : أبو فاطمة
الطبقةصحابي
الوفاة54هـ ، ووهم من قال : 80هـ
بلد الوفاةقال ابن يونس : توفي بالشام . وقال ابن حبان : مات بالمدينة.
الأحاديث٩٩
جرح وتعديل (6 عالم)
محمد بن إسحاق

قال ابن إسحاق : شهد العقبة وما بعدها

ابن أبي حاتم الرازي

له صحبة

ابن حجر

شهد العقبة وأحدا

( قلت ) : وحديث جابر عنه أخرجه أحمد وغيره من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب عن جابر قال : بلغني حديث في القصاص ، وصاحبه بمصر ، فرحلت إليه مسيرة شهر ، فذكره ، وقال البخاري في كتاب العلم من الصحيح : ورحل جابر إلى عبد الله بن أنيس مسيرة شهر ، وقال في كتاب التوحيد ، ويذكر عن عبد الله بن أنيس ، فذكر طرفا من الحديث . وروى أبو داود والترمذي من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الأنصاري ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم أحد بإداوة ، فقال : اخنث فم الإداوة ، ثم اشرب .. الحديث . ففرق علي بن المديني وخليفة وغير واحد بينه وبين الجهني ، وجزم البغوي ، وابن السكن وغيرهما بأنهما واحد ، وهو الراجح بأنه جهني ، حالف بني سلمة من الأنصار . وروى عبد الرزاق من طريق عيسى بن عبد الله بن أنيس الزهري ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى إلى قربة معلقة ، فخنثها ، فشرب منها ، فأفرده أبو بكر بن أبي علي فيما حكاه أبو موسى عن الجهني ، ووحد غيره بينهما ، وقال : إنه زهري من بطن من جهينة ، يقال لهم : بنو زهرة ، وبذلك جزم أبو الفضل بن طاهر . وقد أخرج الطبراني الحديث المذكور في ترجمة الجهني ، والله أعلم

وكان أحد من يكسر أصنام بني سلمة من الأنصار . وذكر المزي في التهذيب ، عن ابن يونس أنه أرخ وفاته سنة ثمانين ، وتعقب بأن الذي في تاريخ ابن يونس ، أنه مات في هذه السنة غيره ، وهو مذكور بعد عبد الله بن أنيس بترجمتين ، فكأنه دخلت للمزي ترجمة في ترجمة ، والمعروف أنه مات بالشام سنة أربع وخمسين ، وروى البخاري في التاريخ ما يصرح بأنه مات بعد أبي قتادة ، فأخرج من طريق أم سلمة بنت معقل ، عن جدتها : خالدة بنت عبد الله بن أنيس ، قال : جاءت أم البنين بنت أبي قتادة ، بعد موت أبيها بنحو نصف شهر إلى عبد الله بن أنيس ، وهو مريض فقالت : يا عم أقرئ أبي مني السلام

وأبي أمامة بن ثعلبة على خلاف فيه

المزي

وأبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري ( س ) ، على خلاف فيه

وعبد الله بن عطية ( س ) ، على خلاف فيه

مغلطاي

وفي قول المزي : وهو الذي قتل خالد بن نبيح العنبري ، نظر في موضعين : الأول : هذا الرجل اسمه سفيان بن خالد بن نبيح وهو هذلي لا عنبري نص على ذلك جماعة منهم ، الكلبي وابن سعد ، وابن دريد ، والهجري في أماليهما ، والبلاذري ، والبرقي ، وخليفة بن خياط ، وأبو أحمد العسكري ، وأبو عبيد بن سلام ، وابن حبان وهو النظر الثاني

وقال ابن المديني : الأنصاري غير الجهيني قال : الأنصاري ، هو الذي روى عنه جابر في القصاص وليس بالجهني والجهني الذي روى عنه أولاده في ليلة القدر . وفرق بعض المتأخرين بينهما فجعلهما ترجمتين وقد جمعنا بينهما وخرجنا عنهما ما خرج انتهى . وهو خلاف ما عزاه المزي لابن المديني فينظر

ابن يونس المصري

وقال ابن يونس : صلى إلى القبلتين ، ودخل مصر ، وخرج إلى إفريقية

اختر الراوي الثاني