اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت صاحب [ سنة ] زاهد صالح وكان عثمانيا يحرم النبيذ .
وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني : نا ابن إدريس ، وكان مرضيا
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ، حدثنا ابن إدريس وكان مرضيا
قال أحمد : كان نسيج وحده
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه كان نسيج وحده
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي ذكر ابن إدريس ، قال : كان نسيج وحده
قال أحمد : كان نسيج وحده
قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث ابن إدريس عن ابن شبرمة فقال : ما سمعنا ابن إدريس يحدث عن ابن شبرمة بشيء
وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل من ابن إدريس
وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل منه
نا عبد الرحمن (380 م 3) حدثني أبي ، نا نصر بن علي ، قال : خبرني أبي ، قال : قال لي شعبة ببغداد : ههنا رجل من أصحابي ، من علمه ، ومن حاله ، وجعل يثني عليه ، أشتهي أني أعرف بينك وبينه ، فجمع بيني وبين [ ابن ] إدريس
وقال علي بن نصر الجهضمي الكبير : قال لي شعبة : ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله ، فجعل يثني عليه ، يعني ابن إدريس
وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يونس بن بكير ، وعبدة بن سليمان ، وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ قالا : ابن إدريس أحبهم إلينا
وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات
وقال ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث
وقال أبو حاتم : قال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات
وقال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حديث ابن إدريس [ حجة ] يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين [ ثقة ]
وقال أبو حاتم : هو حجة يحتج بها . وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يونس بن بكير ، وعبدة بن سليمان ، وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ قالا : ابن إدريس أحبهم إلينا
وقال أبو حاتم : هو حجة يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة
وقال ابن عمار : كان من عباد الله الصالحين الزهاد ، وكان إذا لحن رجل عنده في كلامه ، لم يحدثه
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزهاد ، وكان ابنه أعبد منه ، لم أر بالكوفة أحدا أفضل من ابن إدريس وعبدة - يعني ابن سليمان -
وقال جعفر بن محمد الفريابي : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن نمير - عن عبد الله بن إدريس وحفص - يعني ابن غياث - فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن . قلت : فالسنة أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ فقال : ما أقربهما في السنة
وقال جعفر الفريابي : سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص ، فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه ، فإنه فيه أثبت وأتقن ، فقلت : أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ قال : ما أقربهما في السنة
نا عبد الرحمن ، نا علي بن (516 ك) الحسين ، قال : سمعت ابن نمير يقول : ابن إدريس كان أتقن ، وحفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس ، وابن أبي زائدة كان أكثر في الحديث من ابن إدريس ، وفي الإتقان
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث قال : كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس ؟ قال : فجعل ينظر إلي ثم أقبل على الرجل فقال : إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس
وقال أبو يحيى الساجي : سمعت ابن المثنى : يقول ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل من ابن إدريس .
وقال الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل منه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ
وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا
قال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال : ثقتان ، إلا أن ابن إدريس أرفع منه ، وهو ثقة في كل شيء
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال : كلاهما ثقتان ، إلا أن ابن إدريس أرفع ، وهو ثقة في كل شيء
وفي تاريخ المنتجيلي : قيل ليحيى : ابن إدريس أحب إليك في الأعمش أو ابن نمير ؟ فقال : ابن إدريس أرفع وهو ثقة في كل شيء ، وقيل لمخلد بن الحسين يكتب إلى ابن إدريس قال : ما أراني أهلا أن أكتب إليه
ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن إدريس ثقة
وقال النسائي : ثقة ثبت
وقال النسائي : ثقة ثبت
وقال محمد بن يوسف الجوهري عن بشر بن الحارث : ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس
قال محمد بن سعد : مات في عشر ذي الحجة ، كذا ذكره المزي وكأنه نقله تقليدا وذلك أنه لو رآه لوجد فيه : أنبا طلق بن غنام قال : ولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام وتوفي في عشر ذي الحجة سنة اثنين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة .
وقال أحمد بن حنبل ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة . زاد ابن سعد : في عشر ذي الحجة . قلت : وزاد أيضا : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان صلبا في السنة
ولما ذكره ابن حبان البستي في كتاب " الثقات " قال : كان صلبا في السنة ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا كل من رأيته شرط الصحيح
وكان صلبا في السنة
وقال أبو داود عن إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي : قال لي أمير المؤمنين الرشيد : من أقرأ الناس ؟ فقلت عبد الله بن إدريس : قال : ثم من ؟ قلت حسين الجعفي . قال : ثم من ؟ قلت : رجل آخر . قال أبو داود : أظنه عنى نفسه
ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث قال : كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس ؟ قال : فجعل ينظر إلي ثم أقبل على الرجل فقال : إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس
ثقة . فقيه عابد
أحد الأعلام