← الرواة

مقارنة الرواة

الرئيسية

اختر راويين للمقارنة

ابن حجر: ضعيفالذهبي: من أعيان التابعين ، قد ضعفه أحمد وغيره
الكنيةأبو أمية
الطبقةالسادسة
الوفاة126هـ ، أو 127هـ
الأحاديث٤٢٩
جرح وتعديل (10 عالم)
الجوزجاني

وقال السعدي : كان غير ثقة . وكذا قال النسائي في موضع آخر .

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الكريم أبو أمية غير ثقة، فرحم الله مالكا غاص هناك فوقع على خزفة منكسرة .

وقال السعدي : كان غير ثقة ، فرحم الله مالكا وغفر له أظنه اغتر بكسائه

أحمد بن حنبل

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري ليس بشيء شبه المتروك، كان يدعو إلى الإرجاء ، وهو ابن أبي المخارق، ونزل بمكة كان يعلم بها .

من أعيان التابعين ، قد ضعفه أحمد وغيره

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .

وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء

ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري وهو ابن أبي المخارق نزل مكة كان يعلم بها ، ليس هو بشيء شبه المتروك

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم

إسحاق ابن راهويه

ولما سأل حرب الكرماني إسحاق بن راهويه بن عن التخليل قال : سنة وذكر له حديث عبد الكريم في معرض الاحتجاج

أيوب السختياني

وقال ابن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر ، قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن أبي أمية عبد الكريم ؛ فإنه ليس بثقة .

حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال: قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل حدثكم عبد الرزاق، أخبرنا معمر سمعت أيوب يقول: إن كان لغير ثقة، يعني عبد الكريم أبا أمية. قال عبد الرزاق: وما روى معمر عن عبد الكريم شيئا

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حماد أبو عبد الله الطهراني ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب أنه ذكر عبد الكريم أبا أمية ، فقال : يرحمه الله كان غير ثقة قلت : لم يا أبا بكر ؟ قال : سألني عن أحاديث لعكرمة فحدثته بها فكان يقول بعدي : حدثني عكرمة

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية والعباس عن يحيى قال: وأخبرنا هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال لي أيوب : عبد الكريم أبو أمية ليس بثقة فلا تحملن عنه شيئا .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا هشام بن يوسف ، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية ، فإنه ليس بثقة . وقال عباس أيضا ، عن يحيى : قد روى مالك ، عن عبد الكريم أبي أمية ، وهو بصري ضعيف

وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة . وهذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم، منهم أيوب السختياني من قبل حفظه

وقال أيوب : لا يحمل عنه

حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .

قال أحمد: قال مؤمل: قال حماد بن زيد : قد كنت أختلف إلى عبد الكريم، ولو علم أيوب كانت الفيصل .

وقال الحميدي ، عن سفيان قلت لأيوب : يا أبا بكر ، ما لك لم تكثر عن طاوس ؟ قال : أتيته لأسمع منه ، فرأيته بين ثقيلين عبد الكريم أبي أمية ، وليث بن أبي سليم ، فذهبت وتركته !

وقال مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق ، قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط ، إلا عبد الكريم - يعني أبا أمية - فإنه ذكره فقال - رحمه الله - : كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة

وقال مسلم في مقدمة كتابه : حدثني محمد بن رافع ، وحجاج بن الشاعر قالا : حدثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم أبا أمية ، فإنه ذكره فقال : رحمه الله كان غير ثقة ، لقد سألني عن حديث لعكرمة ، ثم قال : سمعت عكرمة .

وفي " كتاب ابن الجوزي " : رماه أيوب بالكذب

وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا

حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : قال يحيى بن معين: قال هشام بن يوسف، عن معمر قال : قال أيوب : لا تأخذن عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بثقة. قال يحيى : وعبد الكريم أبو أمية كان معلما .

أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء قال : ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوسا جالسا بين ثقيلين بين عبد الكريم وليث.

حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا نعيم ، ثنا محمد بن ثور، عن معمر قال : سمعت أيوب يقول لعبد الكريم أبي أمية: والله إنه لغير ثقة .

حماد بن أبي سليمان

وقال معمر : سألني حماد - يعني : ابن أبي سليمان - عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم ، يعني عبد الكريم أبا أمية . قال أحمد بن حنبل : كان يوافقه على الإرجاء

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن عبد الرزاق : قال معمر : سألني حماد ، عن فقهائنا ، فذكرتهم ، فقال : قد تركت أفقههم - يعني عبد الكريم أبا أمية ، فقال أبي : كان يوافقه على الإرجاء

حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر : قال أيوب : سألني عبد الكريم أبو أمية عن حديث لعكرمة فحدثته، ثم قال: حدثني عكرمة : قال معمر: وسألني حماد، عن فقهائنا فذكرتهم فقال : قد تركت أفقههم يعني عبد الكريم أبا أمية فقال: أي كان يوافقه على الإرجاء .

رفيع بن مهران

وقال إسماعيل ابن علية ، عن خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : " اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية "

وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه ، ومن أجل من جرحه أبو العالية ، وأيوب مع ورعه غر مالكا سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا .

وقال خالد الحذاء : كان عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية : اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية .

وقال ابن عبد البر : بصري ضعيف متروك مجتمع على ضعفه . وفي موضع آخر : ضعيف لا يختلف العلماء بالحديث في ضعفه ، إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ، ولا يحتج به على كل حال ، ومن أجل من جرحه وطرحه أبو العالية وأيوب مع ورعه ، ثم شعبة ويحيى بن سعيد وأحمد وعلي وابن معين ، غر مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده ، ولم يخرج عنه في موطئه حكما ، إنما ذكر عنه ترغيبا وفضلا

سفيان بن عيينة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم

ثنا ابن حماد، حدثني صالح بن أحمد قال : ثنا علي بن المديني قال : سمعت سفيان وذكر عبد الكريم أبا أمية قال: جالسته أولا، كنت أدور معه ثم تركته فكنت إذا مررت به أخذني فقال: أي شيء قالوا؟ قال سفيان: وكنت إذا حدثته عن عمرو بشيء قال: تقول حتى نأتيه وربما قال سفيان: اذهب بنا نزدلف إليه، قال: فمات قبل أن نأتيه

قال ابن عيينة ، والبخاري : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل .

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم .

قال سفيان بن عيينة : لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث التخليل يعني حديث عمار في تخليل اللحية في الوضوء ، وأما البخاري فنفى سماعه منه مطلقا

قال ابن عيينة : يسأله الإنسان عن شيء ممن أخذت ذا ؟ فيقول : عن [ق21أ] معلمك إبراهيم النخعي ، ويسند إلى ابن مسعود . وقيل لابن عيينة في حديث " من أتى امرأته وهي حائض " . ورواه ابن عيينة عن عبد الكريم مرفوعا ، فأبى أن يرفعه ، وقال : أنا أعلم به

وفي الباب عن عثمان، وعائشة، وأم سلمة، وأنس، وابن أبي أوفى، وأبي أيوب . وسمعت إسحاق بن منصور يقول: قال أحمد بن حنبل : قال ابن عيينة : لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل . وقال محمد بن إسماعيل : أصح شيء في هذا الباب حديث عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان . وقال بهذا أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، رأوا تخليل اللحية ، وبه يقول الشافعي . وقال أحمد : إن سها عن تخليل اللحية فهو جائز . وقال إسحاق : إن تركه ناسيا أو متأولا أجزأه ، وإن تركه عامدا أعاد

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .

حدثنا ابن حماد، حدثني صالح، عن علي، عن ابن عيينة قال : مات عبد الكريم سنة سبع وعشرين ومائة قال: وسمعت عبد الكريم أبا أمية يوما وغضب فقال: ليس يستخرج ما عندي حتى أغضب فقال لإنسان: سلني عما شئت فلا أقول: لا أدري، ولا أقول: لم أسمع، ولا أقول: لا علم لي.

أبو داود السجستاني

وعده أبو داود من خير أهل البصرة .

وقال أبو داود : لم يحدث مالك عن أحد أضعف من أبي أمية

وقال أبو داود ، والخليلي ، وغير واحد : ما روى مالك عن أضعف منه .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مرجئة البصرة عبد الكريم أبو أمية ، وعثمان بن غياث ، والقاسم بن الفضل .

شعبة بن الحجاج

وقال أبو بسطام شعبة : اكتبوا عنه فإنه رجل شريف لا يكذب

عبد الرحمن بن مهدي

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وسألت عبد الرحمن عن حديث من حديثه ، فقال : دعه ، فلما قام ظننت أنه يحدثني به ، فسألته فقال : فأين التقوى ؟

اختر الراوي الثاني