اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (16 عالم)
وقال أحمد بن حنبل : كان معروفا بالطلب . وإذا حدث من كتابه فهو صحيح ، وإذا حدث من كتب الناس وهم ، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ ، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها عن عبيد الله بن عمر
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد بن حنبل عن عبد العزيز الدراوردي ، فقال : كان ] معروفا بالطلب ، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح ، وإذا حدث من كتب الناس وهم ، كان يقرأ من كتبهم فيخطئ ، وربما قلب [ حديث ] عبد الله العمري ، يرويه عن عبيد الله بن عمر
وقال أبو طالب : سئل أحمد بن حنبل ، عن عبد العزيز الدراوردي فقال : كان معروفا بالطلب ، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح ، وإذا حدث من كتب الناس وهم ، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ ، وربما قلب حديث عبد الله بن عمر يرويها ، عن عبيد الله بن عمر
قال : وقال أحمد : حاتم بن إسماعيل أحب إلي منه
وقال علي بن الحسن الهسنجاني : سمعت أحمد بن حنبل ذكر الدراوردي فقال : ما حدث عن عبيد الله بن عمر فهو عن عبد الله بن عمر
نا عبد الرحمن ، [ نا ] علي بن الحسن الهسنجاني (178 م 4) قال : سمعت أحمد بن حنبل ذكر الدراوردي (626 ك) ، فقال : ما حدث عن عبيد الله بن عمر فهو عن عبد الله بن عمر
وقال أبو زرعة : سيئ الحفظ ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ
قال ابن معين : هو أحب إلي من فليح . وقال أبو زرعة : سيئ الحفظ
وقال أبو زرعة : سيئ الحفظ ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : عبد العزيز الدراوردي سيئ الحفظ ، فربما حدث من حفظه الشيء فيخطئ .
وقال عمرو بن علي : حدث عنه ابن مهدي حديثا واحدا
قال مصعب الزبيري : كان مالك يوثق الدراوردي
قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مالك بن أنس يوثق الدراوردي
نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت مصعب الزبيري يقول : مالك بن أنس يوثق الدراوردي .
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن يوسف بن الماجشون والدراوردي ، فقال : عبد العزيز محدث ، ويوسف شيخ
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن عبد العزيز بن محمد ويوسف بن الماجشون ، فقال : عبد العزيز محدث ، ويوسف شيخ يخطئ
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبد العزيز بن محمد ، ويوسف بن الماجشون ، فقال : عبد العزيز محدث ، ويوسف شيخ
روى عن صفوان بن سليم ، وعلقمة بن أبي علقمة ، وشريك بن أبي نمر ، وزيد بن أسلم ، وسهيل بن أبي صالح ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ، ولم يلق يزيد بن عبد الله بن قسيط . روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار ، وداود الجعفري ، [ ومحمد بن إدريس الشافعي ] ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ونعيم بن حماد . سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وقال الدوري ، عن ابن معين : الدراوردي أثبت من فليح ، وابن أبي الزناد ، وأبي أويس
وقال أحمد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس به بأس
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد العزيز الدراوردي صالح ، ليس به بأس .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين الدراوردي : أثبت من فليح بن سليمان ، وابن أبي الزناد ، وأبي أويس الدراوردي ، ثم ابن أبي حازم
قال ابن معين : هو أحب إلي من فليح . وقال أبو زرعة : سيئ الحفظ
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : الدراوردي أثبت من فليح ، وابن أبي الزناد ، وأبي أويس ، والدراودي ، ثم ابن أبي حازم
قال النسائي : حديثه عن عبيد الله العمري منكر
وقال النسائي فيما قرأت بخطه : عبد العزيز الدراوردي ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس ، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر
وقال النسائي : ليس بالقوى . وقال في موضع آخر : ليس به بأس ، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر
وقال محمد بن سعد : ولد بالمدينة ، ونشأ بها ، وسمع بها العلم والأحاديث ، ولم يزل بها حتى توفي سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث يغلط
وقال ابن سعد : ولد بالمدينة ، ونشأ بها ، وسمع بها العلم والأحاديث ، ولم يزل بها حتى توفي سنة (187) . وكان ثقة كثير الحديث ، يغلط
وقال الزبير : حدثني عياش بن المغيرة بن عبد الرحمن ، جاء الدراوردي إلى أبي يعرض عليه الحديث ، فجعل يلحن لحنا منكرا فقال له : أبي ويحك ! إنك كنت إلى لسانك أحوج منك إلى هذا
وقال ابن حبان في « الثقات » : مات في صفر سنة (86) ، وكان يخطئ
وكان يخطئ ،
فذهب قوم إلى هذا الحديث ، فقالوا : على القارن بين الحج والعمرة ، طواف واحد لا يجب عليه من الطواف غيره . وخالفهم في ذلك آخرون ، فقالوا : بل يطوف لكل واحد منهما طوافا واحدا ، ويسعى لهما سعيا . وكان من الحجة لهم في ذلك أن هذا الحديث خطأ أخطأ فيه الدراوردي ، فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما أصله عن ابن عمر ، عن نفسه ، هكذا رواه الحفاظ ، وهم مع هذا ، فلا يحتجون بالدراوردي ، عن عبيد الله أصلا ، فكيف يحتجون به في هذا ؟ فأما ما رواه الحفاظ من ذلك عن عبيد الله ، فما :
وقال الساجي : كان من أهل الصدق والأمانة ، إلا أنه كثير الوهم
صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ
صح
وقال العجلي : هذا ثقة
ومحمد بن كعب القرظي فيما قيل
ونافع مولى ابن عمر فيما قيل
قال المزي : روى له البخاري مقرونا بغيره
وإسماعيل بن أبي حبيبة ( ق ) إن كان محفوظا
وعطاء بن أبي رباح فيما قيل