اختر راويين للمقارنة
جرح وتعديل (21 عالم)
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ، ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان : معناه عندي أنه عرض
وقال ابن مهدي ، عن بشر بن السري : لم يسمع من الزهري . قال أحمد بن سنان : معناه أنه عرض
وقال أحمد بن صالح : كان نزها ، صاحب سنة ، ثقة
وقال ابن أبي مريم : سمعت أشهب يقول : هو أعلم من مالك
وقال ابن مهدي ، عن بشر بن السري : لم يسمع من الزهري . قال أحمد بن سنان : معناه أنه عرض
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ، ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان : معناه عندي أنه عرض
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وقال أبو الطاهر بن السرح ، عن عبد الله بن وهب : حججت سنة ثمان وأربعين ومائة ، وصائح يصيح : لا يفتى الناس إلا مالك بن أنس ، وعبد العزيز بن أبي سلمة
وقال ابن السرح ، عن ابن وهب : حججت سنة (148) ، وصائح يصيح : لا يفتي الناس إلا مالك ، وعبد العزيز بن أبي سلمة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وقال أبو إبراهيم الزهري ، عن عمرو بن خالد الحراني : حج أبو جعفر المنصور فشيعه المهدي ، فلما أراد الوداع قال : استهدني ، قال : أستهديك رجلا عاقلا ، فأهدي له عبد العزيز بن أبي سلمة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ست وستين ومائة ] ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنه . قلت : وكذا قال البخاري
وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : كان يصلح للوزارة
وقال أبو داود : عن أبي الوليد ، كان يصلح للوزارة
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قيل لأبي زكريا عبد العزيز الماجشون هو مثل ليث ، وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة .
وقال الحسين بن حبان : قيل لأبي زكريا : الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد ؟ فقال : لا ، هو دونهما ، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام ، ثم تركه وأقبل إلى السنة ، ولم يكن من شأنه الحديث ، فلما قدم بغداد كتبوا عنه ، فكان بعد يقول : جعلني أهل بغداد محدثا ، وكان صدوقا ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة ، وكان قدم بغداد ، وأقام بها إلى أن توفي سنة أربع وستين ومائة ، وصلى عليه المهدي ، ودفن في مقابر قريش ، وكذلك قال صالح بن مالك الخوارزمي ، وغير واحد في تاريخ وفاته
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة
وقال موسى بن هارون الحمال : كان ثبتا متقنا
وقال أبو بكر البزار : ثقة
وكان فقيها ورعا ، متابعا لمذهب أهل الحرمين من أسلافه ، مفرعا على أصولهم ذابا عنهم ، وكان مولى لآل المنكدر
وقال ابن حبان في كتاب الثقات : مات سنة ست وستين ومائة ، وكان فقيها ، ورعا متابعا لمذاهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنهم
وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ست وستين ومائة ] ، وكان فقيها ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين ، مفرعا على أصولهم ، ذابا عنه . قلت : وكذا قال البخاري
أحد الأعلام
ثقة ، فقيه ، مصنف
وليس بالمكثر ، أجازه المهدي بعشرة آلاف دينار ، وكان إماما معظما ، قال أبو الوليد : كان يصلح للوزارة
وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري - إن كان محفوظا
وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري - وهو المحفوظ -
وقال ابن خراش : صدوق
وقال ابن خراش : صدوق